حفيظ الليبي
05-22-2009, 12:50 AM
دياجير اليأس علمتني أن أستوطن الحرف حين ينضب الوطن و يجف الأمل .
علمتني كيف أن النعل الذي لا يقيك الوخز لا يستحق ثمنه ، و كيف أن الهواجس تستطيب المقابر مقاما .
علمتني أن حنقك على الشئ قد يزيده حبا فيك فلا يعود مع حبك قادرا على البين .
لن أعتذر على الإطاله !!
فالمقام ليس مقام إيجاز و القصد ليس مبلغ إعجاز ، و إنما هي بعض ألسنة لهب كرهت استضافتها بين خافقي و ضلوعي فنفثتها هاهنا .
اقبلوها ... او لا تفعلوا !!
المهم أنها بعضي ، او ربما بعضكم الذي أكره و تكرهون .
نوحي علي و أكثري يا شمس
أنا الوطن ....
ويل لأبناء الوطن !!
أتى علي من المحن ما ضيعت شكواه حلم الأمس ، و أتى علي الذل في عقب الزمن ، و لا أحد مشتاق لمجد الأمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
ماذا أقول ....؟
هل أشتكي من غربتي ؟
أم من مرارات الحمول ؟
هل أشتكي من فرقتي و توجهي نحو الأفول ؟
أم أشتكي من سادتي و قيادتي و ذوي الأصول ؟
ممن تناسوا عزتي و تلاعبوا بي كي أزول ...
ممن رضوا بمذلتي و تقنعوا الوجه الخجول ...
ممن رضوا ألا يكون كلامهم و خصامهم إلا حديثا لا يفوق الهمس !!
و تقانعوا ألا يكون قيامهم إلا اتباعا للعظام الخمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
كانت حياتي قبلهم بالعز تزهو دونما استعمار ، كانت أراضي الكريمة قبلهم جسما قويا ليس فيه حصار ، كانت نفوس العرب قبل وجودهم لا تستسيغ عدا و لا استصغار ...
و اليوم بعد زوال ذيك عهودهم ، ضربت حضاراتي بنار الطمس ، و أحلت بعد العز ذلا قاتلا و سكنت بعد الرحب ضيق الرمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
ما للعرب ما للتقدم دونهم في الأرض سفرا قد كتب ؟
مال ابن يعرب دائما يرضى بأنه قد غلب ؟!
ماللخسيس قد اعتلى ؟
و العز ذلا قد قلب ؟
مال ابن يعرب عندما يدعوه غوث لم يجب ؟!
ماللمظالم قد عتت ؟
و لما المكارم قد جثت ؟
و لما التوحد قد غدا مثل التطلع لأمتلاك الشمس !!!
نوحي علي و أكثري يا شمس
هذي عراقي أصبحت كبش الفداء معرض للذبح ....
هذي فلسطين الأبية قمة تشكوا الصغار لما بها من ترح ...
هذا الخليج مكبلا ....
و الشام أضحت من تلا ...
و رحى عدوي قد تعالى صوتها في عقر داري لا محالة ترحي ...
و ته نفوس العرب أخمد حسها بكثير ما أضحى بها من جرح ....
و ته البلاد محاصره ...
و ته تريد مناصره ...
و ته تشاكي مرها ...
لكنما هيهات يأتي الأمس !!
هيهات أن تلقى مداوي حرها
إن كان أصبح من رفات الرمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
عندما أموت سأتذكر أنني يوما ما كنت حيا ، و إذا خانتني الذاكره فسأستدل بهذه على تلك ، و أظنني سأتذكر على الأقل بأنني كنت قادرا على أن أجرجر قلمي .
حفيظ الليبي
علمتني كيف أن النعل الذي لا يقيك الوخز لا يستحق ثمنه ، و كيف أن الهواجس تستطيب المقابر مقاما .
علمتني أن حنقك على الشئ قد يزيده حبا فيك فلا يعود مع حبك قادرا على البين .
لن أعتذر على الإطاله !!
فالمقام ليس مقام إيجاز و القصد ليس مبلغ إعجاز ، و إنما هي بعض ألسنة لهب كرهت استضافتها بين خافقي و ضلوعي فنفثتها هاهنا .
اقبلوها ... او لا تفعلوا !!
المهم أنها بعضي ، او ربما بعضكم الذي أكره و تكرهون .
نوحي علي و أكثري يا شمس
أنا الوطن ....
ويل لأبناء الوطن !!
أتى علي من المحن ما ضيعت شكواه حلم الأمس ، و أتى علي الذل في عقب الزمن ، و لا أحد مشتاق لمجد الأمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
ماذا أقول ....؟
هل أشتكي من غربتي ؟
أم من مرارات الحمول ؟
هل أشتكي من فرقتي و توجهي نحو الأفول ؟
أم أشتكي من سادتي و قيادتي و ذوي الأصول ؟
ممن تناسوا عزتي و تلاعبوا بي كي أزول ...
ممن رضوا بمذلتي و تقنعوا الوجه الخجول ...
ممن رضوا ألا يكون كلامهم و خصامهم إلا حديثا لا يفوق الهمس !!
و تقانعوا ألا يكون قيامهم إلا اتباعا للعظام الخمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
كانت حياتي قبلهم بالعز تزهو دونما استعمار ، كانت أراضي الكريمة قبلهم جسما قويا ليس فيه حصار ، كانت نفوس العرب قبل وجودهم لا تستسيغ عدا و لا استصغار ...
و اليوم بعد زوال ذيك عهودهم ، ضربت حضاراتي بنار الطمس ، و أحلت بعد العز ذلا قاتلا و سكنت بعد الرحب ضيق الرمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
ما للعرب ما للتقدم دونهم في الأرض سفرا قد كتب ؟
مال ابن يعرب دائما يرضى بأنه قد غلب ؟!
ماللخسيس قد اعتلى ؟
و العز ذلا قد قلب ؟
مال ابن يعرب عندما يدعوه غوث لم يجب ؟!
ماللمظالم قد عتت ؟
و لما المكارم قد جثت ؟
و لما التوحد قد غدا مثل التطلع لأمتلاك الشمس !!!
نوحي علي و أكثري يا شمس
هذي عراقي أصبحت كبش الفداء معرض للذبح ....
هذي فلسطين الأبية قمة تشكوا الصغار لما بها من ترح ...
هذا الخليج مكبلا ....
و الشام أضحت من تلا ...
و رحى عدوي قد تعالى صوتها في عقر داري لا محالة ترحي ...
و ته نفوس العرب أخمد حسها بكثير ما أضحى بها من جرح ....
و ته البلاد محاصره ...
و ته تريد مناصره ...
و ته تشاكي مرها ...
لكنما هيهات يأتي الأمس !!
هيهات أن تلقى مداوي حرها
إن كان أصبح من رفات الرمس .
نوحي علي و أكثري يا شمس
عندما أموت سأتذكر أنني يوما ما كنت حيا ، و إذا خانتني الذاكره فسأستدل بهذه على تلك ، و أظنني سأتذكر على الأقل بأنني كنت قادرا على أن أجرجر قلمي .
حفيظ الليبي