Yαś
04-16-2009, 08:03 PM
بـ س ـم اللهـ الرحمن الرحيم
.. لحظآتـ مبكية / ..
.
.
وفاة النبي و لها أثر عجيب في القلب ،،
لحظآت وفاة النبي ( صلى الله عليه و سلم )
.
.
قبل الوفاة كانت آخر حجة للنبي ( صلى الله عليه و سلم ) حجة الوداع و بينما هو هناك ..
ينزل قول الله عز و جل { اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً }
فبكى أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه )
فقال الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) : " ما يبكيك في الآية "
فقال : " هذا نعي رسول الله عليه السلام "
و رجع الرسول من حجة الوداع و قبل الوفاة بتسعة أيام نزلت آخر آية في القرآن ،،
{ و اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون }
.
.
/
بدأ الوجع يظهر على الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) فقال أريد أن أزور شهداء أحد ،
فراح لشهداء أحد و وقف على قبور الشهداء ،،
و قال : " السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون و نحن أن شاء الله بكم لاحقون و أني بكم أن شاء الله لاحق " ،،
و هو راجع بكى الرسول ..
فقالوا : "ما يبكيك يا رسول الله "
قال : " اشتقت لأخواني"
قالوا : " أولسنا أخوانك يا رسول الله "
قال : " لا أنتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لا يروني "
أدعوا الله أن نكون منهم ،،
/
.
.
و قبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه
خرج يخطب آخر خطبة .. فانتهى من خطبته و دعا لهم : " رعاكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله "
و آخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره ،،
" أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة "
و حُمل إلى بيته .
.
.
::
دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها ..
بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول وقف و قبلها بين عينيها و لكنه لم يستطع الوقوف لها ،،
فقال لها الرسول : " ادني مني يا فاطمة "
فهمس لها بأذنها فبكت ،،
ثم قال لها الرسول مرة ثانية : " ادني مني يا فاطمة "
فهمس لها مرة اخرى بأذنها فضحكت ،،
فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة
"ماذا همس لك فبكيتي و ماذا همس لك فضحكت ! "
قالت فاطمة : " لأول مرة قال لي يا فاطمة أني ميت الليلة ، فبكيت ! و لما وجد بكائي رجع
و قال لي : أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي ، فضحكت "
::
.
.
نام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة :
" كان يرفع يده للسماء ،،
و يقول : (بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه أنه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى "
.
.
/
دخل الملك جبريل على النبي ( صلى اللهـ عليهـ و سلم ) ،،
و قال : "ملك الموت بالباب و يستأذن أن يدخل عليك و ما أستأذن من أحد قبلك "
فقال له : " إذن له يا جبريل"
و دخل ملك الموت و قال :
" السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله اخيرك بين البقاء في الدنيا و بين أن تلحق بالله "
فقال النبي : "بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى"
وقف ملك الموت عند رأس النبي ( كما سيقف عند رأس كل واحد منا )
و قال : " أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله أخرجي إلى رضى من الله و رضوان و رب راضي غير غضبان "
/
{ لا إلهـ إلا اللهـ محمداً رسول اللهـ }
:s (43):
.. لحظآتـ مبكية / ..
.
.
وفاة النبي و لها أثر عجيب في القلب ،،
لحظآت وفاة النبي ( صلى الله عليه و سلم )
.
.
قبل الوفاة كانت آخر حجة للنبي ( صلى الله عليه و سلم ) حجة الوداع و بينما هو هناك ..
ينزل قول الله عز و جل { اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً }
فبكى أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه )
فقال الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) : " ما يبكيك في الآية "
فقال : " هذا نعي رسول الله عليه السلام "
و رجع الرسول من حجة الوداع و قبل الوفاة بتسعة أيام نزلت آخر آية في القرآن ،،
{ و اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون }
.
.
/
بدأ الوجع يظهر على الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) فقال أريد أن أزور شهداء أحد ،
فراح لشهداء أحد و وقف على قبور الشهداء ،،
و قال : " السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون و نحن أن شاء الله بكم لاحقون و أني بكم أن شاء الله لاحق " ،،
و هو راجع بكى الرسول ..
فقالوا : "ما يبكيك يا رسول الله "
قال : " اشتقت لأخواني"
قالوا : " أولسنا أخوانك يا رسول الله "
قال : " لا أنتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لا يروني "
أدعوا الله أن نكون منهم ،،
/
.
.
و قبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه
خرج يخطب آخر خطبة .. فانتهى من خطبته و دعا لهم : " رعاكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله ايدكم الله "
و آخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجه للأمه من على منبره ،،
" أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة "
و حُمل إلى بيته .
.
.
::
دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها ..
بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول وقف و قبلها بين عينيها و لكنه لم يستطع الوقوف لها ،،
فقال لها الرسول : " ادني مني يا فاطمة "
فهمس لها بأذنها فبكت ،،
ثم قال لها الرسول مرة ثانية : " ادني مني يا فاطمة "
فهمس لها مرة اخرى بأذنها فضحكت ،،
فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة
"ماذا همس لك فبكيتي و ماذا همس لك فضحكت ! "
قالت فاطمة : " لأول مرة قال لي يا فاطمة أني ميت الليلة ، فبكيت ! و لما وجد بكائي رجع
و قال لي : أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي ، فضحكت "
::
.
.
نام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة :
" كان يرفع يده للسماء ،،
و يقول : (بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه أنه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى "
.
.
/
دخل الملك جبريل على النبي ( صلى اللهـ عليهـ و سلم ) ،،
و قال : "ملك الموت بالباب و يستأذن أن يدخل عليك و ما أستأذن من أحد قبلك "
فقال له : " إذن له يا جبريل"
و دخل ملك الموت و قال :
" السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله اخيرك بين البقاء في الدنيا و بين أن تلحق بالله "
فقال النبي : "بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى"
وقف ملك الموت عند رأس النبي ( كما سيقف عند رأس كل واحد منا )
و قال : " أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله أخرجي إلى رضى من الله و رضوان و رب راضي غير غضبان "
/
{ لا إلهـ إلا اللهـ محمداً رسول اللهـ }
:s (43):