Yαś
06-28-2009, 09:20 AM
بسـم الله الرحمن الرحيـم
+( الإرادة )+
×
الإرادة واحدةٌ من النعم التي منّ اللهُ بـها على الإنسان ،
الإرادة ،،
تلك القوة الخفية التي تفصِل في مصير الإنسان تجاه العديد من القضايا الحساسةِ التي تنفعهُ أو تضره
قال تعالى مشيراً إلى تلك النعمة : { منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة }
و قال سبحانه : { تريدون عرَض الدنيا و اللهُ يريدُ الآخِرة }
لقد وهَبَ الله تعالى الإرادةَ لجميعِ البشر صالحِهِم و فاسدهم ،
و لم يمنعْها عنهم حتى و هم مُصرون على المعصية ،،
فالإرادةُ
| نقطةٌ فاصلةٌ و مفترق طريقٍ في حياةِ الإنسان |
×( فإذا كان للإنسانِ قلبٌ حي ، و عقلٌ راجحٌ ، و إرادةٌ قوية لا تخضَع لانحرافِ شهوته ،
و تستطيعُ الصمود أمام الفتن ، أفلح و أنجح بإذن الله ،،
×( أمّا إذا ضعفت الإرادة و هانت أمام كل شهوة فهو نذير خطر و شؤم ،
و كل منا يعلم نصيبَُه من هذه الصفة ،،
و فـي هـذا المـوضوع أقدمُ خطواتٍ عملية لتقويةِ الإرادةِ تجاه أيّ أمر نافِع ضعفتِ النفس عن المبادرةِ إليه ،
أو أيّ شيء ضار ضعفتِ النفسُ عن الابتعادِ عنه ،، عسى الله أن يأخُذ بأيدينا إلى الخير
×
خطوات عملية
• إعرِضْ على نفسك هذا السؤال :
هل أنت مُقتنع بالوضْعِ الّذي أنتَ فيه ؟
فكر قبل الإجابةِ و انتبه !!
إذا قلت ( نعم ) فأنت مقتنعٌ بالوضع الذي أنت فيه فلن تتحركَ إرادتك مُطلَقاً ،
و بالتّالي ينبغي أن تزيلَ عنك هذه القَناعةَ الخادعةَ ،
فاجتَهِد الآن في إقناع نفسِك بِعدمِ الرضا و أنه يجبُ عليكَ العمل للتغيير إلى الأفضل ،
إذاً فأولُ إشارة ، لا تقتَنع بوضعِك و لا ترضَ عنه !!
• حدد نقاطَ ضعف إرادتِك و أسبابَها ، ( البيئة ، الأصحاب ، الفراغ ، النّفس الّلاهية ، .. )
ثم فكرْ في الأرباح التي ستجنيها بعد الخسائرِ التي أنت فيها الآن ، فكّرْ في العواقب ،
فإن التفكيرَ في العواقب دابُ العُقلاء ~
• بعد أن حدّدتَ أسبابَ ضعْفِ إرادَتِك ، فكر في طرق تعينكَ على التخلص من هذه الأسباب
( تغيير الببئة ، إشغالُ النّفسِ بأمور نافعة كالقراءة ، أو الكتابة ، أو الرياضة ، أو الزيارات ، .. )
اِبْدأ عملياً بِحرمانِ نفسِك من بعضِ ما اعتدتَ عليه تدرجْ في ذلك
فكر في أشياء تعوضْ هذا الحِرْمان ، و أشْغِلْ بها ذِهْنَك و وقتَك
،،
و ثقْ في قوله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين }
> منـقول للفـائدة |×
] :s (43): [
+( الإرادة )+
×
الإرادة واحدةٌ من النعم التي منّ اللهُ بـها على الإنسان ،
الإرادة ،،
تلك القوة الخفية التي تفصِل في مصير الإنسان تجاه العديد من القضايا الحساسةِ التي تنفعهُ أو تضره
قال تعالى مشيراً إلى تلك النعمة : { منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة }
و قال سبحانه : { تريدون عرَض الدنيا و اللهُ يريدُ الآخِرة }
لقد وهَبَ الله تعالى الإرادةَ لجميعِ البشر صالحِهِم و فاسدهم ،
و لم يمنعْها عنهم حتى و هم مُصرون على المعصية ،،
فالإرادةُ
| نقطةٌ فاصلةٌ و مفترق طريقٍ في حياةِ الإنسان |
×( فإذا كان للإنسانِ قلبٌ حي ، و عقلٌ راجحٌ ، و إرادةٌ قوية لا تخضَع لانحرافِ شهوته ،
و تستطيعُ الصمود أمام الفتن ، أفلح و أنجح بإذن الله ،،
×( أمّا إذا ضعفت الإرادة و هانت أمام كل شهوة فهو نذير خطر و شؤم ،
و كل منا يعلم نصيبَُه من هذه الصفة ،،
و فـي هـذا المـوضوع أقدمُ خطواتٍ عملية لتقويةِ الإرادةِ تجاه أيّ أمر نافِع ضعفتِ النفس عن المبادرةِ إليه ،
أو أيّ شيء ضار ضعفتِ النفسُ عن الابتعادِ عنه ،، عسى الله أن يأخُذ بأيدينا إلى الخير
×
خطوات عملية
• إعرِضْ على نفسك هذا السؤال :
هل أنت مُقتنع بالوضْعِ الّذي أنتَ فيه ؟
فكر قبل الإجابةِ و انتبه !!
إذا قلت ( نعم ) فأنت مقتنعٌ بالوضع الذي أنت فيه فلن تتحركَ إرادتك مُطلَقاً ،
و بالتّالي ينبغي أن تزيلَ عنك هذه القَناعةَ الخادعةَ ،
فاجتَهِد الآن في إقناع نفسِك بِعدمِ الرضا و أنه يجبُ عليكَ العمل للتغيير إلى الأفضل ،
إذاً فأولُ إشارة ، لا تقتَنع بوضعِك و لا ترضَ عنه !!
• حدد نقاطَ ضعف إرادتِك و أسبابَها ، ( البيئة ، الأصحاب ، الفراغ ، النّفس الّلاهية ، .. )
ثم فكرْ في الأرباح التي ستجنيها بعد الخسائرِ التي أنت فيها الآن ، فكّرْ في العواقب ،
فإن التفكيرَ في العواقب دابُ العُقلاء ~
• بعد أن حدّدتَ أسبابَ ضعْفِ إرادَتِك ، فكر في طرق تعينكَ على التخلص من هذه الأسباب
( تغيير الببئة ، إشغالُ النّفسِ بأمور نافعة كالقراءة ، أو الكتابة ، أو الرياضة ، أو الزيارات ، .. )
اِبْدأ عملياً بِحرمانِ نفسِك من بعضِ ما اعتدتَ عليه تدرجْ في ذلك
فكر في أشياء تعوضْ هذا الحِرْمان ، و أشْغِلْ بها ذِهْنَك و وقتَك
،،
و ثقْ في قوله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين }
> منـقول للفـائدة |×
] :s (43): [