روان من زمان
06-28-2009, 07:54 PM
~~ الســلام عليكــم ~~
حين طرق باب بيتنا ... يقول لى إبــن الجيران
ماما بتسلم عليكم وبتقول عندكم .... طماطم....!!
وقلتلو عنا ... ولو ماعنا بنزرعلكم بحوش بيتنا..
,,,,,
منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب
طماطم او بصل او خبز ... !!!
ربما يقال اننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيران
له ضروره ... ولكن لا اعتقد
فــَقــَدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران
فــَقــَدنا طعم الجيرة ...
كان الجار يطلب من جاره بصل
وبعدها يرسل له قليل من الطبخة
عيش وملح يعني,,
الان تـُعـَد الطلبات بين الجيران عيب وقلة ذووق ... !!
وقد تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق واتصال<<من متى
وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماطم
زمان لم تكن الحالة الاقتصادية مثل الآن
اليوم فواتير وديون واقساط واسعار مواد غذائية عالية
وعيب نطلب وندق باب الجيران...
زمان حياة بسيطة وقلوب ابسط ,,, وصغار الجيران
"وجملة .... امى بتسلم عليكم وبتحكيلكم عندكم بصل"
جميلة هذه العبارة
بجمال البساطة
وجمال المحبة
وجمال روح الجيران الوحده
كنا بيت واحد... وطبخة وحدة
من قبل كان من المعروف ان الأ ُســَر قديمًا تشعر بمدى حاجتها لجارها
وبترسللو من غير مايطلـُب إشـي
وازا راعي البيت قضى لبيته إشي مابينسى جيرانه ...
وازا ضل إشي من العشاء... بيبعت للجيران
واليوم بيزعل الجار من بقايا العشاء بيعتبرها فـُضله....
ليست المسألة بمجرد الطلب..
وليست عبارة امى بتسلم عليكم وبتحكيلكم عندكم طماطم هى المحك
لا ....
ولكن العلاقة نفسها فقدت طعمها
فقدت دفئها ,,,فقدت الجيره
لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطماطم وخبز الجيران
وحين نعطى الصغير طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...
ليتها تعود تلك الأيام... رغم إني لم أعشها حقيقة..
ولكن أحياناً أتمنى عودة أيام ماضيةٍ بزمنٍ جميل
وجيران ترسل وتسأل وتطلب
بدون قيود... حياةٍ مملة ورسميات قاتلة<<ملل رسمي
أحضرت الطماطم لإبن الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي
"قول لماما أمي بتسلم عليكم وبتحكي .. إزا بدكو إشي لايردكم إلا لسانكم
وخرج الصغير ولسان حالي يقول:
شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة .... بزمن لم يعد الجار يعرف جاره
وأمي بتسلم عليكم وبتقول ..... عندكم رد على موضوعي,,,,؟
بستنى ردودكم
:icon9::icon9::icon9::icon9:
حين طرق باب بيتنا ... يقول لى إبــن الجيران
ماما بتسلم عليكم وبتقول عندكم .... طماطم....!!
وقلتلو عنا ... ولو ماعنا بنزرعلكم بحوش بيتنا..
,,,,,
منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب
طماطم او بصل او خبز ... !!!
ربما يقال اننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيران
له ضروره ... ولكن لا اعتقد
فــَقــَدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران
فــَقــَدنا طعم الجيرة ...
كان الجار يطلب من جاره بصل
وبعدها يرسل له قليل من الطبخة
عيش وملح يعني,,
الان تـُعـَد الطلبات بين الجيران عيب وقلة ذووق ... !!
وقد تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق واتصال<<من متى
وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماطم
زمان لم تكن الحالة الاقتصادية مثل الآن
اليوم فواتير وديون واقساط واسعار مواد غذائية عالية
وعيب نطلب وندق باب الجيران...
زمان حياة بسيطة وقلوب ابسط ,,, وصغار الجيران
"وجملة .... امى بتسلم عليكم وبتحكيلكم عندكم بصل"
جميلة هذه العبارة
بجمال البساطة
وجمال المحبة
وجمال روح الجيران الوحده
كنا بيت واحد... وطبخة وحدة
من قبل كان من المعروف ان الأ ُســَر قديمًا تشعر بمدى حاجتها لجارها
وبترسللو من غير مايطلـُب إشـي
وازا راعي البيت قضى لبيته إشي مابينسى جيرانه ...
وازا ضل إشي من العشاء... بيبعت للجيران
واليوم بيزعل الجار من بقايا العشاء بيعتبرها فـُضله....
ليست المسألة بمجرد الطلب..
وليست عبارة امى بتسلم عليكم وبتحكيلكم عندكم طماطم هى المحك
لا ....
ولكن العلاقة نفسها فقدت طعمها
فقدت دفئها ,,,فقدت الجيره
لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطماطم وخبز الجيران
وحين نعطى الصغير طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...
ليتها تعود تلك الأيام... رغم إني لم أعشها حقيقة..
ولكن أحياناً أتمنى عودة أيام ماضيةٍ بزمنٍ جميل
وجيران ترسل وتسأل وتطلب
بدون قيود... حياةٍ مملة ورسميات قاتلة<<ملل رسمي
أحضرت الطماطم لإبن الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي
"قول لماما أمي بتسلم عليكم وبتحكي .. إزا بدكو إشي لايردكم إلا لسانكم
وخرج الصغير ولسان حالي يقول:
شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة .... بزمن لم يعد الجار يعرف جاره
وأمي بتسلم عليكم وبتقول ..... عندكم رد على موضوعي,,,,؟
بستنى ردودكم
:icon9::icon9::icon9::icon9: