~ | Mazaj
06-04-2009, 09:42 AM
http://www.alaqsavoice.ps/images/larg/1190.jpg
غزة – صوت الأقصى
ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن أجهزة الرئيس منتهي الولاية محمود عباس تحاصر عدة منازل بمدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة يعتقد أنها تحوي مطاردين من كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وأفادت المصادر صباح الخميس 4/6/2009م، بأن أعداد كبيرة من أجهزة عباس فياض الدايتونية اقتحمت مدينة قلقيلية من جميع الجهات وحاصرت عدة منازل في المدينة يعتقد أنها تحوي ثلاث مطاردين من كتائب القسام، وباشرت بإطلاق النار والاشتباك مع القساميين الثلاثة.
وقال المصادر بأن ما يزيد عن 70 جيباً عسكرياً وألف عنصر من أجهزة عباس يحاصرون منزل المختطف لدقي وقائي عباس عبد الفتاح شريم بمدينة قلقيلية.
وأكدت نقلاً عن مصدر طبية فلسطينية مقتل أحد عناصر الأمن الوقائي ويدعى رياض زين الدين من مدينة سلفيت خلال الاشتباكات وإصابة عدد آخر.
ونقلاً عن فضائية الأقصى بأن قوة كبيرة من أجهزة عباس في قلقيلية تحاصر منزلاً بحارة شريم بالمدينة يعتقد أن بداخله المطارد القسامي لقوات الاحتلال محمد عطية.
وأشارت إلى أن هذه الأجهزة اعتقلت عدداً من عوائل المحاصرين في المنازل لإجبار أبنائهم بالاستسلام، منوهة إلى أن حرائر ونساء المدينة بدأن بالخروج في محاولة لفك الحصار عن مجاهدي القسام الثلاثة المحاصرين من قبل أجهزة عباس.
وكانت أجهزة عباس قد اغتالت يوم الأحد الماضي الشهيدين القساميين قائد كتائب القسام في قلقيلية محمد السمان ومساعدة محمد ياسين وصاحب المنزل الذي كانا بداخله، ومقتل 3 من عناصر أجهزة عباس.
وطالب الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في اتصال مع 'إذاعة صوت الأقصى' صباح اليوم جميع المجاهدين بالضفة الغربية المحتلة بعدم تسليم أنفسهم، والتصدي بكل قوة لأي محاولة لاعتقالهم أو اغتيالهم.
وقال أبو زهري:'هذه الأحداث تعكس طبيعة الدور التي تقوم به في الضفة كما حدث في قطاع غزة'، رابطاً هذه الأحداث بموعد زيارة عباس الى واشنطن ليبين لأسيادة انه يقوم بدورة على أكمل وجه في ملاحقة المجاهدين وأبناء الشعب الفلسطيني.
بدورها حذرت كتائب القسام عصابات الوكالة اللحدية في الضفة من ارتكاب جريمة جديدة في قلقيلية، متوعدة بان الرد سيكون غير متوقع إذا ما ارتكبت هذه الأجهزة جريمة أخرى.
وحملت كتائب القسام المسئولية الكاملة لقائد الأمن الوقائي حسام الشيخ حامد عن حياة المجاهدين القساميين في قلقيلية.
وقالت الكتائب بأن العلاقة مع أجهزة عباس في الضفة الغربية المحتلة قد دخلت منعطفاً جديداً عننوانه 'هم والاحتلال وجهان لعمله واحدة'.
من جانبه أكد أنور رجا القيادي في الجبة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أن الخلاف هو خلاف سياسي في جوهرة يهدف الى استئصال المقاومة من تاريخ الشعب الفلسطيني وطمس معالم الجهاد والمقاومة.
وقال رجا خلال اتصال مع 'إذاعة صوت الأقصى' الخميس 4/6م،:'نحن امام سلطة تقوم بالدور الصهيوني والأمريكي في المنطقة من خلال توكيل بملاحقة المجاهدين والمقاومين في الضفة الغربية المحتلة'.
وطالب رجا جميع الفصائل الفلسطينية بالخروج عن صمتها المقيت جراء ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة من جرائم بحق المقاومة وبحق أبناء حركة حماس.
من جهته قال ناصر قنديل المحلل السياسي من القاهرة في اتصال مع فضائية الأقصى:'ما يجري في الضفة المحتلة هو صراع نحو مصير القضية الفلسطينية'، مطالباً الفصائل الفلسطينية أن تحسم أمرها وأن تبين أين هي من الأحداث التي تقع على الأرض.
