ابو غضب
07-11-2009, 06:00 PM
السرم عليكم و رحمة الله..
الإسلام أحد أسرع الأديان انتشارا في أمريكا
نور الإسلام_ 12/02/1428هـ_
يقول أئمة وخبراء إن الإسلام ينتشر بسرعة بين الأمريكيين من أصل إفريقي الذين لم يردعهم التدقيق المتزايد الذي يتعرض له المسلمون في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر). ويقول الذين تحولوا إلى الإسلام من الأمريكيين الأفارقة إن ما يجذبهم هو التعود على النظام والطاعة الذي تمثله الصلاة وتأكيد الإسلام على الخضوع لله وتعاطف الدين مع المقهورين. ويرتاب بعض السود كذلك في تحذيرات الحكومة الأمريكية من ظهور أعداء جدد منذ هجمات 11 سبتمبر بسبب الذكريات عن كيف شوهت الإدارة صورة الزعماء المدافعين عن الحقوق المدنية مثل مارتن لوثر كينج ومالكولم اكس. ونتيجة لذلك فهم مستعدون لاعتبار الإسلام بديلا مشروعا للمسيحية دين الأغلبية بين الأمريكيين السود.وقال لورانس ماميا أستاذ الدين بكلية فإسار متحدثا عن الإسلام بين الأمريكيين السود "إنه أحد أسرع الأديان انتشارا في أمريكا." وأضاف أن هناك نحو مليوني مسلم بين الأمريكيين السود لكنه أقر بعدم وجود إحصائيات دقيقة. وتابع "لا يعتبر ذلك بمثابة تهديد (من قبل السلطات) لأن الأعداد صغيرة وعندما نتجاوز الحرب على الإرهاب وكل الصور السلبية سيواصل (الإسلام) انتشاره." وتقول أمينة مكلود أستاذة العلوم الدينية بجامعة ديبول في شيكاغو إن الأمريكيين السود يصلون في مساجد منفصلة عن مساجد المسلمين المهاجرين على الرغم من اشتراكهم في المعتقدات. لكن الأئمة في أتلانتا أحد مراكز تجمع المسلمين السود في الولايات المتحدة يقولون إنهم يتعرضون لتدقيق أقل مما يتعرض له المسلمون من الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية. وتحول العديد من السود إلى الإسلام خلال حقبة الدفاع عن الحقوق المدنية عندما ساعد مالكولم اكس على حشد التأييد لجماعة أمة الإسلام واجتذب من بين آخرين الملاكم محمد علي. ومازال الإسلام يجتذب مشاهير السود مثل سكارفيس نجم موسيقى الراب الذي تحول إلى الإسلام في الفترة الأخيرة. وفي مسجد بأحد أقدم وأفقر أحياء أتلانتا أظهرت خطبة جمعة في الفترة الأخيرة قوة تاريخ الإسلام في الولايات المتحدة للسود. فقد جلس الرجال والنساء منفصلين على أرض المسجد في حين يحكي الإمام نديم علي قصصا عن تاريخ العبيد المسلمين الذين جلبوا من إفريقيا وجاهدوا للتمسك بدينهم في مواجهة معارضة من جانب مالكيهم. وقال علي "إنهم (الحكومة) يرفعون مراقبة السود ليراقبوا العرب والمسلمين. ثم يرفعون مراقبة العرب ليراقبوا الشيوعيين.
الإسلام أحد أسرع الأديان انتشارا في أمريكا
نور الإسلام_ 12/02/1428هـ_
يقول أئمة وخبراء إن الإسلام ينتشر بسرعة بين الأمريكيين من أصل إفريقي الذين لم يردعهم التدقيق المتزايد الذي يتعرض له المسلمون في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر). ويقول الذين تحولوا إلى الإسلام من الأمريكيين الأفارقة إن ما يجذبهم هو التعود على النظام والطاعة الذي تمثله الصلاة وتأكيد الإسلام على الخضوع لله وتعاطف الدين مع المقهورين. ويرتاب بعض السود كذلك في تحذيرات الحكومة الأمريكية من ظهور أعداء جدد منذ هجمات 11 سبتمبر بسبب الذكريات عن كيف شوهت الإدارة صورة الزعماء المدافعين عن الحقوق المدنية مثل مارتن لوثر كينج ومالكولم اكس. ونتيجة لذلك فهم مستعدون لاعتبار الإسلام بديلا مشروعا للمسيحية دين الأغلبية بين الأمريكيين السود.وقال لورانس ماميا أستاذ الدين بكلية فإسار متحدثا عن الإسلام بين الأمريكيين السود "إنه أحد أسرع الأديان انتشارا في أمريكا." وأضاف أن هناك نحو مليوني مسلم بين الأمريكيين السود لكنه أقر بعدم وجود إحصائيات دقيقة. وتابع "لا يعتبر ذلك بمثابة تهديد (من قبل السلطات) لأن الأعداد صغيرة وعندما نتجاوز الحرب على الإرهاب وكل الصور السلبية سيواصل (الإسلام) انتشاره." وتقول أمينة مكلود أستاذة العلوم الدينية بجامعة ديبول في شيكاغو إن الأمريكيين السود يصلون في مساجد منفصلة عن مساجد المسلمين المهاجرين على الرغم من اشتراكهم في المعتقدات. لكن الأئمة في أتلانتا أحد مراكز تجمع المسلمين السود في الولايات المتحدة يقولون إنهم يتعرضون لتدقيق أقل مما يتعرض له المسلمون من الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية. وتحول العديد من السود إلى الإسلام خلال حقبة الدفاع عن الحقوق المدنية عندما ساعد مالكولم اكس على حشد التأييد لجماعة أمة الإسلام واجتذب من بين آخرين الملاكم محمد علي. ومازال الإسلام يجتذب مشاهير السود مثل سكارفيس نجم موسيقى الراب الذي تحول إلى الإسلام في الفترة الأخيرة. وفي مسجد بأحد أقدم وأفقر أحياء أتلانتا أظهرت خطبة جمعة في الفترة الأخيرة قوة تاريخ الإسلام في الولايات المتحدة للسود. فقد جلس الرجال والنساء منفصلين على أرض المسجد في حين يحكي الإمام نديم علي قصصا عن تاريخ العبيد المسلمين الذين جلبوا من إفريقيا وجاهدوا للتمسك بدينهم في مواجهة معارضة من جانب مالكيهم. وقال علي "إنهم (الحكومة) يرفعون مراقبة السود ليراقبوا العرب والمسلمين. ثم يرفعون مراقبة العرب ليراقبوا الشيوعيين.