أســـآمـة
05-26-2009, 09:46 AM
http://www.alkashif.net/files/f2/57444573002496.jpg
اسم ومعنى .. مع الاعتذار لقناة طيور الجنة
فهمي الزاعرير: فتى الأدغال ورجل الكهوف.. ذو الرائحة النتنة.. يبدو انه كان قبل أن يصبح ناطقا باسم الغلابة يرعى الأغنام في جبال الخليل .. يعتقد انه لا وجود للاحتلال ولا يبرع إلا بالتهجم والسب على حركة حماس .. أضحكنا واضحك المشاهدين يوم أن تهرب من الإجابة عن الأسئلة المحرجة التي وجهت له متعذرا بعدم سماع الأسئلة.. حتى بدا كالأبله يحرك سماعة البرنامج يمينا وشمالا في مسرحية كمودية معتقدا أنها "نكاشة ذنين"... الحمد لله الذي عافنا مما ابتلى به كثير من عباده...
صائب عريقات: كبير المجعجعين وقارئ المحفوظات صاحب العبارات المعلوكة والتي سئم المستمع منها من كثرة ترداده لها... إذا سؤل عن البنزين والبندورة يجيب: لا بد من تطبيق القرار 194... و242 .. العالم ليس جمعية خيرية... وان لم نساعد أنفسنا لن يساعدنا احد ... اعتزل السياسية عده أشهر للتفرع "للروجيم القاسي" فإذا به يزيد وزنه بدل أن ينقص...
جمال نزال: الفتى الرومنسي المدلل صاحب الابتسامة الصفراء.. استدعته الغلابة من ألمانيا يوم لم تجد في صفوفها الرجال فجاءت بالمخنثين.. معرف بين الجالية الفلسطينية في ألمانيا بسكره ومصاحبته للمومسات في الليالي الحمراء وهو الذي قضه فيها أكثر مما قضى في فلسطين... فجأة يظهر وأخرى يختفي .. أين يذهب لا احد يعلم؟؟؟
عدنان الضميري : الناطق باسم أجهزة دايتون.. محامي الشيطان.. عض الأيدي التي مدت له والتي كانت تدفع عنه الأقساط الجامعية يوم كان يتسول من المحسنين .. يعتبر كشف خلايا المقاومة ومصادرة أسلحتها شرف ووسام يوضع على كتفيه.. ولله في خلقه شؤون...
احمد عبد الرحمن : العجوز المتصبين.. ماضغ العلكة ... يقضي نصف نهاره أمام المرأة يصبغ شعره ويضع احمر الشفاه ويشد وجهه .. عبثا يحاول... فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة بفارق أصوات كبير أهلته ليكون عريفا على صفٍ طلابي مكون من 30 طالب.. لا يصلح العطار ما افسد الدهر..
حكم بلعاوي : العدو اللدود لفاروق القدومي وخصمه التقليدي.. لا يسمع له صوت عبر الإعلام ويكتفي ببيانات صاغها كاتب استأجره لأنه لا يجيد الكلام ولا الكتابة الصحفية.. وهو أيضا من شلة العجائز المتصبينين .. يقول العارفون ببواطن الأمور أن صبغة شعره التي يستخدمها بحاجة إلى ميزانية خاصة تكفلت بها منظمة التحرير دعما وتقديرا له على جهوده التي يشيب لها شعر الرأس...
محمود رضا عباس : "علي بابا" .. كبيرهم الذي علمهم السحر.. صاحب فكرة استحقار الشهداء وعبث المقاومين .. يفتخر بأنه لم يحمل سلاحا في حياته.. وهو الذي صعد على أكتاف من كان يحمله يوما... قبّل "أيهود اولمرت" أكثر مما قبلته زوجته ... وقبّل "كندوليزا رايس" أكثر مما قبّل زوجته... الخيار المفضل لامريكيا يوم أن شغل أول منصب رئيس وزراء.. والخيار الأمثل إسرائيليا يوم أن شغل منصب رئيس السلطة...
