سامي الروسي
06-02-2009, 08:30 AM
قوات الاحتلال: تقتل (7 مواطنين) تواصل حملة الاعتقالات بحق المواطنين، وتنفذ(89) عملية توغل في الضفة الغربية، (عملية واحدة) في القطاع
والحصار يحصد ضحيته (338) منذ بدايته و(10) خلال هذا الشهر
وقوات عباس: تقتل (3 مواطنين)، و تواصل حملتها ضد أبناء ومؤسسات حركة حماس والمقومة الفلسطينية فتختطف (248) من أنصار وأفراد وقيادات الحركة، و(2) من قيادات المقاومة الفلسطينية
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا الفلسطيني لإنهاء حالة الانقسام ويرقب حوار القاهرة بين الفصائل لطي صفحة الخلاف الداخلي, وفي ظل السعي الدءوب والعمل المتواصل الذي تقوم به حركة حماس لضمان الوصول إلى اتفاق وطني في حوار القاهرة, وفي ظل ذلك كله تقوم سلطة رام وأجهزتها الأمنية التابعة لمحمود عباس بعمل كل ما من شأنه تعطيل مسيرة الحوار, والعمل على استمرار الانقسام لصالح أجندة فئوية ومصالح شخصية مرتبطة بالاحتلال.
وكنا قد ذكرنا في تقارير سابقة من أن أجهزة السلطة في الضفة تقوم في كل مرة ومع اقتراب جولات الحوار بإضافات نوعية من اعتداءاتها على حركة حماس, فبعد الاعتداء على النائب العالم حامد البيتاوي , واعتقال المجاهدين والأسرى المحررين واستدعاء زوجات الأسرى والمطاردين , وسياسة التعذيب الوحشية ضد المعتقلين السياسيين, قامت السلطة بأبشع هذه الاعتداءات عبر قيامها باغتيال ثلاثة من المجاهدين بينهم اثنين من قادة القسام في الضفة الغربية, وذلك ضمن مسلسل الاجتثاث الذي تمارسه السلطة بحق حركة حماس في الضفة الغربية تنفيذا للاتفاقات الأمنية مع العدو الصهيوني, وبإشراف الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يقود الأجهزة الأمنية في الضفة.
كما أن حادثة قليقلية تأتي استمرار لسياسة التصفية السياسية التي تمارسها حكومة رام بحق مجاهدي حركة حماس , فقد اغتالت قبل ذلك .( أنيس السلعوس، هاني السروجي، محمد رداد، رضوان معزوز، هشام برادعي، الشيخ/ مجد عبد العزيز البرغوثي، محمد عبد الجميل الحاج), واليوم تقوم بتصفية (محمد عبد الفتاح السمّان، محمد رشيد ياسين، عبد الناصر الباشا) عبر الاغتيال بدم بارد وهو ما أكدته تقارير مؤسسات حقوق الإنسان وشاهدات العيان.
إن هذا المسلسل من الاغتيالات يؤكد أن السلطة مستمرة في سياسة تصفية أبناء حماس عبر الاغتيال, وهذا ما أكدته تصريحات أركان السلطة بدء من عباس – منتهي الولاية- ومرورًا برئيس حكومة رام الله اللاشرعي فياض, وليس انتهاءً بكل من تحدث إلى وسائل الإعلام, ولعل ما يفضح أمر هذه الجريمة أيضا هو إبداء قادة العدو لسعادتهم لجهود الرئيس عباس في محاربة حماس.
كما قامت هذه الأجهزة خلال شهر إبريل فقط باختطاف (248) من قيادات وأبناء وأنصار وحركة حماس، و(1) من قيادات حركة الجهاد الإسلامي، وآخر من كوادر حزب التحرير الإسلامي.
ولم يقف الأمر لهذا الحد بل وصل إلى اختطاف النساء، والتحقيق معهن كما فعلت مع مديرة روضة الهدى في قلقيلية وكانوا قد عاثوا بالروضة فسادًا من قبل وسرقوا معظم محتوياتها.
وقد قامت هذه الأجهزة أيضـًا باقتحام العديد من المساجد، وانتهاك حرمتها لتعطي الغطاء للاحتلال باستهداف المساجد كما في الحرب الأخيرة على غزة. ومن هذه المساجد التي اقتحمتها أجهزة السلطة "المسجد القديم" بمدينة قلقيلية.
كما قامت حكومة فياض اللاشرعية بفصل العديد من المدرسين منهم: شفق حمد وسناء زهدي المدرستين في مدرسة فاطمة في بلدة عزون شرق قلقيلية، و المدرس داود كايد يوسف من الخليل.
وتأكيد للتنسيق الأمني وان ما يجري إنما هو سلسلة للتعاون بين الاحتلال وهذه الأجهزة فقد سلمت قوات الاحتلال(10) صهاينة أدعت السلطة أنهم دخلوا أراضيها بالخطأ.
واستمرارا في نهجها الإجرامي قتلت قوات الاحتلال (7) مواطنين، أربعة منهم من القطاع والباقيين من الضفة الغربية واستمرت حملة التوغلات والاعتقالات من قبل قوات العدو الصهيوني فقد نفذت (90) عملية توغل منها (89) في الضفة وعملية واحدة في قطاع غزة، وتعتقل (108) مواطنـًا (13) منهم من القطاع والباقين من الضفة.
ومع استمرار هذه الاعتداءات تستمر معاناة أهنا في قطاع في مواجهة الحصار وآثاره الكارثية من تدمير للاقتصاد وحصد للأرواح، فقد بلغ عدد شهداء الحصار مع نهاية شهر أكتوبر (338) منذ بداية فرض الحصار على القطاع و(10) خلال الشهر.