غزة – صوت الأقصى
ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن أجهزة الرئيس منتهي الولاية محمود عباس تحاصر عدة منازل بمدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة يعتقد أنها تحوي مطاردين من كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وأفادت المصادر صباح الخميس 4/6/2009م، بأن أعداد كبيرة من أجهزة عباس فياض الدايتونية اقتحمت مدينة قلقيلية من جميع الجهات وحاصرت عدة منازل في المدينة يعتقد أنها تحوي ثلاث مطاردين من كتائب القسام، وباشرت بإطلاق النار والاشتباك مع القساميين الثلاثة.
وقال المصادر بأن ما يزيد عن 70 جيباً عسكرياً وألف عنصر من أجهزة عباس يحاصرون منزل المختطف لدقي وقائي عباس عبد الفتاح شريم بمدينة قلقيلية.
وأكدت نقلاً عن مصدر طبية فلسطينية مقتل أحد عناصر الأمن الوقائي ويدعى رياض زين الدين من مدينة سلفيت خلال الاشتباكات وإصابة عدد آخر.
ونقلاً عن فضائية الأقصى بأن قوة كبيرة من أجهزة عباس في قلقيلية تحاصر منزلاً بحارة شريم بالمدينة يعتقد أن بداخله المطارد القسامي لقوات الاحتلال محمد عطية.
وأشارت إلى أن هذه الأجهزة اعتقلت عدداً من عوائل المحاصرين في المنازل لإجبار أبنائهم بالاستسلام، منوهة إلى أن حرائر ونساء المدينة بدأن بالخروج في محاولة لفك الحصار عن مجاهدي القسام الثلاثة المحاصرين من قبل أجهزة عباس.
وكانت أجهزة عباس قد اغتالت يوم الأحد الماضي الشهيدين القساميين قائد كتائب القسام في قلقيلية محمد السمان ومساعدة محمد ياسين وصاحب المنزل الذي كانا بداخله، ومقتل 3 من عناصر أجهزة عباس.
وطالب الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في اتصال مع 'إذاعة صوت الأقصى' صباح اليوم جميع المجاهدين بالضفة الغربية المحتلة بعدم تسليم أنفسهم، والتصدي بكل قوة لأي محاولة لاعتقالهم أو اغتيالهم.
وقال أبو زهري:'هذه الأحداث تعكس طبيعة الدور التي تقوم به في الضفة كما حدث في قطاع غزة'، رابطاً هذه الأحداث بموعد زيارة عباس الى واشنطن ليبين لأسيادة انه يقوم بدورة على أكمل وجه في ملاحقة المجاهدين وأبناء الشعب الفلسطيني.
بدورها حذرت كتائب القسام عصابات الوكالة اللحدية في الضفة من ارتكاب جريمة جديدة في قلقيلية، متوعدة بان الرد سيكون غير متوقع إذا ما ارتكبت هذه الأجهزة جريمة أخرى.
وحملت كتائب القسام المسئولية الكاملة لقائد الأمن الوقائي حسام الشيخ حامد عن حياة المجاهدين القساميين في قلقيلية.
وقالت الكتائب بأن العلاقة مع أجهزة عباس في الضفة الغربية المحتلة قد دخلت منعطفاً جديداً عننوانه 'هم والاحتلال وجهان لعمله واحدة'.
من جانبه أكد أنور رجا القيادي في الجبة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أن الخلاف هو خلاف سياسي في جوهرة يهدف الى استئصال المقاومة من تاريخ الشعب الفلسطيني وطمس معالم الجهاد والمقاومة.
وقال رجا خلال اتصال مع 'إذاعة صوت الأقصى' الخميس 4/6م،:'نحن امام سلطة تقوم بالدور الصهيوني والأمريكي في المنطقة من خلال توكيل بملاحقة المجاهدين والمقاومين في الضفة الغربية المحتلة'.
وطالب رجا جميع الفصائل الفلسطينية بالخروج عن صمتها المقيت جراء ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة من جرائم بحق المقاومة وبحق أبناء حركة حماس.
من جهته قال ناصر قنديل المحلل السياسي من القاهرة في اتصال مع فضائية الأقصى:'ما يجري في الضفة المحتلة هو صراع نحو مصير القضية الفلسطينية'، مطالباً الفصائل الفلسطينية أن تحسم أمرها وأن تبين أين هي من الأحداث التي تقع على الأرض.