مشاهدة النسخة كاملة : قصص الصحابيات ( رضي الله عنهم )..
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصص الصحابيات ( رضي الله عنهم )..
درة
بنت عم النبي
درة بنت عم النبي ورضي الله عنها
الصحابية الهاشمية درَّة بنت أبي لهب ، وأمها أم جميل بنت حرب بن أمية اللذان بشرهما القرآن الكريم بالنار .
كان إسلامها وفرارها من أبيها وأمها إلى الله ورسوله مثاراً للإعجاب ولعجب ، كانا أبويها يتعاونون على إلحاق الضرر برسول الله ، وإيذائه بكل وسيلة ، فأبو لهب يمشي وراء النبي ويحذر الناس منه ، وعندما يسمع الناس كلامه يقولون إذا كان هذا رأي عمه فيه ، فما يضرنا أن نجافيه ، ويتأذى رسول الله لذلك ، ويزداد هماً وغماً .
وأما أمها أم جميل – حمالة الحطب – وهي امرأة أبي لهب ، فكلها مُلئت شراً وحقداً على رسول الله حتى كان من كرهها له أن تضع الحسك والشوك في طريقه ، ناسية أن الله هو كافيه وناصره ، وهو قادر على أن يمنع الأذى عنه .
وكان عتيبة – وهو أخوها – يحاول أذية رسول الله بكل الوسائل ، بعد أن طلق أم كلثوم ، حيث ذهب إلى رسول الله وسطا عليه وشق قميصه أمام الملأ من قريش ، وأبو طالب حاضر ، فقال النبي : "اللهم سلط عليه كلباً من كلابك" . فوجم لها وقال ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره وحزنت درة لما صنع عتيبة أخوها برسول الله ، وأيقنت أنه لن يفلت من العقاب . ولم يلبث أبو لهب أن خرجوا إلى الشام فنـزلوا منـزلا فأشرف عليهم راهب من الدير ، فقال لهم : إن هذه أرض مسبعة ، فقال أبو لهب لأصحابه : أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ابني من دعوة محمد ، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم وأحدقوا بعتبة ، فجاء الأسد يتشمَّمُ وجوههم حتى ضرب عتبة فقتله . نعم وثب عليه فإذا هو فوقه فمزقه وقد كان أبوه ندبه وبكى ، وقال : ما قال محمد شيئا قط إلا كان.
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:14 PM
وعندما نزلت سورة المسد : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَب وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ .جن جنون أبي لهب وامرأته أم جميل ، فقالت لزوجها : إذاً ابن أخيك شاعر وقد هجاني ، وأنا أيضاً شاعرة وسأهجوه .
عن أسماء بنت بكر رضي الله تعالى عنهما ، قالت : لما نزلت سورة تبت يدا أبي لهب أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر ، وهي تقول :
مـذمـماً عـصـيـنـا وأمره أبـيـنـا
وديـنـه قلـيـنـا .
قلينا : أي أبغضنا .
والنبي قاعد في المسجد ومعه أبو بكر رضي الله عنه فلما رآها أبو بكر ، قال يا رسول الله لقد أقبلت وأنا أخاف أن تراك ، قال رسول الله : "إنها لن تراني" ، - وفي رواية : قال : "لا ما زال ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت" - وقرأ قرآنا فاعتصم به ، كما قال وقرأ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً . فوقفت على أبي بكر رضي الله عنه ولم تر رسول الله ، فقالت : يا أبا بكر أخبرت أن صاحبك هجاني ، فقال : لا ورب هذا البيت ما هجاك ، قال : فولت وهي تقول : قد علمت قريش أني ابنة سيدها .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:14 PM
ومع كل ذلك تحدت درة رضي الله عنها أسرتها وبيئتها من أجل الإسلام ، وأعلنت كلمة التوحيد ، وأسلمت وحسن إسلامها وكانت من المهاجرات إلى المدينة .
وبعد أن دخلت درة رضي الله عنها رحاب الإسلام تقدم لخطبتها الصحابي الجليل دحية الكلبي وتم الزواج الميمون .
وكانت درة قد تزوجت في الجاهلية من الحارث بن نوفل بن عبد المطلب وقد أنجت له عقبة والوليد وأبا مسلم ، وقتل عنها الحارث مشركاً في يوم بدر ، هذا اليوم الذي نصر الله فيه الإسلام وأذل فيه الكفر .
أبدلها الله تعالى بالصحابي الجليل دحية ، وهو من أجمل الناس طلعة ، وكان جبريل علي السلام يأتي بصورته ، فأي شرف أصابت درة بعد أن أسلمت .
وقويت علاقتها بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ، وأخذت تكثر الدخول عليها لتأخذ منها العلم والفقه في دينها .
توفيت رضي الله عنها في سنة عشرين للهجرة في خلافة عمر بن الخطاب.
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:15 PM
كبشة
بنت رافع
أم الأبطال
هي : كبشة بنت رافع بن عبيد بن الأبجر – وهو خدرة – بن عوف بن الخزرج الأنصارية الخدرية .
أمها : أم الربيع بنت مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة .
كانت من المسلمات الأوائل منذ دخول الإسلام في المدينة .
هي أم الصحابي الجليل البطل سعد بن معاذ ، الذي اهتز عرش الرحمن لموته .
ابنها الذي حكم بحكم الله من فوق سبع سموات .
زوجها معاذ بن النعمان من بني عبد الأشهل ، وقد ولدت له سعداً وعَمراً وإياساً وأوساً وعقربَ وأم حزام .
كانت أم سعد رضي الله عنها من السابقات في الخير ، حيث كانت أول من بايع النبي مع أم عامر بنت يزيد بن السكن ، وحواء بنت يزيد بن السكن .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:15 PM
لها مواقف تدل على إيمانها وجهادها وصبرها ، فقد خرجت في غزوة أحد مع من خرجن من النساء تطمئن على سلامة رسول الله ، وقد وصلها خبر استشهاد ولدها عمرو بن معاذ ، ومعها هذا فقد كانت تريد الاطمئنان على سلامة رسول الله .
وعندما وصلت أرض المعركة وعلمت بسلامة رسول الله حمدت الله تعالى واعتبرت مصيبتها هينة .
وكان ابنها عمرو بن معاذ يقاتل في المعركة ، حتى لقيه ضرار بن الخطاب فقتله ، وكان يومئذٍ ما يزال على شركه .
ومن مواقفها الإيمانية رضي الله عنها التي تدل على صبرها وجهادها وشجاعتها أيضاً .
حين كانت مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في غزوة الخندق في حصن بني حارثة ، وقد كان رسول الله وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق قد رفعوا الذراري والنساء في الحصون مخافة العدو عليهم .
قالت عائشة رضي الله عنها : كنت في حصن بني حارثة وأم سعد بن معاذ معي ، فمر سعد بن معاذ ، وهو يقول :
لبث قليلاً يلحق الهيجا حَمَل ما أحسن الموت إذا حان الأجل
فقالت له أمه رضي الله عنها : الحق يا بني فقد تأخرت ،
فقلت : يا أم سعد لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي ،
قال : فأصابه السهم حيث خافت عليه ،
وقال الذي رماه : خذها وأنا بن العرقة ،
فقال : عرق الله وجهك في النار.
وابن العرقة ، اسمه حبان بن عبد مناف من بني عامر بن لؤي .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:15 PM
والعرقة ، أمه ، وقيل إن الذي أصاب سعد أبو أمامة الجشمي
انظر كم هي شجاعتها رضي الله عنها ، وأرضاها وأكرمها في جنات الخلد مثواها .
يا حبذا لو تسلك نسائنا وبناتنا طريق هؤلاء الصحابيات الجليلات ، وأن يقتدن بهن .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:16 PM
الخنساء
أم الشهداء
الخنساء
هي : تماضر بنت عمرو ، بن الحارث ، بن الشريد ، بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ آلاف بن بهثة بن سليم السلمية .
