أنثـــى
04-24-2009, 03:39 AM
هكذا أنتم دائـــما .. ترحلون بلا مقدمات.. وتتقنون فن الفاجعة ..
كما تتقنون فن الشوق إلى الجنان .. وإلى حوريات الجنان ..
يا راحلين إلى الحياة السرمدية .. و النعيم الأبدي..
ألا من رأفة بقلوب عرفت معنى النزف بفقدكم!
ألا من رحمة بأرواح لم تكتحل بالوداع .. ولا بالقبلة الأخيرة!
في مشهد ما .. تخضب تراب الأرض بدماء قانية
وانتشر في كل الأفياء عبير مسك قد فاح منها
وتلألأ الفضاء بنجوم أخرى
ثم هتفت الرياح بأسمائهم .. أسماء أصحاب الدماء..
وأعلنتها صيحة مدوية ..
سبيل الدماء سبيل الفداء .. سبيل التحرر والحرية .!
وقالت : إلى الأجيال الحاضرة .. والأجيال القادمة ..
انتهى درس اليوم ..عنوانه إباء وتضحية ..
وكان الطبشور الأحمر .. قد رسم اللوحة
ليلحق بركب العاشقين الراحلين .. أبيّ آخر !
لم يكتمل المشهد بعد !..
فلقد انطلق الجمع .. لحضور مراسم الوداع ..
فهناك زفة من نوع آخر..
شهيد مسجى .. التحف براية خضراء ..
يحمله أصدقاؤه .. الذين ينتظرون !
زغرودة مطعونة تصر على الحياة
طلقات رصاص شامخات .. أبت إلا أن تنطلق فرحا وفخارا
قناديل وشموع أُضيئت بوهج الآهات
أزهار اتشحت بالدموع
ورجال ثائرون يحملون البنادق
يرددون ..
إنا على العهد باقون .. وعلى ذات الدرب نسير ..
حتى آخر رمق ..!
وللحكاية فصول لاتنتهي!!
أنثـــى
24/4/2009
الرابعة والنصف صباحاً
كما تتقنون فن الشوق إلى الجنان .. وإلى حوريات الجنان ..
يا راحلين إلى الحياة السرمدية .. و النعيم الأبدي..
ألا من رأفة بقلوب عرفت معنى النزف بفقدكم!
ألا من رحمة بأرواح لم تكتحل بالوداع .. ولا بالقبلة الأخيرة!
في مشهد ما .. تخضب تراب الأرض بدماء قانية
وانتشر في كل الأفياء عبير مسك قد فاح منها
وتلألأ الفضاء بنجوم أخرى
ثم هتفت الرياح بأسمائهم .. أسماء أصحاب الدماء..
وأعلنتها صيحة مدوية ..
سبيل الدماء سبيل الفداء .. سبيل التحرر والحرية .!
وقالت : إلى الأجيال الحاضرة .. والأجيال القادمة ..
انتهى درس اليوم ..عنوانه إباء وتضحية ..
وكان الطبشور الأحمر .. قد رسم اللوحة
ليلحق بركب العاشقين الراحلين .. أبيّ آخر !
لم يكتمل المشهد بعد !..
فلقد انطلق الجمع .. لحضور مراسم الوداع ..
فهناك زفة من نوع آخر..
شهيد مسجى .. التحف براية خضراء ..
يحمله أصدقاؤه .. الذين ينتظرون !
زغرودة مطعونة تصر على الحياة
طلقات رصاص شامخات .. أبت إلا أن تنطلق فرحا وفخارا
قناديل وشموع أُضيئت بوهج الآهات
أزهار اتشحت بالدموع
ورجال ثائرون يحملون البنادق
يرددون ..
إنا على العهد باقون .. وعلى ذات الدرب نسير ..
حتى آخر رمق ..!
وللحكاية فصول لاتنتهي!!
أنثـــى
24/4/2009
الرابعة والنصف صباحاً