اسم ومعنى .. مع الاعتذار لقناة طيور الجنة
فهمي الزاعرير: فتى الأدغال ورجل الكهوف.. ذو الرائحة النتنة.. يبدو انه كان قبل أن يصبح ناطقا باسم الغلابة يرعى الأغنام في جبال الخليل .. يعتقد انه لا وجود للاحتلال ولا يبرع إلا بالتهجم والسب على حركة حماس .. أضحكنا واضحك المشاهدين يوم أن تهرب من الإجابة عن الأسئلة المحرجة التي وجهت له متعذرا بعدم سماع الأسئلة.. حتى بدا كالأبله يحرك سماعة البرنامج يمينا وشمالا في مسرحية كمودية معتقدا أنها "نكاشة ذنين"... الحمد لله الذي عافنا مما ابتلى به كثير من عباده...
صائب عريقات: كبير المجعجعين وقارئ المحفوظات صاحب العبارات المعلوكة والتي سئم المستمع منها من كثرة ترداده لها... إذا سؤل عن البنزين والبندورة يجيب: لا بد من تطبيق القرار 194... و242 .. العالم ليس جمعية خيرية... وان لم نساعد أنفسنا لن يساعدنا احد ... اعتزل السياسية عده أشهر للتفرع "للروجيم القاسي" فإذا به يزيد وزنه بدل أن ينقص...
جمال نزال: الفتى الرومنسي المدلل صاحب الابتسامة الصفراء.. استدعته الغلابة من ألمانيا يوم لم تجد في صفوفها الرجال فجاءت بالمخنثين.. معرف بين الجالية الفلسطينية في ألمانيا بسكره ومصاحبته للمومسات في الليالي الحمراء وهو الذي قضه فيها أكثر مما قضى في فلسطين... فجأة يظهر وأخرى يختفي .. أين يذهب لا احد يعلم؟؟؟
عدنان الضميري : الناطق باسم أجهزة دايتون.. محامي الشيطان.. عض الأيدي التي مدت له والتي كانت تدفع عنه الأقساط الجامعية يوم كان يتسول من المحسنين .. يعتبر كشف خلايا المقاومة ومصادرة أسلحتها شرف ووسام يوضع على كتفيه.. ولله في خلقه شؤون...
احمد عبد الرحمن : العجوز المتصبين.. ماضغ العلكة ... يقضي نصف نهاره أمام المرأة يصبغ شعره ويضع احمر الشفاه ويشد وجهه .. عبثا يحاول... فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة بفارق أصوات كبير أهلته ليكون عريفا على صفٍ طلابي مكون من 30 طالب.. لا يصلح العطار ما افسد الدهر..
حكم بلعاوي : العدو اللدود لفاروق القدومي وخصمه التقليدي.. لا يسمع له صوت عبر الإعلام ويكتفي ببيانات صاغها كاتب استأجره لأنه لا يجيد الكلام ولا الكتابة الصحفية.. وهو أيضا من شلة العجائز المتصبينين .. يقول العارفون ببواطن الأمور أن صبغة شعره التي يستخدمها بحاجة إلى ميزانية خاصة تكفلت بها منظمة التحرير دعما وتقديرا له على جهوده التي يشيب لها شعر الرأس...
محمود رضا عباس : "علي بابا" .. كبيرهم الذي علمهم السحر.. صاحب فكرة استحقار الشهداء وعبث المقاومين .. يفتخر بأنه لم يحمل سلاحا في حياته.. وهو الذي صعد على أكتاف من كان يحمله يوما... قبّل "أيهود اولمرت" أكثر مما قبلته زوجته ... وقبّل "كندوليزا رايس" أكثر مما قبّل زوجته... الخيار المفضل لامريكيا يوم أن شغل أول منصب رئيس وزراء.. والخيار الأمثل إسرائيليا يوم أن شغل منصب رئيس السلطة...