وجه القمر
03-22-2006, 04:59 PM
عن محمد بن سليمان القرشي قال: بينا أنا أسير في طريق اليمن اذا أنا بغلام واقف في الطريق في أذنيه قرطان, في كل قرط جوهرة, يضيء وجهه من ضوء تلك الجوهرة, وهو يمجّد ربه بأبيات من الشعر, فسمعته يقول:
مليك في السماء به افتخاري
عزيز القدر ليس به خفاء
فدنوت منه فسلّمت عليه فقال: ما أنا برادّ عليك حتى تؤدي من حقي ما يجب لي عليك.
قلت: وما حقك؟
قال: أنا غلام على مذهب ابراهيم الخليل عليه السلام لا أتغدى ولا أتعشى كل يوم حتىأسير الميل والميلين في طلب الضيف.
فأجبته الى ذلك, فرحّب بي وسرت معه حتى قربنا من الخيمة وصاح: يا أختاه.
فأجابته جارية من الخيمة: يل لبيّكاه.
فقال: قومي الى ضيفنا.
فقالت الجارية: حتى أبدأ بشكر المولى الذي سبب لنا هذا الضيف, فقامت فصلّت ركعتين شكرا لله تعالى.
فأدخلني الخيمة وأجلسني, وأخذ الغلام الشفرة وأخذ عناقا ليذبحها, فلما جلست في الخيمة نظرت الى أحسن الناس وجها, فكنت أسارقها النظر ففطنت لبعض لحظاتي اليها, فقالت: مه أما علمت أنه نقل الينا عن صاحب يثرب صلى الله عليه وسلم أن زنى العينين النظر, أما اني ما أردت بهذا أن أوبّخك, ولكني أردت أن أؤدبك لكي لا تعود الى مثل هذا.
فلما كان النوم بت أنا والغلام خارجا وباتت الجارية في الخيمةو وكنت أسمع دويّ القرآن بالليل كله بأحسن صوت يكون وأرقّه, فلما أصبحت قلت للغلام: صوت من كان ذلك؟
فقال: تلك أختي تحيي الليل كله الى الصباح.
فقلت: يا غلام أنت أحق بهذا العمل من أختك, أنت رجل وهي امرأة.
قال: فتبسّم وقال لي: يا فتى أما علمت أنّه موفّق ومخذول؟
مليك في السماء به افتخاري
عزيز القدر ليس به خفاء
فدنوت منه فسلّمت عليه فقال: ما أنا برادّ عليك حتى تؤدي من حقي ما يجب لي عليك.
قلت: وما حقك؟
قال: أنا غلام على مذهب ابراهيم الخليل عليه السلام لا أتغدى ولا أتعشى كل يوم حتىأسير الميل والميلين في طلب الضيف.
فأجبته الى ذلك, فرحّب بي وسرت معه حتى قربنا من الخيمة وصاح: يا أختاه.
فأجابته جارية من الخيمة: يل لبيّكاه.
فقال: قومي الى ضيفنا.
فقالت الجارية: حتى أبدأ بشكر المولى الذي سبب لنا هذا الضيف, فقامت فصلّت ركعتين شكرا لله تعالى.
فأدخلني الخيمة وأجلسني, وأخذ الغلام الشفرة وأخذ عناقا ليذبحها, فلما جلست في الخيمة نظرت الى أحسن الناس وجها, فكنت أسارقها النظر ففطنت لبعض لحظاتي اليها, فقالت: مه أما علمت أنه نقل الينا عن صاحب يثرب صلى الله عليه وسلم أن زنى العينين النظر, أما اني ما أردت بهذا أن أوبّخك, ولكني أردت أن أؤدبك لكي لا تعود الى مثل هذا.
فلما كان النوم بت أنا والغلام خارجا وباتت الجارية في الخيمةو وكنت أسمع دويّ القرآن بالليل كله بأحسن صوت يكون وأرقّه, فلما أصبحت قلت للغلام: صوت من كان ذلك؟
فقال: تلك أختي تحيي الليل كله الى الصباح.
فقلت: يا غلام أنت أحق بهذا العمل من أختك, أنت رجل وهي امرأة.
قال: فتبسّم وقال لي: يا فتى أما علمت أنّه موفّق ومخذول؟