مآهينآز
04-10-2009, 12:15 AM
- ( الحلم سيد الأخلاق )
.
.
تراهن الناس على إغضاب رجل مشهود له بحلمه وحسن خلقه ،
وعرض رجل على آخر مائة ناقة ، إن استطاع أن يغضب ذلك الرجل ،
فرح الرجل بالعرض المغري ، وذهب مسرعا من أجل أن يُغضِب ذلك الرجل الهادئ الحليم المهذب ،
دخل عليه وهو يجلس مع مجموعة من الناس ،
وبمجرد أن قابله لم يناد عليه باسمه بل قال له : يا ابن فلانة ،
قال له بهدوء وسكينة نعم ،
قال له الرجل : هل أنت متأكد أنك ابن فلانة ؟
قال نعم أنا ابن فلانة ،
قال الرجل : أنت شر الناس ،
قال له : وما أدراك أني شر الناس ؟
فال له : أنت أحمق ،
قال : إن كنت كذلك فأسأل الله أن يجعلني حليما ،
فال الرجل : أعطني من مال الله لا من مالك ،
قال له : خذ من الله لا مني ، فما أنا إلا عبد من عباد الله ،
قال الرجل : وجهك يشبه وجه القرد ، وجسدك يشبه جسد الثور، وأذنيك كأوراق نبات اليقطين ،
قال له المهذب : إن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم ،
فألقى الرجل عليه جلد ناقة مسلوخة ،
قال المهذب ، والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس .
قال : أريد أن أتزوج أمك ،
قال له : لا ، لأنك إن تزوجت أمي ظلمتك ، ولكن عندي بنتين فاختر أجملهما .
قال له : أشهد أنك على خلق كبير، وأنك رجل أنعم الله عليك بالهدوء والسكينة والحلم ،
إنك مَحطّ الأمثال للناس ، في رجاحة عقلك ، ورحابة صدرك ، وحسن خلقك ،
وإن الناس يتراهنون بشأنك ، فلقد عرضوا عليّ مائة ناقة إن نجحت في إغضابك ،
ولكنني
لم أنجح أمام صبرك وحلمك وحسن خلقك .
.
.
.
.
تمت !
.
.
تراهن الناس على إغضاب رجل مشهود له بحلمه وحسن خلقه ،
وعرض رجل على آخر مائة ناقة ، إن استطاع أن يغضب ذلك الرجل ،
فرح الرجل بالعرض المغري ، وذهب مسرعا من أجل أن يُغضِب ذلك الرجل الهادئ الحليم المهذب ،
دخل عليه وهو يجلس مع مجموعة من الناس ،
وبمجرد أن قابله لم يناد عليه باسمه بل قال له : يا ابن فلانة ،
قال له بهدوء وسكينة نعم ،
قال له الرجل : هل أنت متأكد أنك ابن فلانة ؟
قال نعم أنا ابن فلانة ،
قال الرجل : أنت شر الناس ،
قال له : وما أدراك أني شر الناس ؟
فال له : أنت أحمق ،
قال : إن كنت كذلك فأسأل الله أن يجعلني حليما ،
فال الرجل : أعطني من مال الله لا من مالك ،
قال له : خذ من الله لا مني ، فما أنا إلا عبد من عباد الله ،
قال الرجل : وجهك يشبه وجه القرد ، وجسدك يشبه جسد الثور، وأذنيك كأوراق نبات اليقطين ،
قال له المهذب : إن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم ،
فألقى الرجل عليه جلد ناقة مسلوخة ،
قال المهذب ، والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس .
قال : أريد أن أتزوج أمك ،
قال له : لا ، لأنك إن تزوجت أمي ظلمتك ، ولكن عندي بنتين فاختر أجملهما .
قال له : أشهد أنك على خلق كبير، وأنك رجل أنعم الله عليك بالهدوء والسكينة والحلم ،
إنك مَحطّ الأمثال للناس ، في رجاحة عقلك ، ورحابة صدرك ، وحسن خلقك ،
وإن الناس يتراهنون بشأنك ، فلقد عرضوا عليّ مائة ناقة إن نجحت في إغضابك ،
ولكنني
لم أنجح أمام صبرك وحلمك وحسن خلقك .
.
.
.
.
تمت !