أمل
05-15-2009, 06:39 PM
بـسـم اللـه الرحـمـن الـرحـيـم
.
.
.
نداء يهمس بداخل قلب...نداء قلب حالم, يبحث عن بهجة حياته,
و ملتقى السعادة التي يحمل نسيمها شذى قلبه فتطمئن بها نفسه,
و يركن إليها بكل كيانه...يركن إليها دونما قلق من مصير مجهول,
أو من تقلبات القلوب و عوالمها أو ممثلوها الذين و هبوها حياتهم.
.
.
.
نداء يهدهد ذات صاحبه, فيأخذه إلى عالم بعيد عن واقعه..عالم ذاته.. ‼
لطالما تسنى له الابحار في ذاك العالم, و الغوص داخل معاركه الصعبة و العنيفة,
فتارة تأخذه الامواج دونما رجعة, و تارة يقلب هو تلك الامواج,
بكل عنفها و تقلبها و شدتها بين يدي حياته دون ان يسيطر عليه أي إحساس بالغرور
أو الظن بأنها ستكون هكذا دائما, ملك يديه و طوع امره يسخرها كيفما يشاء و يشكلها كما تحلو لذاته و نفسه.
.
.
.
نداء يهتف بصاحبه الحياة يلمح لها اطيافا رائعة, و اجواءا دافئة..
لا يستطيع الهروب من لذة الاشتياق إلى لقياها..لقيا تلك الحياة,
و هذا الدفئ و تلك اليد الحنونة, و ذاك الحب الغامر الذي يبسط جناحاه فيخيم على المكان,
و ينشر عبيره على كل أرض حوله, أرض الواقع و أرض الخيال..أرض الحقيقة و أرض المستحيل.
.
.
.
نداء رقيق يسرق من النفس بعضا من لمحاتها و لحظاتها العمرية,
ليسبح بها في عالم جميل..تملؤه الشجون و الاحلام و المُنى و كل الرؤى الجميلة,
التي تنعم بها الارواح المطمئنة التي تهفو بعيدا هناك..
هناك في عالم لا يعرف إلى الجدل و الغل و الزيف طريقا..
عالم ملؤه المعنى الجميل للحياة..معنى العطاء و معنى الاخذ,
معنى الهبة و معنى الحب و المودة.
.
.
.
عالم تختلط فيه و بكل المعاني الجميلة دونما تفريق,
بين بداية إحداها و نهاية أخرى,
فقد امتزجت كل صفات الحب, و السلم و الجمال في ذاك العالم.. ‼
.
.
.
أخذتني الروح إلى هذا العالم بضعا من ثواني الحياة,
و منحني ذاك النداء الخافت بعضا من سعادتي التي أبحث عنها..
و كأن ذاك النداء الخافت ملاكا, و طيفا جميلا مر بحياتي,
و ترك له صدى سيظل_لحلاوة الشعور به,
و لذة الاشتياق للقياه مرة أخرى _أثره الذي لا يمحى في النفس و القلب.
.
.
.
..لكل منا نداء خافت بين الحين و الاخر يسبح به بعيدا,
و يأخذه من عالمه الواقعي إلى عالم أخر..عالم يتطلع إليه بفكره,
و يرسم له اسطورة عظيمة بين طيات قلبه,
و يبحث عنه بين كل لحظة و لحظة من لحظات حياته.
.
.
.
الموفقون فقط هم من ينعم الله عليهم بهذا اللقاء الحالم, لقاء الروح في العالم الاخر..
.
.
.
فإذا أخذهم هذا النداء الخافت ولو لبعض لحظة,
أوحتى لدقة واحدة من دقات القلب, نشر حبه على تلك النفوس
و هام بتلك الارواح في بحار الحلم الجميل الذي ترنو إليه النفس من بعيد واقعها الى قرب ربها..
.
.
.
هناك حيث الرضى الالهي..حيث الحياة الطيبة..الحياة التي لا تغيب.
