أمل
06-10-2009, 05:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
حياة ربانية تلك التي يحياها القريبون من ربهم ,
يستعينون به في شتى شئون حياتهم ,
ويسلمون لقضائه , ويرضون بما يحصل لهم في دنياهم ,
ويقنعون بما آتاهم .. غير ناظرين لما في يد غيرهم ,
ويستغنون بالله عما في الدنيا من متاع ,
فتراهم سعداء قريري العين مطمئنين مهما أصابهم ,
غير متصارعين على ما يتصارع عليه الناس ,
همهم رضوان الله , ويقينهم هو الرضا به سبحانه ,
فيفيض عليهم بركاته التي لايعلمها إلا هو ,
ويحيطهم برعايته وعونه ويؤنسهم بمعيته وفضله .
.
.
قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: {ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً}
.
.
والمؤمن لا ينال الرضا ولا يحصل له إلا إذا سبقه التوكل الكامل في قلبه,
ودرجة الرضا درجة عزيزة غالية ولذلك لم يوجبها الله على عباده,
لكن ندبهم إليها واستحبها منهم وأثنى على أهلها,
بل أخبر سبحانه أن ثواب الرضا أن يرضى الله عنهم,
وهو أعظم وأكبر وأجل من الجنان وما فيها.
.
.
فهناك رضا من الله قبل رضا العبد أوجب له أن يرضى,
ورضا بعده هو ثمرة رضاه, ولذا كان الرضا باب الله الأعظم,
وجنة الدنيا, ومستراح العارفين, وحياة المحبين, ونعيم العابدين, وقرة عيون المشتاقين.
.
.
والمؤمن الصالح الذي رضي بالله سبحانه ربًا,
ورضي بالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً,واستقر الرضا في قلبه,
سكنت الطمأنينة في جوارحه وجنانه وبرد قلبه واطمأن,
وفر منه السخط والضيق والضجر,
بل إن الرضا يُنزل السكينة على أهل الإيمان,
ومن نزلت عليه السكينة استقام عمله وصلح باله.
.
.
إن الرضا بالله سبحانه نبع الحكمة, فمن رضي بالله نبعت الحكمة من تحت لسانه وتفجرت.
.
.
:s (43):
.
.
حياة ربانية تلك التي يحياها القريبون من ربهم ,
يستعينون به في شتى شئون حياتهم ,
ويسلمون لقضائه , ويرضون بما يحصل لهم في دنياهم ,
ويقنعون بما آتاهم .. غير ناظرين لما في يد غيرهم ,
ويستغنون بالله عما في الدنيا من متاع ,
فتراهم سعداء قريري العين مطمئنين مهما أصابهم ,
غير متصارعين على ما يتصارع عليه الناس ,
همهم رضوان الله , ويقينهم هو الرضا به سبحانه ,
فيفيض عليهم بركاته التي لايعلمها إلا هو ,
ويحيطهم برعايته وعونه ويؤنسهم بمعيته وفضله .
.
.
قال النبي _صلى الله عليه وسلم_: {ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً}
.
.
والمؤمن لا ينال الرضا ولا يحصل له إلا إذا سبقه التوكل الكامل في قلبه,
ودرجة الرضا درجة عزيزة غالية ولذلك لم يوجبها الله على عباده,
لكن ندبهم إليها واستحبها منهم وأثنى على أهلها,
بل أخبر سبحانه أن ثواب الرضا أن يرضى الله عنهم,
وهو أعظم وأكبر وأجل من الجنان وما فيها.
.
.
فهناك رضا من الله قبل رضا العبد أوجب له أن يرضى,
ورضا بعده هو ثمرة رضاه, ولذا كان الرضا باب الله الأعظم,
وجنة الدنيا, ومستراح العارفين, وحياة المحبين, ونعيم العابدين, وقرة عيون المشتاقين.
.
.
والمؤمن الصالح الذي رضي بالله سبحانه ربًا,
ورضي بالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً,واستقر الرضا في قلبه,
سكنت الطمأنينة في جوارحه وجنانه وبرد قلبه واطمأن,
وفر منه السخط والضيق والضجر,
بل إن الرضا يُنزل السكينة على أهل الإيمان,
ومن نزلت عليه السكينة استقام عمله وصلح باله.
.
.
إن الرضا بالله سبحانه نبع الحكمة, فمن رضي بالله نبعت الحكمة من تحت لسانه وتفجرت.
.
.
:s (43):