Yαś
04-02-2009, 07:51 PM
بسم اللهـ الرحمن الرحيم
الرجآاء و الخوفـ
.
.
قال ربيع : دخل المُزني على الشافعي في مرضهـ الذي ماتـ فيهـ ،
فقال : كيفـ أصبحتـ يآا أستآاذ ،
فقال : أصبحتـ من الدنيا راحلاً ، و لأخواني مفارقا ً و لكأس المنية شاربا ً ، و على اللهـ واردا ً ، و لسوء عملي ملاقيا ً ..
قال : ثم رمى بطرفهـ إلى السمآاء و استعبر و أنشد ..
إليكـ إلهـ الخلق أرفع رغبتي
و إن كنتـ يا ذا المنَ و الجود مجرما
تعاظمني ذنبي فلما قرنتهـ
بعفوكـ ربي كان عفوكـ أعظما
.
.
* على المسلم أن يكون في حياتهـ بين الخوفـ من عقابـ اللهـ ، و الرجآاء و الطمع في عفوهـ و رضآاهـ ..
فإذا أدنا أجلهـ فلابد أن يغلبـ الرجآاء على الخوفـ ,,
:s (43):
الرجآاء و الخوفـ
.
.
قال ربيع : دخل المُزني على الشافعي في مرضهـ الذي ماتـ فيهـ ،
فقال : كيفـ أصبحتـ يآا أستآاذ ،
فقال : أصبحتـ من الدنيا راحلاً ، و لأخواني مفارقا ً و لكأس المنية شاربا ً ، و على اللهـ واردا ً ، و لسوء عملي ملاقيا ً ..
قال : ثم رمى بطرفهـ إلى السمآاء و استعبر و أنشد ..
إليكـ إلهـ الخلق أرفع رغبتي
و إن كنتـ يا ذا المنَ و الجود مجرما
تعاظمني ذنبي فلما قرنتهـ
بعفوكـ ربي كان عفوكـ أعظما
.
.
* على المسلم أن يكون في حياتهـ بين الخوفـ من عقابـ اللهـ ، و الرجآاء و الطمع في عفوهـ و رضآاهـ ..
فإذا أدنا أجلهـ فلابد أن يغلبـ الرجآاء على الخوفـ ,,
:s (43):