أبو الساهر
01-27-2005, 03:24 PM
1-أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
2- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
3- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
4- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
5- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
6- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
7- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
8- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
9- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
10- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
11- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
12- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
13- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
14- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
15- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
16- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
17- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
18- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.
19- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.
20- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
21- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
22- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
23- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
24- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
25- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
26- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
27- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
28- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
29- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
30- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
2- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
3- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
4- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
5- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
6- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
7- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
8- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
9- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
10- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
11- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
12- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
13- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
14- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
15- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
16- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
17- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
18- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.
19- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.
20- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
21- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
22- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
23- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
24- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
25- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
26- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
27- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
28- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
29- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
30- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين