Yαś
06-20-2009, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العفـة العفـة
×
العفة هـي التي تتولد من الحياء من الله ، و من شرف النفس و زكـائهـا .
و من العفة ألا تكون عبداً لشهـواتك ، مسترسلاً مـع كـافة رغباتك ، فالنفس لا تقف عند حد ،،
و من يُطعم النفس ما تشتهي ×× كمن يطعم النـار جزل الحطب
و لا يكون من وراء اتباع الشهوات إلا إذلال النفـس ، و موت الشـرف ، و التسفـل .
و إن من عجـائب حكمة الله أن جعل مـع الفضيلة ثوابهـا ، من الصحة و النشـاط ، و حسن الأحدوثة ، و جعل مع الرذيلة عـقابـها ، من المرض ، و الحطة ، و سـوء السمعـة
و لـرُب رجـلِ مـا جـاوز الثلاثين يبدو ممـا جـار عـلى نفسه كـابن الستين ، و إبن الستيـن يبدو من العفاف كشــاب دون الثلاثين !!
:icon8: و بالجمــلة : فـشرف النـفس و زكــاؤهـا يقودان إلى العفة و التســامي ، و المرء بين عـاطفة تخدعـه ، و شـهوة تتغلب عـليه ، فمتـى لـم يجد مـن عقله سـائساً ، و من دينه وازعـاً يصــارعان الميـول ، و يــقاومان الضعف و الهـوى - وقـع فـي الخطــايـا ، و انـغمس في الشـرور و الرذائــل .
و إن ..
قـوي عـلى عصيــان الهـوى ، و النفـس ، و الشيطـان ، و الشهــوة ، و ثبت فـي مواقف الصـراع الهــائل
- كـان فـي عداد المجــاهدين ، و ترتب على انتصاره و فوزه جميع المكارم ، و الفضائل التي تنتهي به إلى
خيري الدنــيا و الآخـرة .
×
:s (43):
العفـة العفـة
×
العفة هـي التي تتولد من الحياء من الله ، و من شرف النفس و زكـائهـا .
و من العفة ألا تكون عبداً لشهـواتك ، مسترسلاً مـع كـافة رغباتك ، فالنفس لا تقف عند حد ،،
و من يُطعم النفس ما تشتهي ×× كمن يطعم النـار جزل الحطب
و لا يكون من وراء اتباع الشهوات إلا إذلال النفـس ، و موت الشـرف ، و التسفـل .
و إن من عجـائب حكمة الله أن جعل مـع الفضيلة ثوابهـا ، من الصحة و النشـاط ، و حسن الأحدوثة ، و جعل مع الرذيلة عـقابـها ، من المرض ، و الحطة ، و سـوء السمعـة
و لـرُب رجـلِ مـا جـاوز الثلاثين يبدو ممـا جـار عـلى نفسه كـابن الستين ، و إبن الستيـن يبدو من العفاف كشــاب دون الثلاثين !!
:icon8: و بالجمــلة : فـشرف النـفس و زكــاؤهـا يقودان إلى العفة و التســامي ، و المرء بين عـاطفة تخدعـه ، و شـهوة تتغلب عـليه ، فمتـى لـم يجد مـن عقله سـائساً ، و من دينه وازعـاً يصــارعان الميـول ، و يــقاومان الضعف و الهـوى - وقـع فـي الخطــايـا ، و انـغمس في الشـرور و الرذائــل .
و إن ..
قـوي عـلى عصيــان الهـوى ، و النفـس ، و الشيطـان ، و الشهــوة ، و ثبت فـي مواقف الصـراع الهــائل
- كـان فـي عداد المجــاهدين ، و ترتب على انتصاره و فوزه جميع المكارم ، و الفضائل التي تنتهي به إلى
خيري الدنــيا و الآخـرة .
×
:s (43):