Yαś
05-13-2009, 01:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البشاشة و الطلاقة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918101224C3Cs.gif
.
.
أن البِشر ( البشآشة ) مُؤنَسٌ للعقول ، و من دوآعي القبول ، و العبوس ضده ،،
بل أن تبسم الرجل في وجه أخيه المسلم صدقة يثاب عليهآ ..
قال ابن حبآن - رحمه الله - : " البشاشة إدام العلمآء ، و سجية الحكمآء ، لأن البِشر يطفئ نآر المعآندة ، و يحرق هيجآن المباغضة ، و فيه تحصين من الباغي ، و منجاة من الساعي " ،،
و قال أبو جعفر المنصور : " إن أحببت أن يكثر الثناء الجميل عليك من الناس بغير نآئل – فالقَهم ببِشر حسن " ،،
و قال محمد بن حازم :
و ما اكتسب المحامد حامدوها ×× بمثل البشر و الوجه الطليق
//
و مما ينبغي أن يعلم في هذا الصدد أن السرور يعتمد على النفس أكثر مما يعتمد على الظروف الخارجية ، و يخطئ من يظن أن أسباب السرور كلها في الظروف الخارجية ،،
فالسرور نآبع من النفس ، و الكرام يجودون بالبشر ، و التبسم و لو كآنت أسبابه بعيدة عنهم ،،
فالابتسام للحياة يضيؤها ، و يعين على احتمال مشآقها ، و المبتسمون للحياة أسعد الناس حالاً لأنفسهم و من حولهم ، بل هم مع ذلك أقدر على العمل ، و أكثر احتمالاً للمسؤولية ، و أجدر بالاتيان بعظآئم الأمور التي تنفعهم ، و تنفع الناس ،،
فذو النفس الباسمة المشرقة يرى الصعاب فيلذه التغلب عليها ، ينظرها فيبتسم ، و ينجح فيبتسم ، و يخفق فيبتسم ،،
و من أعظم مآ يعين على اكتساب تلك الخلَة الإقبال على الله - عز و جل - و طهارة القلب ، و سلامة المقاصد ، و البعد عن موطن الإثآرة قدر المستطآع ، و من ذلك قوة الاحتمال ، و محاربة اليأس ، و طرد الهم و الكآبة ~
.
.
ممآ قرآتهـ .. فنقلتهـ لكـمـ ~
:s (43):
البشاشة و الطلاقة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918101224C3Cs.gif
.
.
أن البِشر ( البشآشة ) مُؤنَسٌ للعقول ، و من دوآعي القبول ، و العبوس ضده ،،
بل أن تبسم الرجل في وجه أخيه المسلم صدقة يثاب عليهآ ..
قال ابن حبآن - رحمه الله - : " البشاشة إدام العلمآء ، و سجية الحكمآء ، لأن البِشر يطفئ نآر المعآندة ، و يحرق هيجآن المباغضة ، و فيه تحصين من الباغي ، و منجاة من الساعي " ،،
و قال أبو جعفر المنصور : " إن أحببت أن يكثر الثناء الجميل عليك من الناس بغير نآئل – فالقَهم ببِشر حسن " ،،
و قال محمد بن حازم :
و ما اكتسب المحامد حامدوها ×× بمثل البشر و الوجه الطليق
//
و مما ينبغي أن يعلم في هذا الصدد أن السرور يعتمد على النفس أكثر مما يعتمد على الظروف الخارجية ، و يخطئ من يظن أن أسباب السرور كلها في الظروف الخارجية ،،
فالسرور نآبع من النفس ، و الكرام يجودون بالبشر ، و التبسم و لو كآنت أسبابه بعيدة عنهم ،،
فالابتسام للحياة يضيؤها ، و يعين على احتمال مشآقها ، و المبتسمون للحياة أسعد الناس حالاً لأنفسهم و من حولهم ، بل هم مع ذلك أقدر على العمل ، و أكثر احتمالاً للمسؤولية ، و أجدر بالاتيان بعظآئم الأمور التي تنفعهم ، و تنفع الناس ،،
فذو النفس الباسمة المشرقة يرى الصعاب فيلذه التغلب عليها ، ينظرها فيبتسم ، و ينجح فيبتسم ، و يخفق فيبتسم ،،
و من أعظم مآ يعين على اكتساب تلك الخلَة الإقبال على الله - عز و جل - و طهارة القلب ، و سلامة المقاصد ، و البعد عن موطن الإثآرة قدر المستطآع ، و من ذلك قوة الاحتمال ، و محاربة اليأس ، و طرد الهم و الكآبة ~
.
.
ممآ قرآتهـ .. فنقلتهـ لكـمـ ~
:s (43):