بقـ..ــايـ..ـا إنسـ..ـانـ
05-26-2009, 02:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
صبآآح // مسآآء ع’ـسل ,,
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918112801Evk4.jpg
ذبول وردة ...!
للكاتب " سالم سيف الجابر "
ترسل الشمس أشعتها من خلف سجف السحب كخيوط ذهبية يخالطها اللون الفضي ، ونسمات الهواء
عليلة ، منعشة تبعث أحاسيساً في النفس متباينة ، تختلج مع ارتعاشات قلب دائم الخفقان ، شبيهة
بصوت مكتوم لناي حزين
هي بالأحرى سيمفونية طبيعية تتجاوب مع تلك النسمات ...
شيء لا يمكن أن يدخل في نطاق الوصف
مهما دبَّجنا من حروف
مهما أسهبنا في الوصف والتعبير
وتبقى لغة البشر قاصرة الأداء
لا تعبر عن كثير من المواقف
لا تستطيع أن تعبر عن المشاعر
فشتان بين الإحساس والوصف
شتان بين الشعور والتعبير عنه بحروف تكاد لا تبين
ليس سهلاً على النفس
على القلب
على المشاعر أن تشاهد وردة تذبل تدريجيا أمامك
ذبولاً بطيئاً
يوجد في النفس أحاسيس قاتلة
كالأمل الذي يتلاشى رويداً رويداً
كالحلم الذي يتماوج في خضل الفناء
ما أشبهها بشمس تميل إلى الغروب
ما أشبهها بغيمة في السماء تغالب التبعثر والتشتت
ما أشبهها بقارب يغوص في أعماق البحر شيئا فشيئا
بل ...
ما أشبهها بنفس تنازع خروج الروح
ما أشبهها بقصة قاربت على الانتهاء
لست أدري لم توقفت هنا
لأعيد التفكير في السطر الأخير
(ما أشبهها بقصة قاربت على الانتهاء)
أهي فعلاً كذلك ؟؟
بدأت حين بدأت شيئا صغيراً جميلاً
ثم نَمت برغم كل الظروف
برغم مختلف الأنواء
برغم عوامل التعرية
و قساوة الوحدة
كل يوم
كل ليلة
لها قصة
لها حكاية
نَمت لتأخذ حيزاً في هذا الوجود
تشعر فيه بذاتها
بوجودها
بكينونتها
أصبح الآن لها معنى وربما رؤى
تطلعات وربما أحلام
غداً سيكون يوماً جميلاً
ويأتي الغد و لا يأتي
ويأتي الغد لكنه كالأمس
فما زالت قيود كما هي
ما زالت الظروف تطوقها من كل مكان
وتمر الأيام
ويبدأ (موال) الصبر يأخذ مجراه
يشق طريقه في الحياة
يتجذر
يتعمق
يصبح ملجأً وحيداً للهروب
مصدراً للورود
إذا لم تستطع تغيير الواقع فعلينا التأقلم مع مقتضياته
أن نرتدي قناعاً للسعادة
قناعاً للفرحة
قناعاً للـ ......
أن نتدثر بالأمل (لعل وعسى)
تمر الأيام
تمر الأيام سراعا
كلما تقدمنا في العمر
كان إحساسنا بصيرورة الزمن أقوى
وإن قطار العمر يتسارع مجراه / مسراه
على خط الحياة
وكأننا لا حول لنا إلا
أن نعاين بصمت
أن نعايش بصمت
الطريق الذي لا يمتد إلا لنا
لا يطول إلا من أجل أن نمشي فيه
تمر الأيام سراعا
نتمنى أن نعود أطفالاً
أن نرجع صغاراً
نلهو
لا نعرف المستحيل
ما تزال الأيام كعادتها
تعاندنا
ما تزال الشمس تشرق كعادتها
ونحن كما نحن
نعيش الثبات في عالم التغير
حالة ثبات ما
نشاهد التغيرات
ما زال إحساسنا بأننا (نحن) (نحن) .... لم نتغير
ما زالت (ذاتيتنا) (هي) (هي) .... لم تتغير
رغم إحساسنا بالكم الهائل
من التغيرات المستمرة
فنحن من يصنع الحقائق
نحن الذين نصنع الذكرى .
