المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكم في شعر أبو الطيب المتنبي


التعمرى العربى
07-04-2009, 02:18 AM
الحكم في شعر أبو الطيب المتنبي


وقال :

الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان
ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران لولا العقول لكان أدنى ضيغم
أدنى إلى شرف من الإنسان


وقال :وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام


وقال :وكم عائبٍ قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم


وقال :كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً وحسب المنايا أن يكنَّ أمانيا


وقال :لولا المشقة ساد الناس كلهمُ الجود يفقر والإ قدام قتّال


وقال :إنا لفي زمن ٍ ترك القبيح به منأ كثر الناس إحسانٌ وإجمالٌ


وقال :من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح في ميت إيلام


وقال :ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم


وقال :ولم أرى في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام

وقال :وقد فارق الناس الأحبة قبلنا وأعيا دواء الموت كل طبيب

وقال :ترفق أيها المولى عليهم فإن الرفق بالجاني عتاب

وقال :وجرم جره سفهاء قوم فحل بغير جانيه العقاب

وقال :ومن تفكر في الدنيا ومهجتِه أقامه الفكر بين العجز والتعب

وقال :وأظلم أهل الظلم منبات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب


وقال :أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب


وقال :إذا نلت منك الود فالمال هين وكل الذي فوق التراب تراب


وقال :فإن الجرح ينفر بعد حين إذا كان البناء على فساد


وقال :بذا قضت الأيام مابين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد


وقال :إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

وقال :وفي الناس من يرضى بميسور عيشه ومركوبه رجلاه والثوب جلده
__________________
وقال :وليس حياء الوجه في الذئب شيمة ولكنه من شيمة الأسد الورد

وقال :وإطراق طرف العين ليس بنافع إذا كان طرف القلب ليس بمطرق



وقال :إذا قيل رفقا قال للحلم موضعا وحلم الفتى في غير موضعه جهل



وقال :ومن يكُ ذا فم مر مريضا يجد مرا به الماء الزلالا



وقال :إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل



وقال :وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال



وقال :يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل



وقال :إذا ما تأملت الزمان وصرفه تيقنت أن الموت ضرب من القتل



وقال :والهجر أقتل لي مما أراقبه أنا الغريق فما خوفي من البلل



وقال :خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به في طلعت الشمس ما يغنيك عن زحل



وقال :لعل عتبك محمود عواقبه فربما صحّت الأجسام بالعلل



وقال :آلة العيش صحة وشباب فإذا وليا عن المرء ولى



وقال :قال الزمان له قولا فأفهمه إن الزمان على الإمساك عذّال



وقال :تريدين لقيان المعالي رخيصة ولا بد دون الشهد من إبر النحل



وقال :ودهر ناسه ناس صغار وإن كانت لهم جثث ضخاموا ما أنا منهم بالعيش فيهم ولكن معدن الذهب الرّغام



وقال :ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم



وقال :إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم



وقال :ومن طلب الفتح الجليل فإنما مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم



وقال :فأحسن وجه في الورى وجه محسن ٍ وأيمن كف فيهم كف منعم



وقال :ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنسلكت صروف الدهر حتى لقيته *** على ظهر عزم مؤيدات قوائمه

مهالك لم تصحب بها الذئب نفسه *** ولا حملت فيها الغراب قوادمه

فأبصرت بدرا لا يرى البدر مثله *** وخاطبت بحرا لا يرى العبر عائمه

غضبت له لما رأيت صفاته *** بلا واصف والشعر تهذي طماطمه

وكنت إذا يممت أرضا بعيدة *** سريت وكنت السر والليل كاتمه

لقد سل سيف الدولة المجد معلما *** فلا المجد مخفيه ولا الضرب ثالمه


على عاتق الملك الأغر نجاده *** وفي يد جبار السموات قائمه

تحاربه الأعداء وهي عبيده *** وتدخر الأموال وهي غنائمه

ويستكبرون الدهر والدهر دونه *** ويستعظمون الموت والموت خادمه

وإن الذي سمى عليا لمنصف *** وإن الذي سماه سيفا لظالمه


هذا جزء من الشعر وحطيت الأجزاء اللي أحبها

ولك مني الشعر الثاني اللي أخذته أيضا من ديوان المتنبي


أتنكر يا إبن إسحق إخائي *** وتحسب ماء غيري من إنائي



أأنطق فيك هجرا بعد علمي*** بأنك خير من تحت السماء

وأكره من ذباب السيف طعما *** وأمضى في الأمور من القضاء

وما أربت على العشرين سني *** فكيف مللت من طول البقاء

وما استغرقت وصفك في مديحي *** فأنقص منه شيئا بالهجاء

وهبني قلت هذا الصبح ليل *** أيعمى العالمون عن الضياء

تطيع الحاسدين وأنت مرء *** جعلت فدائه وهم فدائي

وهاجي نفسه من لم يميز *** كلامي من كلامهم الهراء

وإن من العجائب أن تراني *** فتعدل بي أقل من الهباء

وتنكر موتهم وأنا سهيل *** طلعت بموت ( من جعلني بالفناء )