إسراء الفلسطينية
05-25-2009, 12:07 PM
أكدت أن المرأة الفلسطينية ضربت مثالاً في الصمود
زوجة الشهيد الرنتيسي ترفض تسميتها بـ"أرملة الرنتيسي" وتطالب بدعم المقاومة
[ 25/05/2009 - 08:16 ص ]
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918111730s7QM.jpg
إسطنبول - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي إنها ترفض تسميتها بأرملة الرنتيسي، معتبرةً نفسها زوجة الرنتيسي حتى الآن عملاً بآيات القرآن المؤكِّدة أن الشهداء أحياءٌ عند ربهم.
وأكدت زوجة الشهيد الرنتيسي- في الكلمة التي ألقتها في المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين الذي انعقد في الـ22 والـ23 من الشهر الجاري بمدينة إسطنبول التركية- أن المرأة الفلسطينية التي ضربت بصمودها المثل في الصبر والمثابرة تستمد صبرها من إيمانها بالله.
وأشارت إلى إسهامات المرأة الفلسطينية في الحياة المدنية والنضال العسكري، وأنها مستعدة دومًا للتضحية مقتديةً بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكرت زوجة الشهيد الرنتيسي أن هناك خيارَين متصارعَين في فلسطين؛ أحدهما خيار التسوية والاستسلام والآخر خيار المقاومة والتحرير، مؤكدةً أن النصر لن يتحقق عن طريق المفاوضات العبثية، وإنما سيتحقق من خلال الوحدة المبنية على دعم مقاومة الشعب الفلسطيني.
وتقدمت بالشكر لتركيا وشعبها وحكومتها على مواقفها الداعمة للفلسطينيين، وطالبت برفض الاستسلام والاستمرار في المقاومة وتأكيد حق العودة والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
زوجة الشهيد الرنتيسي ترفض تسميتها بـ"أرملة الرنتيسي" وتطالب بدعم المقاومة
[ 25/05/2009 - 08:16 ص ]
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918111730s7QM.jpg
إسطنبول - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت زوجة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي إنها ترفض تسميتها بأرملة الرنتيسي، معتبرةً نفسها زوجة الرنتيسي حتى الآن عملاً بآيات القرآن المؤكِّدة أن الشهداء أحياءٌ عند ربهم.
وأكدت زوجة الشهيد الرنتيسي- في الكلمة التي ألقتها في المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين الذي انعقد في الـ22 والـ23 من الشهر الجاري بمدينة إسطنبول التركية- أن المرأة الفلسطينية التي ضربت بصمودها المثل في الصبر والمثابرة تستمد صبرها من إيمانها بالله.
وأشارت إلى إسهامات المرأة الفلسطينية في الحياة المدنية والنضال العسكري، وأنها مستعدة دومًا للتضحية مقتديةً بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكرت زوجة الشهيد الرنتيسي أن هناك خيارَين متصارعَين في فلسطين؛ أحدهما خيار التسوية والاستسلام والآخر خيار المقاومة والتحرير، مؤكدةً أن النصر لن يتحقق عن طريق المفاوضات العبثية، وإنما سيتحقق من خلال الوحدة المبنية على دعم مقاومة الشعب الفلسطيني.
وتقدمت بالشكر لتركيا وشعبها وحكومتها على مواقفها الداعمة للفلسطينيين، وطالبت برفض الاستسلام والاستمرار في المقاومة وتأكيد حق العودة والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.