الكاسر
12-14-2004, 12:30 AM
فالح الحُمراني من موسكو:
شكلت اسرائيل فصيلا من اليهود المنحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق، الذين حاربوا في افغانستان وفي الشيشان يؤدي عدة مهام في الاراضي الفلسطينية بما في ذلك ملاحقة الناشطين الفلسطينيين، وخاصة القناصة.
ونقلت صحيفة روسية عن احد اعضاء الفصيل انه كان قد تشكل في سبتمبر عام 2003 من قناصة متدربين جيدا، خدموا في الشيشان وفي افغانستان. وقام الفصيل بملاحقة واصطياد القناصة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. و يرافق الفصيل الوحدات التي تنفذ عمليات تنكيل بالفلسطينيين. ويؤدي ايضا مهام اخرى لم يكشف عنها.
وحسب ما ذكرت صحيفة نوفويه فريميا الصادرة في موسكو، فان احد اعضاء الفصيلة وافق على الرد على اسئلة مراسلها في القدس، مشترطا عدم ذكر اسمه. واكتفت بالاشارة الى ان له 44 عاما وهو الاكبر سنا في الفصيلة، حيث تبلغ اعمار الاخرين الثلاثين عاما او اكثر بقليل. وكان قد هاجر الى اسرائيل قبل 12 عاما من بيلاروسيا.
منقول
وحسب معطياته فان اعضاء الفصيلة بادروا بتقديم طلب للسلطات الاسرائيلية تشكيل فصيل خاص يضم المنحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق. منوها بانه تم توجيه طلب بذلك الى القيادة العسكرية الاسرائيلية لللافادة من خبرتهم في الحرب في افغانستان وفي الشيشان. وان القيادة العسكرية الاسرائيلية وافقت على الطلب. واضاف" ان التجربة نجحت، ففي البداية كان ثلاثة اشخاص في الفصيل، ومن ثم تم استدعاء ثلاثة اخرين". وافاد بانه "وبعد ان باشر الفصيل باداء مهامه فان جنود القطاعات الفعالة للجيش الاسرائيلي شعورا بالامن". وحسب قوله "يمكن مقارنة مايجري في الاراضي الفلسطينية بما يجري في الشيشان. فان فعالية عمل الفرق الصغيرة للعمليات الخاصة في الشيشان وفي فللسطين، كبيرة جدا".
واشار الى ان تشكيل الفصيلة هو واحد من مشاريع منظمة " كتيبة اليا" الاجتماعية. وتضم هذه المنظمة اكثر من الف شخص منن الناطقين بالروسية من سكان اسرائيل من الذين لديهم خبرة قتالية في افغانستان والشيشان". وواجب منتسبي الكتيبة ان يحلوا محل اؤلئك الذين يرفضون الخدمة العسكرية في الاراضي الفسطينية. واضاف" ان اعضاء " كتيبة اليا" يخدمون في صفوف البوليس الاسرائيلي، ويشاركون في مختلف عملياتها.وان اعضاء الفصيلة الاكثر خبرة يتولون حراسة المستعمرات
شكلت اسرائيل فصيلا من اليهود المنحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق، الذين حاربوا في افغانستان وفي الشيشان يؤدي عدة مهام في الاراضي الفلسطينية بما في ذلك ملاحقة الناشطين الفلسطينيين، وخاصة القناصة.
ونقلت صحيفة روسية عن احد اعضاء الفصيل انه كان قد تشكل في سبتمبر عام 2003 من قناصة متدربين جيدا، خدموا في الشيشان وفي افغانستان. وقام الفصيل بملاحقة واصطياد القناصة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. و يرافق الفصيل الوحدات التي تنفذ عمليات تنكيل بالفلسطينيين. ويؤدي ايضا مهام اخرى لم يكشف عنها.
وحسب ما ذكرت صحيفة نوفويه فريميا الصادرة في موسكو، فان احد اعضاء الفصيلة وافق على الرد على اسئلة مراسلها في القدس، مشترطا عدم ذكر اسمه. واكتفت بالاشارة الى ان له 44 عاما وهو الاكبر سنا في الفصيلة، حيث تبلغ اعمار الاخرين الثلاثين عاما او اكثر بقليل. وكان قد هاجر الى اسرائيل قبل 12 عاما من بيلاروسيا.
منقول
وحسب معطياته فان اعضاء الفصيلة بادروا بتقديم طلب للسلطات الاسرائيلية تشكيل فصيل خاص يضم المنحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق. منوها بانه تم توجيه طلب بذلك الى القيادة العسكرية الاسرائيلية لللافادة من خبرتهم في الحرب في افغانستان وفي الشيشان. وان القيادة العسكرية الاسرائيلية وافقت على الطلب. واضاف" ان التجربة نجحت، ففي البداية كان ثلاثة اشخاص في الفصيل، ومن ثم تم استدعاء ثلاثة اخرين". وافاد بانه "وبعد ان باشر الفصيل باداء مهامه فان جنود القطاعات الفعالة للجيش الاسرائيلي شعورا بالامن". وحسب قوله "يمكن مقارنة مايجري في الاراضي الفلسطينية بما يجري في الشيشان. فان فعالية عمل الفرق الصغيرة للعمليات الخاصة في الشيشان وفي فللسطين، كبيرة جدا".
واشار الى ان تشكيل الفصيلة هو واحد من مشاريع منظمة " كتيبة اليا" الاجتماعية. وتضم هذه المنظمة اكثر من الف شخص منن الناطقين بالروسية من سكان اسرائيل من الذين لديهم خبرة قتالية في افغانستان والشيشان". وواجب منتسبي الكتيبة ان يحلوا محل اؤلئك الذين يرفضون الخدمة العسكرية في الاراضي الفسطينية. واضاف" ان اعضاء " كتيبة اليا" يخدمون في صفوف البوليس الاسرائيلي، ويشاركون في مختلف عملياتها.وان اعضاء الفصيلة الاكثر خبرة يتولون حراسة المستعمرات