شاعر جبل النار
05-30-2009, 10:11 AM
هيا إمتطي خيل الجهاد ِ وقاتل
إما أن تحيا بعز ٍ أو تفنى مقاتل
لا ننحني لغير ِ الله دو مـــــــــا ً
إلا في ساح الوغى لزرع القنابل
لا تفتكر أن الممات يميتنـــــــــــا
فحياة الذل أشد بأسا ً من ألمِ المقاصل
وكل ُ الحكام ِ التي دمرتنــــــــــــا
أقل مكانة ً من تحت ِ المفاصـــــل
وإن تركوك يا شعبي أسيـــــــــــرا ً
فأنت المجد ُ في زمن ِ التخــــــاذل
فقد باعوا ثراك َ لكي يعيشـــــــــــوا
وقد بعت َ الحياة َ لكي تنـــــــــــاضل
أقزام ٌ من الشرف ِ عــــــــــــــــــراة ٌ
ونحن ُ للشرف ِ صروحا ً ومنــــــازل
ما تنازلنا عن الأرض ِ يـــــــــــــــوم ٍ
عن الأرواح ِ قد كان التنـــــــــــــــازل
فأمتنا بلا فلسطين ُ تغــــــــــــــــــــــدو
كحقل ِ القمح ِ تخلــــــــــوه السنــــــابل
فلســـــــــــطين ُ ونعم َ الأم ُ أنــــــــــــت ِ
فالدنيا لشبر ٍ من ثراك ِ .. . لا تعــــــادل
فإن قارنتها بالبدر ِ يومـــــــــــــــــــــــــا ً
فلا بدرا ً سواها ... لا تجـــــــــــــــــــــادل
فلسطين ُ يا مرقد المقلتيــــــــــــــــــــــــــن
فأنت ِ الفؤاد ُ عرين َ البواســــــــــــــــــــل
ومسرى النبي ِ ومهد ُ المسيــــــــــــــــــــح
ودم ُ الشهيد ِ وجرح السلاســــــــــــــــــــل
فلا صوت ُ يعلو بإرض ِ الجهــــــــــــــــــاد
سوى صوت ُ الآذان مع القنابــــــــــــــــــل
على الله ِ التوكل ُ لا ســـــــــــــــــــــــــــواه
وأمتنا عرينـــــــــــــــــا ً للتـــــــــــــــــــواكل
فلا خير َ ولا نفع َ منهــــــــــــــــــــــــــــــــ ـا
إلا للمجون ِ وللسقوط ِ وللتغـــــــــــــــــــازل
فأيام ُ الصحابة ِ قد كنا رجــــــــــــــــــــــــال ٌ
لصراخ ِ إمراة ٍ قد عُدت جحافــــــــــــــــــــل
وقد صنعوا لنا مجدا ً عظيمــــــــــــــــــــــــــا ً
وعُرب ُ اليوم قد صنعوا المهـــــــــــــــــــــازل
فيا فلسطين ُ أنت ِ أزيــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــز ٌ
سيسحقهم كضرب ِ الــــــــــــــــــــــــــــزلازل
فهم كأوراق ِ الثمار ِ رقــــــــــــــــــــــــــا قـا ً
ونحن سنبقى كما كنا المنــــــــــــــــــــــــاجل
شاعر جبل النار
إما أن تحيا بعز ٍ أو تفنى مقاتل
لا ننحني لغير ِ الله دو مـــــــــا ً
إلا في ساح الوغى لزرع القنابل
لا تفتكر أن الممات يميتنـــــــــــا
فحياة الذل أشد بأسا ً من ألمِ المقاصل
وكل ُ الحكام ِ التي دمرتنــــــــــــا
أقل مكانة ً من تحت ِ المفاصـــــل
وإن تركوك يا شعبي أسيـــــــــــرا ً
فأنت المجد ُ في زمن ِ التخــــــاذل
فقد باعوا ثراك َ لكي يعيشـــــــــــوا
وقد بعت َ الحياة َ لكي تنـــــــــــاضل
أقزام ٌ من الشرف ِ عــــــــــــــــــراة ٌ
ونحن ُ للشرف ِ صروحا ً ومنــــــازل
ما تنازلنا عن الأرض ِ يـــــــــــــــوم ٍ
عن الأرواح ِ قد كان التنـــــــــــــــازل
فأمتنا بلا فلسطين ُ تغــــــــــــــــــــــدو
كحقل ِ القمح ِ تخلــــــــــوه السنــــــابل
فلســـــــــــطين ُ ونعم َ الأم ُ أنــــــــــــت ِ
فالدنيا لشبر ٍ من ثراك ِ .. . لا تعــــــادل
فإن قارنتها بالبدر ِ يومـــــــــــــــــــــــــا ً
فلا بدرا ً سواها ... لا تجـــــــــــــــــــــادل
فلسطين ُ يا مرقد المقلتيــــــــــــــــــــــــــن
فأنت ِ الفؤاد ُ عرين َ البواســــــــــــــــــــل
ومسرى النبي ِ ومهد ُ المسيــــــــــــــــــــح
ودم ُ الشهيد ِ وجرح السلاســــــــــــــــــــل
فلا صوت ُ يعلو بإرض ِ الجهــــــــــــــــــاد
سوى صوت ُ الآذان مع القنابــــــــــــــــــل
على الله ِ التوكل ُ لا ســـــــــــــــــــــــــــواه
وأمتنا عرينـــــــــــــــــا ً للتـــــــــــــــــــواكل
فلا خير َ ولا نفع َ منهــــــــــــــــــــــــــــــــ ـا
إلا للمجون ِ وللسقوط ِ وللتغـــــــــــــــــــازل
فأيام ُ الصحابة ِ قد كنا رجــــــــــــــــــــــــال ٌ
لصراخ ِ إمراة ٍ قد عُدت جحافــــــــــــــــــــل
وقد صنعوا لنا مجدا ً عظيمــــــــــــــــــــــــــا ً
وعُرب ُ اليوم قد صنعوا المهـــــــــــــــــــــازل
فيا فلسطين ُ أنت ِ أزيــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــز ٌ
سيسحقهم كضرب ِ الــــــــــــــــــــــــــــزلازل
فهم كأوراق ِ الثمار ِ رقــــــــــــــــــــــــــا قـا ً
ونحن سنبقى كما كنا المنــــــــــــــــــــــــاجل
شاعر جبل النار