أســـآمـة
05-03-2009, 11:50 AM
حوار مع دمعة
بكيت يوما من كثرة ذنوبي، وقلة حسناتي، فانحدرت دمعة من عيني وقال: ما بك يا عبد الله؟
قلت : من انت ؟
قالت: انا دمعتك
قلت : و ما اخرجك ؟
قالت : حرارة قلبك
قلت مستغربا : حرارة قلبي !! و من الذي اشعل قلبي نارا؟
قالت: ذنوبك ومعاصيك
قلت: و هل يؤثرالذنب في حرارة القلب؟
قالت: نعم ، الم تقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائماً: (اللهم اغسلني من خطاياي بالماء و الثلج و البرد ) فذنوب العبد تشعل القلب نارا ، و لا يطفئ النار الا الماء و الثلج
قلت : إني اشعر بالقلق و الضيق
قالت: من المعاصي التي تكون شؤما على صاحبها فاتق الله يا عبد الله
قلت : اني اجد قسوة في قلبي فكيف خرجت من عيني ؟
قالت: انه داعي الفطرة يا عبد لله.
قلت : وما سبب القسوة التي في قلبي ؟
قالت : حب الدنيا و التعلق بها و الدنيا كالحية تعجبك نعومتها وتقتلق بسمها و الناس يتمتعون بنعومتها و لا يلتفتون الى سمها القاتل.
قلت : وماذا تقصدين بسمها يا دمعتي ؟
قالت : الشهوات المحرمة و المعاصي و الذنوب واتباع الشيطان ، ومن ذاق سمها مات قلبه.
قلت : وكيف نطهر قلبنا من السموم ؟
قالت : بدوام التوبة الى الله ، و بالسفر الى ديار التوبة و التائبين في قطار المستغفرين.
بكيت يوما من كثرة ذنوبي، وقلة حسناتي، فانحدرت دمعة من عيني وقال: ما بك يا عبد الله؟
قلت : من انت ؟
قالت: انا دمعتك
قلت : و ما اخرجك ؟
قالت : حرارة قلبك
قلت مستغربا : حرارة قلبي !! و من الذي اشعل قلبي نارا؟
قالت: ذنوبك ومعاصيك
قلت: و هل يؤثرالذنب في حرارة القلب؟
قالت: نعم ، الم تقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم دائماً: (اللهم اغسلني من خطاياي بالماء و الثلج و البرد ) فذنوب العبد تشعل القلب نارا ، و لا يطفئ النار الا الماء و الثلج
قلت : إني اشعر بالقلق و الضيق
قالت: من المعاصي التي تكون شؤما على صاحبها فاتق الله يا عبد الله
قلت : اني اجد قسوة في قلبي فكيف خرجت من عيني ؟
قالت: انه داعي الفطرة يا عبد لله.
قلت : وما سبب القسوة التي في قلبي ؟
قالت : حب الدنيا و التعلق بها و الدنيا كالحية تعجبك نعومتها وتقتلق بسمها و الناس يتمتعون بنعومتها و لا يلتفتون الى سمها القاتل.
قلت : وماذا تقصدين بسمها يا دمعتي ؟
قالت : الشهوات المحرمة و المعاصي و الذنوب واتباع الشيطان ، ومن ذاق سمها مات قلبه.
قلت : وكيف نطهر قلبنا من السموم ؟
قالت : بدوام التوبة الى الله ، و بالسفر الى ديار التوبة و التائبين في قطار المستغفرين.