أســـآمـة
05-05-2009, 12:55 PM
القسام - خاص:
"هي ضريبة النضال وضريبة الجهاد في سبيل الله، ولا شك أن هذا هو الطريق الصحيح، وأنا لست نادمة على أنني ارتبطت بشخص مجاهد بل قائد في كتائب القسام، بل هو شرف وزادني رصيداً عند الله عزوجل"، هذا ما قالته أمية جحا زوجة الشهيد القائد القسامي وائل عقيلان الذي استشهد يوم الاثنين 3-4-2009م، بعد صراع مع المرض ومنعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
وأضافت أمية زوجة الشهيد في مقابلة خاصة مع المكتب الإعلامي للقسام:" لا شك أن فقدان وائل" أبو حمزة" يعد خسارة، فقده بكل المعاني، كان راقياً في تعامله مثقفا ملتزما مجاهداً محباً للجهاد، مضيفة" كنت أعلم نهاية حياتي ستكون مع وائل لأنه سيستشهد، وشكل الشهادة كان على سرير المرض وليس في قلب المرض".
وأكدت زوجة الشهيد وائل أن شهيدنا كان محباً كثيراً للجهاد والمجاهدين، موضحة أنه قبيل استشهاده بساعات قال"والله أني اشتقت إلى الرباط وأن أعود إلى الجهاد"، فكانت حياته للعمل الجهادي والإسلامي راقياً ورائعاً ".
وعبرت عن افتخارها حينما تزوجت المجاهد وائل، مبينة أنها كانت مناسبة عظيمة على شعبنا الفلسطيني وهو يوم خروج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة يوم 12-9-2005م.
راقياً في تعامله ومجاهداً محباً للجهاد
وعن السنوات التي أمضتها أميّة بصحبة المجاهد المهندس وائل قالت " لا شك انه أمر محزن على نفسي أن أتكلم عنه الآن بصفة الغائب، واسأل الله أن يكون حاضراً كونه شهيداً، ولا شك أن فقدان وائل يعد خسارة، فقده بكل المعاني "خسارة"، كان راقياً في تعامله مثقفاً ملتزماً مجاهداً محباً للجهاد، وكنت أعلم نهاية حياتي ستكون مع وائل لأنه سيستشهد، وشكل الشهادة كان على سرير المرض وليس في قلب المرض.
وأضافت "كان مولعاً جداً، لدرجة انه كان "يغيظني" دوماً بالحور العين، ومنذ اليوم الأول الذي تزوجنا كان يقول لي" خلي بالك لستوا من الطامعين في هذه الحياة، ولستوا من الطامعين أن أبقى إلى الأربعين من عمري" حتى أنه عندما جاء تاريخ ميلاده إلى 31عاما كان يقول "يا الله لقد كبرت لا أريد أن أبقى في هذه الحياة طويلا أريد أن استشهد"، أذكر له ليالي الرباط في شهر رمضان على وجه الخصوص وكنت دوما عندما أصوره بهذه اللحظات كنت أتوقعه أنه سيذهب ولن يعود.
وأشارت إلى أن طبيعة وائل هي طبيعة قاسية مع نفسه ويوجد عنده كبرياء لا تتخيله، فكان لا يحب أن يبكي أو أن يبهر مظهر من الحنين والضعف لحظة خروجه من البيت، حتى في مرضه كان رغم ألمه الشديد من الصعوبة أن تسيل منه دمعه، والدمعه الذي سالت منه هي في اللحظات التي صار هناك نوع من التخبط في حالته، فقال لي "سال الدمع من خدي وأخشى يا أمية أنهم يجربوا بي، والله أني اشتقتوا إلى الرباط وأن أعود إلى الجهاد حتى أنه شخصا من المسئولين في القسام أتى وأصبح وائل يتحسس مكان المسدس بجانب القائد وطلب منه وائل أن يعطيه إياه ليمسكه بيده، فقال له القائد يا وائل ارحم نفسك حجم المسدس ثقيل على يدك فحمله وفك منه المخزن، وكان مشتاق جداً لحمل هذا المسدس.
يذكر أن زوجة الشهيد المهندس وائل عقيلان تزوجت منه بعد أن استشهد زوجها الأول رامي سعد الذي يعتبر أحد أبرز أصدقاء وائل والعاملين معه في الميدان العسكري واحد مؤسسي الوحدة 103.
"هي ضريبة النضال وضريبة الجهاد في سبيل الله، ولا شك أن هذا هو الطريق الصحيح، وأنا لست نادمة على أنني ارتبطت بشخص مجاهد بل قائد في كتائب القسام، بل هو شرف وزادني رصيداً عند الله عزوجل"، هذا ما قالته أمية جحا زوجة الشهيد القائد القسامي وائل عقيلان الذي استشهد يوم الاثنين 3-4-2009م، بعد صراع مع المرض ومنعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
وأضافت أمية زوجة الشهيد في مقابلة خاصة مع المكتب الإعلامي للقسام:" لا شك أن فقدان وائل" أبو حمزة" يعد خسارة، فقده بكل المعاني، كان راقياً في تعامله مثقفا ملتزما مجاهداً محباً للجهاد، مضيفة" كنت أعلم نهاية حياتي ستكون مع وائل لأنه سيستشهد، وشكل الشهادة كان على سرير المرض وليس في قلب المرض".
وأكدت زوجة الشهيد وائل أن شهيدنا كان محباً كثيراً للجهاد والمجاهدين، موضحة أنه قبيل استشهاده بساعات قال"والله أني اشتقت إلى الرباط وأن أعود إلى الجهاد"، فكانت حياته للعمل الجهادي والإسلامي راقياً ورائعاً ".
وعبرت عن افتخارها حينما تزوجت المجاهد وائل، مبينة أنها كانت مناسبة عظيمة على شعبنا الفلسطيني وهو يوم خروج الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة يوم 12-9-2005م.
راقياً في تعامله ومجاهداً محباً للجهاد
وعن السنوات التي أمضتها أميّة بصحبة المجاهد المهندس وائل قالت " لا شك انه أمر محزن على نفسي أن أتكلم عنه الآن بصفة الغائب، واسأل الله أن يكون حاضراً كونه شهيداً، ولا شك أن فقدان وائل يعد خسارة، فقده بكل المعاني "خسارة"، كان راقياً في تعامله مثقفاً ملتزماً مجاهداً محباً للجهاد، وكنت أعلم نهاية حياتي ستكون مع وائل لأنه سيستشهد، وشكل الشهادة كان على سرير المرض وليس في قلب المرض.
وأضافت "كان مولعاً جداً، لدرجة انه كان "يغيظني" دوماً بالحور العين، ومنذ اليوم الأول الذي تزوجنا كان يقول لي" خلي بالك لستوا من الطامعين في هذه الحياة، ولستوا من الطامعين أن أبقى إلى الأربعين من عمري" حتى أنه عندما جاء تاريخ ميلاده إلى 31عاما كان يقول "يا الله لقد كبرت لا أريد أن أبقى في هذه الحياة طويلا أريد أن استشهد"، أذكر له ليالي الرباط في شهر رمضان على وجه الخصوص وكنت دوما عندما أصوره بهذه اللحظات كنت أتوقعه أنه سيذهب ولن يعود.
وأشارت إلى أن طبيعة وائل هي طبيعة قاسية مع نفسه ويوجد عنده كبرياء لا تتخيله، فكان لا يحب أن يبكي أو أن يبهر مظهر من الحنين والضعف لحظة خروجه من البيت، حتى في مرضه كان رغم ألمه الشديد من الصعوبة أن تسيل منه دمعه، والدمعه الذي سالت منه هي في اللحظات التي صار هناك نوع من التخبط في حالته، فقال لي "سال الدمع من خدي وأخشى يا أمية أنهم يجربوا بي، والله أني اشتقتوا إلى الرباط وأن أعود إلى الجهاد حتى أنه شخصا من المسئولين في القسام أتى وأصبح وائل يتحسس مكان المسدس بجانب القائد وطلب منه وائل أن يعطيه إياه ليمسكه بيده، فقال له القائد يا وائل ارحم نفسك حجم المسدس ثقيل على يدك فحمله وفك منه المخزن، وكان مشتاق جداً لحمل هذا المسدس.
يذكر أن زوجة الشهيد المهندس وائل عقيلان تزوجت منه بعد أن استشهد زوجها الأول رامي سعد الذي يعتبر أحد أبرز أصدقاء وائل والعاملين معه في الميدان العسكري واحد مؤسسي الوحدة 103.