نسمة دفا
05-29-2009, 01:49 PM
قريت هالموضوع وحبيت أنقلو لأنو بيستاهل
من خلق الشر؟
بينما أنت تقرأ هذا الحوار تجد أنه يجيب في بلاغة عن واحد من أعمق تساؤلات الحياة .
هل الله خلق الشر ؟
تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال :
هل الله هو خالق كل ما هو موجود ؟
فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم "
وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ "
ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء "
وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذاً الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقاً للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ،
إذاً الله شرير . . ."
راح الأستاذ يتيه عجباً بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلاً
أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان بالله
وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لي أن أسألك سؤالاً يا أستاذي ؟"
فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك "
وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلاً " هل البرد له وجود ؟ "
فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ "
وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم . . .
فأجاب الشاب قائلاً: " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقاً لقوانين الطبيعة ، ما نعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة "
واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلاً للدراسة عندما يكون حاملاً للطاقة أو ناقلاً لها ، والحرارة هي التى تجعل جسماً أو شيئاً حاملاً أو ناقلاً للطاقة " .الصفر المطلق هو ? فهرنهيت أو ? مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة .
استمر الطالب يقول " أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ "
فرد الأستاذ: " بالطبع الظلام موجود "
فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ يا سيدي ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء . .
نحن نستطيع أن ندرس الضوء ، ولكننا لا نستطيع دراسة الظلام . في الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره .
كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة . أليس ذلك صحيحاً ؟ الظلمة هي تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجد النور "
وفى النهاية سأل الطالب أستاذه : " سيدي ، هل الشر موجود ؟ "
وهنا في عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم ، وهو المثال اليومي لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف في كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه . "
وعلى هذا أجاب الطالب قائلا " الشر ليس له وجود يا سيدي ، على الأقل ليس له وجود في ذاته . .
الشر ببساطة هو غياب الله
أنه مثل الظلام والبرد ، كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله
الله لم يخلق الشر
الشر هو النتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله في قلبه ،
إنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور . ."
وهنا جلس الأستاذ . .
وكان الشاب الصغير هو . . . ألبرت اينشتاين . . .
سبحان ربي العظيم
من خلق الشر؟
بينما أنت تقرأ هذا الحوار تجد أنه يجيب في بلاغة عن واحد من أعمق تساؤلات الحياة .
هل الله خلق الشر ؟
تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال :
هل الله هو خالق كل ما هو موجود ؟
فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم "
وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ "
ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء "
وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذاً الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقاً للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ،
إذاً الله شرير . . ."
راح الأستاذ يتيه عجباً بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلاً
أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان بالله
وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لي أن أسألك سؤالاً يا أستاذي ؟"
فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك "
وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلاً " هل البرد له وجود ؟ "
فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ "
وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم . . .
فأجاب الشاب قائلاً: " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقاً لقوانين الطبيعة ، ما نعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة "
واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلاً للدراسة عندما يكون حاملاً للطاقة أو ناقلاً لها ، والحرارة هي التى تجعل جسماً أو شيئاً حاملاً أو ناقلاً للطاقة " .الصفر المطلق هو ? فهرنهيت أو ? مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة .
استمر الطالب يقول " أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ "
فرد الأستاذ: " بالطبع الظلام موجود "
فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ يا سيدي ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء . .
نحن نستطيع أن ندرس الضوء ، ولكننا لا نستطيع دراسة الظلام . في الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره .
كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة . أليس ذلك صحيحاً ؟ الظلمة هي تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجد النور "
وفى النهاية سأل الطالب أستاذه : " سيدي ، هل الشر موجود ؟ "
وهنا في عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم ، وهو المثال اليومي لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف في كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه . "
وعلى هذا أجاب الطالب قائلا " الشر ليس له وجود يا سيدي ، على الأقل ليس له وجود في ذاته . .
الشر ببساطة هو غياب الله
أنه مثل الظلام والبرد ، كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله
الله لم يخلق الشر
الشر هو النتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله في قلبه ،
إنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور . ."
وهنا جلس الأستاذ . .
وكان الشاب الصغير هو . . . ألبرت اينشتاين . . .
سبحان ربي العظيم