والحصار يحصد ضحيته (338) منذ بدايته و(10) خلال هذا الشهر
وقوات عباس: تقتل (3 مواطنين)، و تواصل حملتها ضد أبناء ومؤسسات حركة حماس والمقومة الفلسطينية فتختطف (248) من أنصار وأفراد وقيادات الحركة، و(2) من قيادات المقاومة الفلسطينية
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا الفلسطيني لإنهاء حالة الانقسام ويرقب حوار القاهرة بين الفصائل لطي صفحة الخلاف الداخلي, وفي ظل السعي الدءوب والعمل المتواصل الذي تقوم به حركة حماس لضمان الوصول إلى اتفاق وطني في حوار القاهرة, وفي ظل ذلك كله تقوم سلطة رام وأجهزتها الأمنية التابعة لمحمود عباس بعمل كل ما من شأنه تعطيل مسيرة الحوار, والعمل على استمرار الانقسام لصالح أجندة فئوية ومصالح شخصية مرتبطة بالاحتلال.
وكنا قد ذكرنا في تقارير سابقة من أن أجهزة السلطة في الضفة تقوم في كل مرة ومع اقتراب جولات الحوار بإضافات نوعية من اعتداءاتها على حركة حماس, فبعد الاعتداء على النائب العالم حامد البيتاوي , واعتقال المجاهدين والأسرى المحررين واستدعاء زوجات الأسرى والمطاردين , وسياسة التعذيب الوحشية ضد المعتقلين السياسيين, قامت السلطة بأبشع هذه الاعتداءات عبر قيامها باغتيال ثلاثة من المجاهدين بينهم اثنين من قادة القسام في الضفة الغربية, وذلك ضمن مسلسل الاجتثاث الذي تمارسه السلطة بحق حركة حماس في الضفة الغربية تنفيذا للاتفاقات الأمنية مع العدو الصهيوني, وبإشراف الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يقود الأجهزة الأمنية في الضفة.
كما أن حادثة قليقلية تأتي استمرار لسياسة التصفية السياسية التي تمارسها حكومة رام بحق مجاهدي حركة حماس , فقد اغتالت قبل ذلك .( أنيس السلعوس، هاني السروجي، محمد رداد، رضوان معزوز، هشام برادعي، الشيخ/ مجد عبد العزيز البرغوثي، محمد عبد الجميل الحاج), واليوم تقوم بتصفية (محمد عبد الفتاح السمّان، محمد رشيد ياسين، عبد الناصر الباشا) عبر الاغتيال بدم بارد وهو ما أكدته تقارير مؤسسات حقوق الإنسان وشاهدات العيان.
إن هذا المسلسل من الاغتيالات يؤكد أن السلطة مستمرة في سياسة تصفية أبناء حماس عبر الاغتيال, وهذا ما أكدته تصريحات أركان السلطة بدء من عباس – منتهي الولاية- ومرورًا برئيس حكومة رام الله اللاشرعي فياض, وليس انتهاءً بكل من تحدث إلى وسائل الإعلام, ولعل ما يفضح أمر هذه الجريمة أيضا هو إبداء قادة العدو لسعادتهم لجهود الرئيس عباس في محاربة حماس.
كما قامت هذه الأجهزة خلال شهر إبريل فقط باختطاف (248) من قيادات وأبناء وأنصار وحركة حماس، و(1) من قيادات حركة الجهاد الإسلامي، وآخر من كوادر حزب التحرير الإسلامي.
ولم يقف الأمر لهذا الحد بل وصل إلى اختطاف النساء، والتحقيق معهن كما فعلت مع مديرة روضة الهدى في قلقيلية وكانوا قد عاثوا بالروضة فسادًا من قبل وسرقوا معظم محتوياتها.
وقد قامت هذه الأجهزة أيضـًا باقتحام العديد من المساجد، وانتهاك حرمتها لتعطي الغطاء للاحتلال باستهداف المساجد كما في الحرب الأخيرة على غزة. ومن هذه المساجد التي اقتحمتها أجهزة السلطة "المسجد القديم" بمدينة قلقيلية.
كما قامت حكومة فياض اللاشرعية بفصل العديد من المدرسين منهم: شفق حمد وسناء زهدي المدرستين في مدرسة فاطمة في بلدة عزون شرق قلقيلية، و المدرس داود كايد يوسف من الخليل.
وتأكيد للتنسيق الأمني وان ما يجري إنما هو سلسلة للتعاون بين الاحتلال وهذه الأجهزة فقد سلمت قوات الاحتلال(10) صهاينة أدعت السلطة أنهم دخلوا أراضيها بالخطأ.
واستمرارا في نهجها الإجرامي قتلت قوات الاحتلال (7) مواطنين، أربعة منهم من القطاع والباقيين من الضفة الغربية واستمرت حملة التوغلات والاعتقالات من قبل قوات العدو الصهيوني فقد نفذت (90) عملية توغل منها (89) في الضفة وعملية واحدة في قطاع غزة، وتعتقل (108) مواطنـًا (13) منهم من القطاع والباقين من الضفة.
ومع استمرار هذه الاعتداءات تستمر معاناة أهنا في قطاع في مواجهة الحصار وآثاره الكارثية من تدمير للاقتصاد وحصد للأرواح، فقد بلغ عدد شهداء الحصار مع نهاية شهر أكتوبر (338) منذ بداية فرض الحصار على القطاع و(10) خلال الشهر.