قال ابن حجر : الشاعرة المشهورة عدا تماضر بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة ، وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته ، فخطبها فأبت ، فقال فيها :
حيوا تماضر واربعوا صحبي وقفوا فإن وقوفكم حسبي
ما إن رأيت ولا سمعت به كاليوم طالي أينق جرب
متبذلا تبدو محاسنه يضع الهناء مواضع النقب
أخناس قد هام الفؤاد بكم واعتاده داء من الحب
فبلغتها خطبته ، فقالت : لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح وأتزوج شيخا ، فلما بلغه ذلك قال من أبيات :
وقاك الله يا ابنة آل عمرو من الفتيان أمثالي ونفسي
وقالت إنه شيخ كبير وهل خبرتها أني بن أمس
وقد علم المراضع في جمادي إذا استعجلن عن حز بنهس
قال أبو عمر : قدمت على النبي مع قومها من بني سليم ، فأسلمت معهم ، فذكروا أن رسول الله كان يستنشدها ويعجبه شعرها ، وكانت تنشده وهو يقول : "هيه يا خناس ويومىء بيده" .
قالوا : وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة ، حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو ، وقتل أخوها لأبيها صخر ، وكان أحبهما إليها لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا ، ثم مات فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر فمن قولها في صخر :
أعيني جوادا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا
النجاد عظيم الرماد ساد عشيرته أمردا
قال وأجمع أهل العلم بالشعر أن لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها
وفي معركة القادسية كانت الخنساء بنت عمرو السلمية ومعها بنوها أربعة رجال .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:17 PM
الخنساء
أم الشهداء
الخنساء
هي : تماضر بنت عمرو ، بن الحارث ، بن الشريد ، بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ آلاف بن بهثة بن سليم السلمية .
قال ابن حجر : الشاعرة المشهورة عدا تماضر بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة ، وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته ، فخطبها فأبت ، فقال فيها :
حيوا تماضر واربعوا صحبي وقفوا فإن وقوفكم حسبي
ما إن رأيت ولا سمعت به كاليوم طالي أينق جرب
متبذلا تبدو محاسنه يضع الهناء مواضع النقب
أخناس قد هام الفؤاد بكم واعتاده داء من الحب
فبلغتها خطبته ، فقالت : لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح وأتزوج شيخا ، فلما بلغه ذلك قال من أبيات :
وقاك الله يا ابنة آل عمرو من الفتيان أمثالي ونفسي
وقالت إنه شيخ كبير وهل خبرتها أني بن أمس
وقد علم المراضع في جمادي إذا استعجلن عن حز بنهس
قال أبو عمر : قدمت على النبي مع قومها من بني سليم ، فأسلمت معهم ، فذكروا أن رسول الله كان يستنشدها ويعجبه شعرها ، وكانت تنشده وهو يقول : "هيه يا خناس ويومىء بيده" .
قالوا : وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة ، حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو ، وقتل أخوها لأبيها صخر ، وكان أحبهما إليها لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا ، ثم مات فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر فمن قولها في صخر :
أعيني جوادا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا
النجاد عظيم الرماد ساد عشيرته أمردا
قال وأجمع أهل العلم بالشعر أن لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها
وفي معركة القادسية كانت الخنساء بنت عمرو السلمية ومعها بنوها أربعة رجال.
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:17 PM
فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال وعدم الفرار ، وفيها : إنكم أسلمتم طائعين ، وهاجرتم مختارين وإنكم لبنوا أب واحد وأم واحدة ما هجنت آباءكم ولا فضحت أخوالكم ، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا ، وكان منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا فأنشد الأول :
يا إخوتي إن العجوز الناصحه قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه
بمقالة ذات بيان واضحه وإنما تلقون ثم الصائحه
من آل ساسان كلابا نابحه .
وأنشد الثاني :
إن العجوز ذات حزم وجلد قد أمرتنا بالسداد والرشد
نصيحة منها وبرا بالولد فباكروا الحرب حماة في العدد
وأنشد الثالث :
والله لا نعصي العجوز حرفا نصحا وبرا صادقا ولطفا
فبادروا الحرب الضروس زحفا حتى تلفوا آل كسرى لفا
وأنشد الرابع :
لست لخنساء ولا للأخرم ولا لعمرو ذي السناء الأقدم
إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم ماض على الهول خضم حضرمي
ثم تقدم فقاتل حتى قتل :
قال : فبلغها الخبر ، فقالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:17 PM
وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة ، لكل واحد مائتا درهم ، حتى قبض
وتوفيت الخنساء بالبادية في أول خلافة عثمان بن عفان سنة 24هـ .
أم المنذر بنت قيس رضي الله عنها
سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد (أم المنذر) إحدى خالات النبي .
وهي أخت سُليط بن قيس ، شهد بدراً والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وهو أحد أبطال معركة الجسر الشهيرة مع أبي عبيد ن حيث قُتل يوم الجسر سنة أربع عشرة من الهجرة ، ولم يكن له عقب .
وهي من النساء اللائي بايعن رسول الله ، وكان لهذه البيعة قصة ترويها بنفسها فتقول : جئت رسول الله فبايعته في نسوة من الأنصار ، فلما شرط علينا ألاَّ نشرك بالله شيئاً ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه في معروف قال :" ولا تغششن أزواجكن " قالت : فبايعناه ثم انصرفنا ، فقلت لامرأة منهن : ارجعي فسلي رسول الله ما غش أزواجنا ؟ قالت : فسألته ، فقال :" تأخذ ماله فتحابي به ".
وهذه الصحابية الجليلة كانت تحظى بنفحات خاصة من النبي فقد كان يخصها بالزيارة ، ويأكل عندها ، ويشير إلى طعامها ذو بركة ، وذو نفع ، وعنها قالت : دخل رسول الله ومعه علي ناقه ، ولنا دوالي معلقة ، فقام رسول الله يأكل منها ، وقام علي ليأكل ، فطفق رسول الله يقول لعلي :" مَهْ إنك ناقه " حتى كفَّ علي .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:18 PM
قالت : وصنعت شعيراً وسلقاً ، فجئت به فقال رسول الله :"يا علي أصب من هذا فهو أنفع لك ".
ومن مآثر أم المنذر رضي الله عنها أنها أعلنت بيعتها للمرة الثانية مع الرسول ولذلك سميت مبايعة البيعتين وكانت هذه البيعة تحت الشجرة في بيعة الرضوان في السنة السادسة من الهجرة ، حينما احتجز المشركون بمكة عثمان ، ودعا رسول الله إلى البيعة التي أمر الله تعالى بها وسارعت أم المنذر في ثلة من الصحابيات يبايعن على الموت ، ونالت بذلك بشارة النبي بالجنة عندما قال :" لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة
سمية بنت خباط
أول شهيدة
في الإسلام
هي : سمية بنت خُبّاط ، وقيل : ضباط ، أم عمار بن ياسر ، من كبار الصحابيات ، وهي أول امرأة ظهرت إسلامها ، وكانت سابعة سبعة في الإسلام .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:18 PM
زوجها : هو ياسر بن عامر الذي قدم مكة هو وأخوه الحارث ومالك من اليمن يطلبون أخاً لهم ، فرجع أخواه ، وأقام ياسر ، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكانت سمية أمة لأبي حذيفة وزوجها ياسر بن عامر ، فولدت له عماراً ، فأعتقه أبو حذيفة ثم مات أبو حذيفة ، فلما جاء الله بالإسلام أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله ، وتزوج بسمية بعد ياسر الأزرق الرومي غلام الحارث بن كلدة الثقفي ، وله صحبة ، وهو والد سلمة بن الأزرق .
ابنها عمار صحابي جليل ، وهو أول من بنى مسجدا يصلى فيه .
قال عنه رسول الله : "ابن سمية ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما" .
قال المناوي في فيض القدير : في الحديث منقبة عظيمة لعمار بن ياسر الصحابي الجليل رضي الله عنه ، و أنه موفق لاختيار الأرشد من الأمور .
قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء :
هو عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس الإمام الكبير أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين وأمه هي سمية مولاة بني مخزوم من كبار الصحابيات أيضا .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:19 PM
وروى عمرو بن مرة عن عبد الله بن سملة قال : رأيت عمارا يوم صفين شيخا آدم طوالا وإن الحربة في يده لترعد ، فقال :
والذي نفسي بيده لقد قاتلت بها مع رسول الله ثلاث مرات وهذه الرابعة ولو قاتلونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفت أننا على الحق وأنهم على الباطل .
وعن عمر بن الحكم قال : كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول وكذا صهيب ، وفيهم نزلت : وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
عن الحسن بن صالح عن أبي ربيعة عن الحسن عن أنس مرفوعا قال : " ثلاثة تشتاق إليهم الجنة علي وسلمان وعمار "
أبو إسحاق عن هانىء بن هانئ عن علي قال :
"استأذن عمار على النبي ، فقال : من هذا ؟ قال عمار قال :
" مرحبا بالطيب المطيب "
وعن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا " قاتل عمار وسالبه في النار "
قال ابن أبي خالد عن قيس أو غيره قال عمار : "ادفنوني في ثيابي فإني رجل مخاصم " .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:19 PM
وعن عاصم بن ضمرة : أن عليا صلى على عمار ولم يغسله .
قال أبو عاصم عاش عمار ثلاثا وتسعين سنة وكان لا يركب على سرج ويركب راحلته
يحيى بن سعيد عن عمه قال :
" لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ضخم على ضخم ينادي يا عباد الله بصوت موجع روحوا إلى الجنة ثلاث مرار الجنة تحت ظلال الاسل فثار الناس فإذا هو عمار فلم يلبث أن قتل " .
عن أبي قتادة قال : قال رسول الله : "بؤسا لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" .
سمية بنت خُبّاط أول شهيدة في الإسلام .
مع كبر سنها وضعفها ، كانت ممن يعذب في الله عز وجل أشد العذاب ، ويؤذي في الله جل ثناؤه ، أشد الإيذاء ، فما ضعفت وما وهنت وما استكانت ، وكانت من الصابرات ، أجبروها على الكفر فأبت ، وأجبروها على سب الرسول فرفضت ، فساموها أشد العذاب ، وهي العجوز الكبيرة الضعيفة فما صدها هذا عن دين الله .
الطالب المجتهد
05-29-2009, 12:19 PM
وكان رسول الله مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فقال : " صبراً آل ياسر موعدكم الجنة
قال ابن حجر : أخرج ابن سعد بسندٍ صحيح ، عن مجاهد ، قال :
أول شهيدة في الإسلام : سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة اهـ
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : سمية بنت خباط رضي الله عنها مولاة أبي حذيفة بن المغيرة ، وهي أم عمار بن ياسر ، أسلمت بمكة قديما ، وكانت ممن يعذب في الله عز وجل لترجع عن دينها فلم تفعل ، فمر بها يوما أبو جهل فطعنها في قبلها فماتت ، وكانت عجوزا كبيرة فهي أول شهيدة في الإسلام رحمها الله
ولا جرم أن صبرها وبذلها نفسها ومالها وولدها وزوجها لله تعالى يستوجب أن يقال : إنها من أهل الجنة ، وقد كان دخولها الجنة على يد إمام الكفر أبي جهل حيث طعنها في قبلها بحربة بيده فقتلها ، فوصلت إلى الجنة .وكان ذلك في السنة السابعة قبل الهجرة .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.