سيدرا الاموره
03-20-2006, 01:50 PM
متزوجة و لديها طفل بريء و شقي و مشاكس كثير الحركة ..لا يتجاوز عمره السنتين و النصف ..أو يزيد عن ذلك بقليل ..اتت الزوج سفرية مفاجئة ..بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة أيام ..فأخبر زوجته بالسفر و استعجلها لتلملم حاجيتها هي و ابنها و الذهاب بهم إلى بيت أهلها ..
فأرادت قبل أن تخرج أن تنظف بيتها و تغسل الملابس ..و ما إلى ذلك من الأمور و لكن زوجها كان مستعجلا ..فاقترحت عليه أن يسافر كي لا يتأخر ..و إذا انتهت من أمور المنزل تتصل بأحد إخوانها ..ليوصلها إلى بيت أهلها ..
وافق الزوج و رحل ..
و جلست الزوجة داخل دورة المياه ..( أعزكم الله ) و هي غارقة في التنظيف و ابنها حولها يلعب..
أتدرون ما حصــل ؟؟؟؟؟؟
لقد أخذ الطفل المفتاح ..و أقفل الباب على أمه من الخارج ..
و الأم أصبحت حبيسة في الداخل ..لا يوجد عندها أي وسيلة اتصال ..
و أهل الأم لا يعلمون شيئا عن سفر الزوج ..!!!!!!
و الطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ..
الأم لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة ..أخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب ..في أن يعيد فتح الباب أو أن يسحب المفتاح و يعطيها إياه من الأسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ..
أقبل الليل ..
و أخذت الأم تبكي بحرقة ..
و تصرخ مستنجدة من خلف الشباك و لكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي منطقة فسيحة جدا ..
أتدرون ما هي المصيبة الأخرى..؟
الإضاءة مقفلة لأن المفاتيح خارج دورة المياه ..
أي أن المكان مظلم و موحش
ماذا عساها أن تفعل ؟؟؟؟؟؟
و أخذ الطفل يبكي لبكائها و صراخها ..
ثم أخذ بكي من العطش و الجوع ع ع ع ع ع ع ع ع ع..
و أصبح بجوار الباب لا يتحرك و يناجي امه و تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام و الإبن يحتضر ..
ثم في اليوم الرابع ................................
مــــــــات الطفل البــريء ...
و الأم شهدت كل هذه اللحظات المريرة ..
جاء الزوج إلى بيته ..و رأى طفله ملقى على الأرض لا يتحرك ..
أصابه الهلع ..
فتح باب دورة المياه ..فوجد زوجته قد جنت و شاب شعر رأسها و هي في عداد المجانين الآن ..
و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
اللهم آجرهم في مصيبتهم و اخلف لهم خيرا منها ..
انتبهوا لفلذات أكبادكم ..و لا تغفلوا عنهم ثواني ..فقد تكلفكم الكثير ..
اللهم ارفع عن هذه الأم المسكينة و اغفر لها و تب عليها ..إنك أنت التواب الرحيم ..
يعلم الله أني ما أردت لكم الألم ..و لكن لتأخذوا العظة و العبرة ..
م
*
ن
*
ق
*
و
*
ل
***
فأرادت قبل أن تخرج أن تنظف بيتها و تغسل الملابس ..و ما إلى ذلك من الأمور و لكن زوجها كان مستعجلا ..فاقترحت عليه أن يسافر كي لا يتأخر ..و إذا انتهت من أمور المنزل تتصل بأحد إخوانها ..ليوصلها إلى بيت أهلها ..
وافق الزوج و رحل ..
و جلست الزوجة داخل دورة المياه ..( أعزكم الله ) و هي غارقة في التنظيف و ابنها حولها يلعب..
أتدرون ما حصــل ؟؟؟؟؟؟
لقد أخذ الطفل المفتاح ..و أقفل الباب على أمه من الخارج ..
و الأم أصبحت حبيسة في الداخل ..لا يوجد عندها أي وسيلة اتصال ..
و أهل الأم لا يعلمون شيئا عن سفر الزوج ..!!!!!!
و الطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ..
الأم لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة ..أخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب ..في أن يعيد فتح الباب أو أن يسحب المفتاح و يعطيها إياه من الأسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ..
أقبل الليل ..
و أخذت الأم تبكي بحرقة ..
و تصرخ مستنجدة من خلف الشباك و لكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي منطقة فسيحة جدا ..
أتدرون ما هي المصيبة الأخرى..؟
الإضاءة مقفلة لأن المفاتيح خارج دورة المياه ..
أي أن المكان مظلم و موحش
ماذا عساها أن تفعل ؟؟؟؟؟؟
و أخذ الطفل يبكي لبكائها و صراخها ..
ثم أخذ بكي من العطش و الجوع ع ع ع ع ع ع ع ع ع..
و أصبح بجوار الباب لا يتحرك و يناجي امه و تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام و الإبن يحتضر ..
ثم في اليوم الرابع ................................
مــــــــات الطفل البــريء ...
و الأم شهدت كل هذه اللحظات المريرة ..
جاء الزوج إلى بيته ..و رأى طفله ملقى على الأرض لا يتحرك ..
أصابه الهلع ..
فتح باب دورة المياه ..فوجد زوجته قد جنت و شاب شعر رأسها و هي في عداد المجانين الآن ..
و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
اللهم آجرهم في مصيبتهم و اخلف لهم خيرا منها ..
انتبهوا لفلذات أكبادكم ..و لا تغفلوا عنهم ثواني ..فقد تكلفكم الكثير ..
اللهم ارفع عن هذه الأم المسكينة و اغفر لها و تب عليها ..إنك أنت التواب الرحيم ..
يعلم الله أني ما أردت لكم الألم ..و لكن لتأخذوا العظة و العبرة ..
م
*
ن
*
ق
*
و
*
ل
***