الحلوة
05-17-2009, 09:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ....
قال أحد العارفين :
التقوى هو :
الخوف من الجليل , والحكم بالتنزيل , والرضى بالقليل , والإستعداد ليوم الرحيل ....
التقاة من اتقى , ومعناه ( الحذر ) .... ومن إتقى شيئا فقد حذر منه ...
وبداية التقوى هي الخوف من الله والحذر من عقابه ....
وكنتيجة طبيعية للخوف يأتي الإتباع .... والسير على النهج الصحيح للنجاة , فيستوجب ذلك الحكـــم
بما نزل الله وإتباع ما امر , والإنتهاء عما نهى عنه وزجر .
كما يستوجب ذلك أيضا ( التفرغ وعدم الإنشغال ) , فيأتي هنا الرضى بالقليل , مصداقا لقوله تعالى :
( وَلاتَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَـى )
( 131 ) طــه . فوجب ( الإقلال ) من الدنيا قدر المستطاع , لئلا ينشغل الإنسان بالمهم عن الأهـــم .
وأخيرا وبعد ما نأخذ بتلك الأسباب .... تأتي الخطوة الأهم وهي ( الإستعداد ) ليوم التناد ..... فنحـاول
على قدر استطاعتنا ان نجهز الزاد .... للوقوف بين يدي رب العباد ..... وتأخذنا الأماني والأحــلام ...
فيفاجئنا الموت على غفلة وبدون ميعاد .
نسأل الله الهداية لنا ولكم .....
وأن يكون خير يوم علينا حين نلقاه .
قال أحد العارفين :
التقوى هو :
الخوف من الجليل , والحكم بالتنزيل , والرضى بالقليل , والإستعداد ليوم الرحيل ....
التقاة من اتقى , ومعناه ( الحذر ) .... ومن إتقى شيئا فقد حذر منه ...
وبداية التقوى هي الخوف من الله والحذر من عقابه ....
وكنتيجة طبيعية للخوف يأتي الإتباع .... والسير على النهج الصحيح للنجاة , فيستوجب ذلك الحكـــم
بما نزل الله وإتباع ما امر , والإنتهاء عما نهى عنه وزجر .
كما يستوجب ذلك أيضا ( التفرغ وعدم الإنشغال ) , فيأتي هنا الرضى بالقليل , مصداقا لقوله تعالى :
( وَلاتَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَـى )
( 131 ) طــه . فوجب ( الإقلال ) من الدنيا قدر المستطاع , لئلا ينشغل الإنسان بالمهم عن الأهـــم .
وأخيرا وبعد ما نأخذ بتلك الأسباب .... تأتي الخطوة الأهم وهي ( الإستعداد ) ليوم التناد ..... فنحـاول
على قدر استطاعتنا ان نجهز الزاد .... للوقوف بين يدي رب العباد ..... وتأخذنا الأماني والأحــلام ...
فيفاجئنا الموت على غفلة وبدون ميعاد .
نسأل الله الهداية لنا ولكم .....
وأن يكون خير يوم علينا حين نلقاه .