شمعة الاحزان
03-24-2009, 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم [size=6]
][®][^][®][يحكى انه كانت هناك طفلة اسمها ايمان كانت تعيش حياة سعيدة منذ صغرها سواء من جهة اصدقائها او من جهة عائلتها واحبائها و كانت تلميذة [][®][^][®]نجيبة في دراستها محبوبة عند اساتذتها في منتهى الجمال و الروعة و الاخلاق الحسنة و الذكاء لكن لكن هذه السعادة لم تدم فقد كتب الله لهذه الطفلة بان تصيب باعاقة في قدمها فعملت كل الفحوصات الطبية على قدمها اليمنى المصابة و على راسها فلم يجد الاطباء اعراض لمرضها فذهبت الطفلة مع والديها الى الخارج" فرنسا" وهي لاتتجاوز 12 سنة واعادت الفحوصات وكانت النتيجة نفسها ورغم ذلك واصلت الطفلة دراستها وهي متمسكة بالله صابرة وتدعوه دائما ان يشفيها و ينجحها في دراستها و حياتها و لكن لم يدم صبرها طوبلا فتوقفت عن الدراسة في السنة التاسعة من التعليم المتوسط وهذا بسبب كلام الناس عنها فكانوا دائما يعيرونها و يسخرون منها بسبب مرضها ففي بعض الاحيان تفقد الامل في شفائها لان مرضها يتضاعف يوم بعد يوم ثم ترجع الى عقلها و تتوكل على الله وتستمر في عبادته ودعوته ان يعيد لها رجليها وهي اليوم تتنقل بواسطة كرسي متحرك ولا تستطيع الكلام جيدا و جسمها كله يرتجف وهي اليوم تبلغ من العمر 25 فاكثر من نصف حياتها و هي تعاني هذه هي قصة ايمان .اردت بهذه القصة ان اخبركم بان تتمتعوا بحياتكم بما فيه مصلحة لكم ولغيركم و ان تقرروا قبل ان تغدوا خطوة الى الامام وان تتخذوا حذركم لان الحياة خطيرة و غدارة وان تشكروا الله على ما انعمه عليكم وان تحمدوه على ما انتم عليه .و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
][®][^][®][يحكى انه كانت هناك طفلة اسمها ايمان كانت تعيش حياة سعيدة منذ صغرها سواء من جهة اصدقائها او من جهة عائلتها واحبائها و كانت تلميذة [][®][^][®]نجيبة في دراستها محبوبة عند اساتذتها في منتهى الجمال و الروعة و الاخلاق الحسنة و الذكاء لكن لكن هذه السعادة لم تدم فقد كتب الله لهذه الطفلة بان تصيب باعاقة في قدمها فعملت كل الفحوصات الطبية على قدمها اليمنى المصابة و على راسها فلم يجد الاطباء اعراض لمرضها فذهبت الطفلة مع والديها الى الخارج" فرنسا" وهي لاتتجاوز 12 سنة واعادت الفحوصات وكانت النتيجة نفسها ورغم ذلك واصلت الطفلة دراستها وهي متمسكة بالله صابرة وتدعوه دائما ان يشفيها و ينجحها في دراستها و حياتها و لكن لم يدم صبرها طوبلا فتوقفت عن الدراسة في السنة التاسعة من التعليم المتوسط وهذا بسبب كلام الناس عنها فكانوا دائما يعيرونها و يسخرون منها بسبب مرضها ففي بعض الاحيان تفقد الامل في شفائها لان مرضها يتضاعف يوم بعد يوم ثم ترجع الى عقلها و تتوكل على الله وتستمر في عبادته ودعوته ان يعيد لها رجليها وهي اليوم تتنقل بواسطة كرسي متحرك ولا تستطيع الكلام جيدا و جسمها كله يرتجف وهي اليوم تبلغ من العمر 25 فاكثر من نصف حياتها و هي تعاني هذه هي قصة ايمان .اردت بهذه القصة ان اخبركم بان تتمتعوا بحياتكم بما فيه مصلحة لكم ولغيركم و ان تقرروا قبل ان تغدوا خطوة الى الامام وان تتخذوا حذركم لان الحياة خطيرة و غدارة وان تشكروا الله على ما انعمه عليكم وان تحمدوه على ما انتم عليه .و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته