Yαś
04-24-2009, 04:16 PM
بـ س ـم اللهـ الرحمن الرحيم
أنت أنسان و لكن لا تعرف معنى الأنسان
.
.
هذه طبيعة أنسانية – عبارة نقولها تعليقاً على مواقف متناقضة .. و مع ذلك نقولها .
فأذا حقد أخ على أخيه قلنا :
طبيعة الأنسان هكذا .. فأول جريمة ارتكبها إنسانٌ ضذ أنسان كانت بين الأخوين قابيل و هابيل .. كما أن يوسف ( عليه السلام ) ألقاه إخوته في البئر ؟
و إذا ضحى الصديق من أجل صديق قلنا :
أنها طبيعة الأنسان ، لأن الإنسان مهما كان شريراً ففي جانبٍ من نفسه يكمن الخير ، كالشمس وراء السحاب ، و يجب أن نعطي للخير فرصة .. و الدنيا بخير ؟
و إذا خان الصديق أعز أصدقائه قلنا :
إنها طبيعة الأنسان .. فالانسان ذئبٌ لأخيه الأنسان ..
و إذا أحبت المرأة أخلصت قلنا :
إنها طبيعة المرأة تحبنا أكثر من أنفسنا .. و المرأة هي التي تعرف الحب ، لأن المرأة لا تحب إلا شخصاً واحداً في وقت واحد .. أما الرجل فصاحب قلبين و بالين ؟
و إذا لعبت المرأة بقلونا و عقولنا و انصرفت عنا إلى غيرنا قلنا :
إنها طبيعة المرأة لا أمان لها و لا أمان معها .. و هي كالقلب دمويَة ٌ .. و هي كالقلب تخفق للمال و الرجال ؟
.
.
فما هذه الطبيعة الإنسانية ؟
لا يوجد شيء اسمه الطبيعة الإنسانية ..
فكل إنسان يمكن أن يتغير إذا تغيرت ظروفه و تغير الأرض التي يقف عليها و المقعد الذي يجلس عليه أو تحته او أمامه ..
ضع أشجع أنسان في النار يصرخ كالطفل ..
فلا أحد خير بطبعه .. و لا شرير بطبعه .. و لا شجاع و لا جبان .. و لا كريم و لا بخيل ..
و إنما الأنسان يصير كريماً و شجاعاً و خيراً ..
و الطبيعة الأنسانية نحن الذين نصنعها ..
فنعلم الطفل الصغير ألا يكذب .. و نعلم الكبير ألا يكون صريحاً .. و إنما أن يلف و يدور ، لأن الناس لا يحبون الصراحة ..
و نعلم الصغير أن يكون شجاعاً .. و نقول للكبير لا تكن متهوراً ..
و نقول للصغير لا تكن بخيلاً .. و نقول للكبير لا تكن مسرفاً ..
( فالطبيعة الأنسانية قماش نلونه و نقصه و نفصله حسب المناسبات )
مقال أعجبني فنقلته } ..
.
.
أما تعليقي على المقآل ::
فأنا مـ ع الكاتب في هذا المقال ..
فنحن من نصنع أنسفنا ..
نحن الذين نكًون شخصيتنا ..
و لنآ الحرية في ذلك ..
فأما نتحلى بالصفاتـ الطيبة ..
و أما نخوص في الصفاتـ السيئة ~
.
.
:s (43):
أنت أنسان و لكن لا تعرف معنى الأنسان
.
.
هذه طبيعة أنسانية – عبارة نقولها تعليقاً على مواقف متناقضة .. و مع ذلك نقولها .
فأذا حقد أخ على أخيه قلنا :
طبيعة الأنسان هكذا .. فأول جريمة ارتكبها إنسانٌ ضذ أنسان كانت بين الأخوين قابيل و هابيل .. كما أن يوسف ( عليه السلام ) ألقاه إخوته في البئر ؟
و إذا ضحى الصديق من أجل صديق قلنا :
أنها طبيعة الأنسان ، لأن الإنسان مهما كان شريراً ففي جانبٍ من نفسه يكمن الخير ، كالشمس وراء السحاب ، و يجب أن نعطي للخير فرصة .. و الدنيا بخير ؟
و إذا خان الصديق أعز أصدقائه قلنا :
إنها طبيعة الأنسان .. فالانسان ذئبٌ لأخيه الأنسان ..
و إذا أحبت المرأة أخلصت قلنا :
إنها طبيعة المرأة تحبنا أكثر من أنفسنا .. و المرأة هي التي تعرف الحب ، لأن المرأة لا تحب إلا شخصاً واحداً في وقت واحد .. أما الرجل فصاحب قلبين و بالين ؟
و إذا لعبت المرأة بقلونا و عقولنا و انصرفت عنا إلى غيرنا قلنا :
إنها طبيعة المرأة لا أمان لها و لا أمان معها .. و هي كالقلب دمويَة ٌ .. و هي كالقلب تخفق للمال و الرجال ؟
.
.
فما هذه الطبيعة الإنسانية ؟
لا يوجد شيء اسمه الطبيعة الإنسانية ..
فكل إنسان يمكن أن يتغير إذا تغيرت ظروفه و تغير الأرض التي يقف عليها و المقعد الذي يجلس عليه أو تحته او أمامه ..
ضع أشجع أنسان في النار يصرخ كالطفل ..
فلا أحد خير بطبعه .. و لا شرير بطبعه .. و لا شجاع و لا جبان .. و لا كريم و لا بخيل ..
و إنما الأنسان يصير كريماً و شجاعاً و خيراً ..
و الطبيعة الأنسانية نحن الذين نصنعها ..
فنعلم الطفل الصغير ألا يكذب .. و نعلم الكبير ألا يكون صريحاً .. و إنما أن يلف و يدور ، لأن الناس لا يحبون الصراحة ..
و نعلم الصغير أن يكون شجاعاً .. و نقول للكبير لا تكن متهوراً ..
و نقول للصغير لا تكن بخيلاً .. و نقول للكبير لا تكن مسرفاً ..
( فالطبيعة الأنسانية قماش نلونه و نقصه و نفصله حسب المناسبات )
مقال أعجبني فنقلته } ..
.
.
أما تعليقي على المقآل ::
فأنا مـ ع الكاتب في هذا المقال ..
فنحن من نصنع أنسفنا ..
نحن الذين نكًون شخصيتنا ..
و لنآ الحرية في ذلك ..
فأما نتحلى بالصفاتـ الطيبة ..
و أما نخوص في الصفاتـ السيئة ~
.
.
:s (43):