اعجبني / فـ’ نقلته ؛
مودتي لكم /
:s (43):
صبآآح // مسآآء ع’ـسل ,,
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918112801Evk4.jpg
ذبول وردة ...!
للكاتب " سالم سيف الجابر "
ترسل الشمس أشعتها من خلف سجف السحب كخيوط ذهبية يخالطها اللون الفضي ، ونسمات الهواء
عليلة ، منعشة تبعث أحاسيساً في النفس متباينة ، تختلج مع ارتعاشات قلب دائم الخفقان ، شبيهة
بصوت مكتوم لناي حزين
هي بالأحرى سيمفونية طبيعية تتجاوب مع تلك النسمات ...
شيء لا يمكن أن يدخل في نطاق الوصف
مهما دبَّجنا من حروف
مهما أسهبنا في الوصف والتعبير
وتبقى لغة البشر قاصرة الأداء
لا تعبر عن كثير من المواقف
لا تستطيع أن تعبر عن المشاعر
فشتان بين الإحساس والوصف
شتان بين الشعور والتعبير عنه بحروف تكاد لا تبين
ليس سهلاً على النفس
على القلب
على المشاعر أن تشاهد وردة تذبل تدريجيا أمامك
ذبولاً بطيئاً
يوجد في النفس أحاسيس قاتلة
كالأمل الذي يتلاشى رويداً رويداً
كالحلم الذي يتماوج في خضل الفناء
ما أشبهها بشمس تميل إلى الغروب
ما أشبهها بغيمة في السماء تغالب التبعثر والتشتت
ما أشبهها بقارب يغوص في أعماق البحر شيئا فشيئا
بل ...
ما أشبهها بنفس تنازع خروج الروح
ما أشبهها بقصة قاربت على الانتهاء
لست أدري لم توقفت هنا
لأعيد التفكير في السطر الأخير
(ما أشبهها بقصة قاربت على الانتهاء)
أهي فعلاً كذلك ؟؟
بدأت حين بدأت شيئا صغيراً جميلاً
ثم نَمت برغم كل الظروف
برغم مختلف الأنواء
برغم عوامل التعرية
و قساوة الوحدة
كل يوم
كل ليلة
لها قصة
لها حكاية
نَمت لتأخذ حيزاً في هذا الوجود
تشعر فيه بذاتها
بوجودها
بكينونتها
أصبح الآن لها معنى وربما رؤى
تطلعات وربما أحلام
غداً سيكون يوماً جميلاً
ويأتي الغد و لا يأتي
ويأتي الغد لكنه كالأمس
فما زالت قيود كما هي
ما زالت الظروف تطوقها من كل مكان
وتمر الأيام
ويبدأ (موال) الصبر يأخذ مجراه
يشق طريقه في الحياة
يتجذر
يتعمق
يصبح ملجأً وحيداً للهروب
مصدراً للورود
إذا لم تستطع تغيير الواقع فعلينا التأقلم مع مقتضياته
أن نرتدي قناعاً للسعادة
قناعاً للفرحة
قناعاً للـ ......
أن نتدثر بالأمل (لعل وعسى)
تمر الأيام
تمر الأيام سراعا
كلما تقدمنا في العمر
كان إحساسنا بصيرورة الزمن أقوى
وإن قطار العمر يتسارع مجراه / مسراه
على خط الحياة
وكأننا لا حول لنا إلا
أن نعاين بصمت
أن نعايش بصمت
الطريق الذي لا يمتد إلا لنا
لا يطول إلا من أجل أن نمشي فيه
تمر الأيام سراعا
نتمنى أن نعود أطفالاً
أن نرجع صغاراً
نلهو
لا نعرف المستحيل
ما تزال الأيام كعادتها
تعاندنا
ما تزال الشمس تشرق كعادتها
ونحن كما نحن
نعيش الثبات في عالم التغير
حالة ثبات ما
نشاهد التغيرات
ما زال إحساسنا بأننا (نحن) (نحن) .... لم نتغير
ما زالت (ذاتيتنا) (هي) (هي) .... لم تتغير
رغم إحساسنا بالكم الهائل
من التغيرات المستمرة
فنحن من يصنع الحقائق
نحن الذين نصنع الذكرى .
اعجبني / فـ’ نقلته ؛
مودتي لكم /
:s (43):