اسد 22
07-07-2009, 10:39 AM
[ عـاقبـة الظلـم ]
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم و به تستعين و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا .. فمن يهديه الله فهو المهتد .. و من يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا ،،
قارون رجل يملك من المال ما لا يستطيع حمله أقوى عشرة رجال و هذا الرجل الظالم المتكبر
كان لا يشكر الله و يتعالى على قومه و يظلمهم .. و حتى أنه نُصح من قومه بأن الدنيا متاع قليل
و الآخرة خير و لكن لم يستجب حتى قال في قول الله تعالى على لسان قارون ..
{ إنما أوتيته على علم عندي }
أي أنه جمع المال بمجهوده و مثابرته و لم يشكر الله أو حتى أن يذكره ..
و ما كان مصير من تعالى على قومه بالمال .. و ظهر بزينته و لم يشكر الله إنه الهلاك ابتلعته الأرض ،
و ابتلعت داره و لن تسطيع ثروته أن تمنع عذاب الله عنه .
و يوجد الكثير من القصص التي تبين عاقبة الظلم و من أبرز القصص المعروفة قصة آدم و زوجه
مع ابليس الذي تكبر و لم يسجد لآدم و كان حاسداً عاصي لله و مع ذلك إصرار على المعصية
و خرج من رحمة الله و وصف بالكفر و اللعن و الغضب من الله تعالى ،،
و قد حرم الله على آدم شجرة واحدة و أحل له باقي النعم .. و ماذا يفعل ابليس الحاسد ،،
قال تعالى : { و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها }
و قد جائهم ابليس بكافة الوسائل لإغواء آدم و زوجه وإخراجهما من النعيم حتى أنه حلف لهم انه ناصح
و أن الله منعهما أن يأكلا من هذه الشجرة حتى أن لا يخلدا فعصيا الله و لكن كانت معصيتهما في حالت
ضعف فقال تعالى : { وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }
فأخبرهم الله بأن هذه الدنيا دار متاع أي أنه مؤقتة هذه الحياة
و ذكرهم بأنهم سيعادون ليحسابهم الله على أعمالهم و شملت هذه الآية العداء ،،
بين الإنسان و الإنسان و الشيطان و الإنسان
{ فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم }
فأظهر آدم و زوجه الندم على معصيتهما و طلبا المغفرة بكلمات علمها الله لهما كما
قال تعالى في موضع آخر من القرآن :
{ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وأهلينا وإن لم تغفر لناو ترحمنا لنكونن من الخاسرين }
اتقوا الله يا عباد الله يرحمني و يرحمكم الله و متأسف على الإطالة و أتمنى أن أستفيد و أفيد ~
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم و به تستعين و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا .. فمن يهديه الله فهو المهتد .. و من يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا ،،
قارون رجل يملك من المال ما لا يستطيع حمله أقوى عشرة رجال و هذا الرجل الظالم المتكبر
كان لا يشكر الله و يتعالى على قومه و يظلمهم .. و حتى أنه نُصح من قومه بأن الدنيا متاع قليل
و الآخرة خير و لكن لم يستجب حتى قال في قول الله تعالى على لسان قارون ..
{ إنما أوتيته على علم عندي }
أي أنه جمع المال بمجهوده و مثابرته و لم يشكر الله أو حتى أن يذكره ..
و ما كان مصير من تعالى على قومه بالمال .. و ظهر بزينته و لم يشكر الله إنه الهلاك ابتلعته الأرض ،
و ابتلعت داره و لن تسطيع ثروته أن تمنع عذاب الله عنه .
و يوجد الكثير من القصص التي تبين عاقبة الظلم و من أبرز القصص المعروفة قصة آدم و زوجه
مع ابليس الذي تكبر و لم يسجد لآدم و كان حاسداً عاصي لله و مع ذلك إصرار على المعصية
و خرج من رحمة الله و وصف بالكفر و اللعن و الغضب من الله تعالى ،،
و قد حرم الله على آدم شجرة واحدة و أحل له باقي النعم .. و ماذا يفعل ابليس الحاسد ،،
قال تعالى : { و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها }
و قد جائهم ابليس بكافة الوسائل لإغواء آدم و زوجه وإخراجهما من النعيم حتى أنه حلف لهم انه ناصح
و أن الله منعهما أن يأكلا من هذه الشجرة حتى أن لا يخلدا فعصيا الله و لكن كانت معصيتهما في حالت
ضعف فقال تعالى : { وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }
فأخبرهم الله بأن هذه الدنيا دار متاع أي أنه مؤقتة هذه الحياة
و ذكرهم بأنهم سيعادون ليحسابهم الله على أعمالهم و شملت هذه الآية العداء ،،
بين الإنسان و الإنسان و الشيطان و الإنسان
{ فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم }
فأظهر آدم و زوجه الندم على معصيتهما و طلبا المغفرة بكلمات علمها الله لهما كما
قال تعالى في موضع آخر من القرآن :
{ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وأهلينا وإن لم تغفر لناو ترحمنا لنكونن من الخاسرين }
اتقوا الله يا عباد الله يرحمني و يرحمكم الله و متأسف على الإطالة و أتمنى أن أستفيد و أفيد ~