روان فلسطين
04-05-2009, 07:25 PM
اخى القارئ..........
كثيرا ما نردد جمل ..وعبارات..دون أن نشعر عن أهميتها وظلمنا لها..مثال ذلك مقولة..يوما ما سأبدأ بالمداومه على الصلاه .. يوما ما سأداوم على الصيام ..يوما ما سأبدأ في الإقلاع عن التدخين , يوما ما سأشترك في معهد لأتعلم التحدث بالإنجليزية بمستوى محترف , يوما ما سأتمكن من التخلص من وزنى الزائد , يوما ما سأكمل دراستي الجامعية وأحقق فرصا وظيفية أفضل , يوما ما سأمارس الرياضة بانتظام وأركز على تناول الطعام الصحي , يوما ما سأتغلب على عادة السهر وأعتاد النوم مبكرا لأذهب إلى عملي بنشاط أكبر , يوما ما سأتحكم في غضبي وأنجح في بناء علاقات أفضل , يوما ما سأدير علاقتي الزوجية بشكل أفضل..ذات يوم يوشك هؤلاء المُؤجلون على بلوغ نهاية الطريق , بعد حياة مُفعمة بالأمنيات والندم.. ولا تشغل أذهانهم إلا جمله واحدة.. يوما ما سأتغير.. يتردد صداها في داخلهم إلى آخر العمر.. أنهم يتأملون في حزن وأسي كل الفرص التي فأتتهم.. لو كنت استثمرت 10 في المئه من دخلي فقط في الشهر..لو كنت اهتممت مبكرا بصحتي فأقلعت عن التدخين.. لو كنت انتهزت فتره انخفاض الأراضي واشتريت تلك القطعة ..أن الحسم هو أقوي أدواتك اخى القارئ عندما تخطط للنجاح في حياتك.. أما التأجيل فهو لص الزمان الذي يتربص بك مختفيا ليسلبك آمالك وأحلامك.. ويا لبشاعة المماطلة فهي تحمل في طياتها معاني سلبيه كثيرة مثل سلب القوه وانعدام الفاعلية.. فأنت عندما تؤجل تقضي على مستقبلك وتصيبه بالجدب وتحرمه من النماء وذلك أمر مؤلم..أن عبارة يوما ما.. هي مصيدة قاتله والحياة أقصر من أن تقضيها في شي غير استثمار أيامنا إلى أقصي حد ..وأن التردد والشك في إمكاناتك..ياسيدى.. يجعلانك حبيس في عالم الحسرة والندم.. وليس هذا ماهو تريده لنفسك.. لذلك فمن الآن وصاعدا في كل مره تجد نفسك فيها تجنح إلى التأجيل أستحضر إلى ذهنك هذه الصور المؤلمة للجدب والفقر حتى تحثك على العمل وتدفعك إلى أقصي الأداء.. إن عددا كبيرا من الأشخاص لايقدمون على أي تغيير جذري في حياتهم لأن فكرة القيام بأي شئ مختلف تصيبهم بالرهبة , لاكن الحقيقة التي يجب أن نستوعبها بعمق هي أن أكبر المكاسب توجد غالبا خارج النطاق الذى تعتقد أنك آمن بداخله...ارجوا ان اكون قد استطعت ان اوصل فكرتى لكم...ودمتم فى حفظ الرحمن...........
كثيرا ما نردد جمل ..وعبارات..دون أن نشعر عن أهميتها وظلمنا لها..مثال ذلك مقولة..يوما ما سأبدأ بالمداومه على الصلاه .. يوما ما سأداوم على الصيام ..يوما ما سأبدأ في الإقلاع عن التدخين , يوما ما سأشترك في معهد لأتعلم التحدث بالإنجليزية بمستوى محترف , يوما ما سأتمكن من التخلص من وزنى الزائد , يوما ما سأكمل دراستي الجامعية وأحقق فرصا وظيفية أفضل , يوما ما سأمارس الرياضة بانتظام وأركز على تناول الطعام الصحي , يوما ما سأتغلب على عادة السهر وأعتاد النوم مبكرا لأذهب إلى عملي بنشاط أكبر , يوما ما سأتحكم في غضبي وأنجح في بناء علاقات أفضل , يوما ما سأدير علاقتي الزوجية بشكل أفضل..ذات يوم يوشك هؤلاء المُؤجلون على بلوغ نهاية الطريق , بعد حياة مُفعمة بالأمنيات والندم.. ولا تشغل أذهانهم إلا جمله واحدة.. يوما ما سأتغير.. يتردد صداها في داخلهم إلى آخر العمر.. أنهم يتأملون في حزن وأسي كل الفرص التي فأتتهم.. لو كنت استثمرت 10 في المئه من دخلي فقط في الشهر..لو كنت اهتممت مبكرا بصحتي فأقلعت عن التدخين.. لو كنت انتهزت فتره انخفاض الأراضي واشتريت تلك القطعة ..أن الحسم هو أقوي أدواتك اخى القارئ عندما تخطط للنجاح في حياتك.. أما التأجيل فهو لص الزمان الذي يتربص بك مختفيا ليسلبك آمالك وأحلامك.. ويا لبشاعة المماطلة فهي تحمل في طياتها معاني سلبيه كثيرة مثل سلب القوه وانعدام الفاعلية.. فأنت عندما تؤجل تقضي على مستقبلك وتصيبه بالجدب وتحرمه من النماء وذلك أمر مؤلم..أن عبارة يوما ما.. هي مصيدة قاتله والحياة أقصر من أن تقضيها في شي غير استثمار أيامنا إلى أقصي حد ..وأن التردد والشك في إمكاناتك..ياسيدى.. يجعلانك حبيس في عالم الحسرة والندم.. وليس هذا ماهو تريده لنفسك.. لذلك فمن الآن وصاعدا في كل مره تجد نفسك فيها تجنح إلى التأجيل أستحضر إلى ذهنك هذه الصور المؤلمة للجدب والفقر حتى تحثك على العمل وتدفعك إلى أقصي الأداء.. إن عددا كبيرا من الأشخاص لايقدمون على أي تغيير جذري في حياتهم لأن فكرة القيام بأي شئ مختلف تصيبهم بالرهبة , لاكن الحقيقة التي يجب أن نستوعبها بعمق هي أن أكبر المكاسب توجد غالبا خارج النطاق الذى تعتقد أنك آمن بداخله...ارجوا ان اكون قد استطعت ان اوصل فكرتى لكم...ودمتم فى حفظ الرحمن...........