مما رآق لي من قراءاتي لسمية بدري
.
.
.
نداء يهمس بداخل قلب...نداء قلب حالم, يبحث عن بهجة حياته,
و ملتقى السعادة التي يحمل نسيمها شذى قلبه فتطمئن بها نفسه,
و يركن إليها بكل كيانه...يركن إليها دونما قلق من مصير مجهول,
أو من تقلبات القلوب و عوالمها أو ممثلوها الذين و هبوها حياتهم.
.
.
.
نداء يهدهد ذات صاحبه, فيأخذه إلى عالم بعيد عن واقعه..عالم ذاته.. ‼
لطالما تسنى له الابحار في ذاك العالم, و الغوص داخل معاركه الصعبة و العنيفة,
فتارة تأخذه الامواج دونما رجعة, و تارة يقلب هو تلك الامواج,
بكل عنفها و تقلبها و شدتها بين يدي حياته دون ان يسيطر عليه أي إحساس بالغرور
أو الظن بأنها ستكون هكذا دائما, ملك يديه و طوع امره يسخرها كيفما يشاء و يشكلها كما تحلو لذاته و نفسه.
.
.
.
نداء يهتف بصاحبه الحياة يلمح لها اطيافا رائعة, و اجواءا دافئة..
لا يستطيع الهروب من لذة الاشتياق إلى لقياها..لقيا تلك الحياة,
و هذا الدفئ و تلك اليد الحنونة, و ذاك الحب الغامر الذي يبسط جناحاه فيخيم على المكان,
و ينشر عبيره على كل أرض حوله, أرض الواقع و أرض الخيال..أرض الحقيقة و أرض المستحيل.
.
.
.
نداء رقيق يسرق من النفس بعضا من لمحاتها و لحظاتها العمرية,
ليسبح بها في عالم جميل..تملؤه الشجون و الاحلام و المُنى و كل الرؤى الجميلة,
التي تنعم بها الارواح المطمئنة التي تهفو بعيدا هناك..
هناك في عالم لا يعرف إلى الجدل و الغل و الزيف طريقا..
عالم ملؤه المعنى الجميل للحياة..معنى العطاء و معنى الاخذ,
معنى الهبة و معنى الحب و المودة.
.
.
.
عالم تختلط فيه و بكل المعاني الجميلة دونما تفريق,
بين بداية إحداها و نهاية أخرى,
فقد امتزجت كل صفات الحب, و السلم و الجمال في ذاك العالم.. ‼
.
.
.
أخذتني الروح إلى هذا العالم بضعا من ثواني الحياة,
و منحني ذاك النداء الخافت بعضا من سعادتي التي أبحث عنها..
و كأن ذاك النداء الخافت ملاكا, و طيفا جميلا مر بحياتي,
و ترك له صدى سيظل_لحلاوة الشعور به,
و لذة الاشتياق للقياه مرة أخرى _أثره الذي لا يمحى في النفس و القلب.
.
.
.
..لكل منا نداء خافت بين الحين و الاخر يسبح به بعيدا,
و يأخذه من عالمه الواقعي إلى عالم أخر..عالم يتطلع إليه بفكره,
و يرسم له اسطورة عظيمة بين طيات قلبه,
و يبحث عنه بين كل لحظة و لحظة من لحظات حياته.
.
.
.
الموفقون فقط هم من ينعم الله عليهم بهذا اللقاء الحالم, لقاء الروح في العالم الاخر..
.
.
.
فإذا أخذهم هذا النداء الخافت ولو لبعض لحظة,
أوحتى لدقة واحدة من دقات القلب, نشر حبه على تلك النفوس
و هام بتلك الارواح في بحار الحلم الجميل الذي ترنو إليه النفس من بعيد واقعها الى قرب ربها..
.
.
.
هناك حيث الرضى الالهي..حيث الحياة الطيبة..الحياة التي لا تغيب.
مما رآق لي من قراءاتي لسمية بدري