عاشق الحور
03-23-2009, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتحدث شخصيا ها هنا عن نفسي ..
فكم كنت فخورا وأنا التحق في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حمــاس ذلك قبل عشر سنوات أو يزيد
عندما نظرت لكل من حولي من أصحابي السابقين
اقارن بين نفسي وبينهم .. واحمد الله عز وجل أن هداني لما يفتقده الكثيرون
وازداد فخري بها عندما دقت مشاعل الانتفاضة وبدأت حمــاس بقيادتها
حينها كانت الاعتقالات على أشدها من السلطة البائدة .. ولكننا أيضا كنا نفتخر ونرفع الرأس
ونهتف بأعلى أصواتنا الإسلام هو الحل .. وحمــاس هي الخيار الأول
دعونا ها هنا من سرد الأقوال والأحداث .. ولكن حدث جلل أصابني اليوم
فقد كنت اتصفح أحد المواقع الالكترونية فإذا بي قرأت هذه الجملة
أعتقد أن قيادة حماس تنال شهادة إخلاصها من دم قادتها الشهداء
وأولئك الباقين الذين يندر أن تجد منهم من لا يحمل في جسده ندوباً لجرح أحدثته محاولات الاغتيال الصهيونية.
نظرت لهذه الجملة .. ولم اكمل قراءة المقال حتى أدرك تسطير هذه الاسطر بين ايديكم لعلي أود أن أقول
لماذا اختار الياسين هذا الدرب !!
أليس عجزه وضعف جسده كان مبررا كافيا له يوم القيامة ؟!
ولكنه مضى واستشهد
عبدالعزيز الرنتيسي .. الدكتور الأسد الشهيد ..
الذي لو أراد الدنيا لتفتحت له كما أراد
ولكنه كان يقول (( أن تدخلني ربي الجنة ))
إبراهيم المقادمة .. الدكتور الطبيب ..
الذي زهد في الدنيا وكان يرفض أن يلبس زينة الدنيا
واختار الشهادة بالرغم من أنه يعلم أن اغتياله أصبح قريبا !!
إسماعيل أبو شنب .. المهندس الشهيد ..
دقّ ناقوس الفخار وكان أول من استشهد في سبيل الله من القيادة الراشدة
صلاح شحاده .. اختار العيش مطاردا بالرغم من كل ما عاناه من الأسر
يجهز ويشرف على كل العمليات الاستشهادية ..
عندما قال للقد خرجت ألف صلاح شحاده فلا خوف أن استشهد .. وكأنه ينتظرها
جمال سليم ، جمال منصور .. الجمالين القائدين
احتضنوا المقاومة واعتنقوها بالرغم من أنهم تحت سطوة المحتل
واغتيالهم بات مسلم به !
سعيد صيــام .. الأستاذ الشهيد المخلص
عانى ما عانى لأجل الدين .. وقاد معركة الفرقان وهو يعلم أنه على رأس القائمة لاستهداف
قضى في سبيل الله .. وكان أكبر همه كيف ينتصر هذا الدين
مضى بعد أن كان صائما .. يقرأ القرآن
نــزار الريّـــان ... العسقلاني الأستاذ البروفيسور
احتضن صواريخ الـ f16 الثقيلة مبتسما لأنه انتظرها حتى ينال ما أراد
قاد المقاومة .. وهو المحاضر في الجامعة
حمل السلاح وجاهد لأجل الله ونصرة لدينه
----------------
كلامات بسيطة تلك التي سردتها والله عن كل شيخ من قادتنا الكرام
فوالله كل المجلدات والأساطير تعجز فعلا وحقا عن مدح أحدهم وذكره !!
فما زالت لحتى هذا اليوم أسمع عن المقادمة وأبو شنب والياسين والرنتيسي و و و و .. بأحداث لم اسمعها
أما البقية ..
أ.اسماعيل هنيه ..
نجا من محاولة اغتيال حين كان مع الشيخ الياسين !!
د.محمود الزهار ..
نجا من محاولة اغتيال باستهداف منزله وتدميره .. وقدم اثنين من ابنائه شهداء
د.خليل الحية ..
نجا من محاولة اغتيال وقدم ابنه البكر شهيدا في سبيل الله
د.مروان أبو راس ..
نجا من محالة اغتيال مع الشيخ إسماعيل هنيه .. وقدم ابنه شهيدا في سبيل الله
د. محمد شهاب ..
قدم ابنه شهيدا في سبيل الله
الوزير د. يوسف المنسي ..
قدم ابنه شهيدا في سبيل الله
أ.عبدالفتاح دخان ..
قدم ابنيه شهيدين ، والثالث في الأسر
أ. مشير المصري ..
قدم أخوه شهيدا في سبيل الله ومنزله أيضا
...
..
.
كثر هم من يمكن الحديث عنهم
أما لو اتينا على رأس قوائم الاستهداف نجدها تتزين باسماء قادتنا العظام
ولا ننسى قيادتنا الأسيرة وعلى رأسها الشيخ الدكتور / عــزيــــــــز الدويك "رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني"
فقيادة حماس تكتسب شهادة الشرف الوطني والطهر الفكري من معاناة دعاتها ومجاهديها وعلمائها
وقياداتها الأسيرة الذين لا يكاد الواحد منهم يخرج من السجن حتى يعود إليه حتى حين يصير نائباً أو وزيراً..!
وأخيرا دعوني اذكر لكم ها هنا عندما استشهد الشيخ سعيد صيام
عندما أرسل لي أحد الأحباب رسالة بالخبر
فرددت عليه برسالة حرفية (( الحمد لله الذي أكرمنا بقيادة تستشهد في سبيل الله فهم فخرنا والله ))
ولهذا أقول
"قــادة حمـــاس" هـم فخــر جنـدهـا الأوائــل
نسأل الله أن يحفظهم بحفظه
ويرزقهم الشهادة بعد طول عمر وحسن عمل كما تمناها رسولنا الكريم
اتحدث شخصيا ها هنا عن نفسي ..
فكم كنت فخورا وأنا التحق في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حمــاس ذلك قبل عشر سنوات أو يزيد
عندما نظرت لكل من حولي من أصحابي السابقين
اقارن بين نفسي وبينهم .. واحمد الله عز وجل أن هداني لما يفتقده الكثيرون
وازداد فخري بها عندما دقت مشاعل الانتفاضة وبدأت حمــاس بقيادتها
حينها كانت الاعتقالات على أشدها من السلطة البائدة .. ولكننا أيضا كنا نفتخر ونرفع الرأس
ونهتف بأعلى أصواتنا الإسلام هو الحل .. وحمــاس هي الخيار الأول
دعونا ها هنا من سرد الأقوال والأحداث .. ولكن حدث جلل أصابني اليوم
فقد كنت اتصفح أحد المواقع الالكترونية فإذا بي قرأت هذه الجملة
أعتقد أن قيادة حماس تنال شهادة إخلاصها من دم قادتها الشهداء
وأولئك الباقين الذين يندر أن تجد منهم من لا يحمل في جسده ندوباً لجرح أحدثته محاولات الاغتيال الصهيونية.
نظرت لهذه الجملة .. ولم اكمل قراءة المقال حتى أدرك تسطير هذه الاسطر بين ايديكم لعلي أود أن أقول
لماذا اختار الياسين هذا الدرب !!
أليس عجزه وضعف جسده كان مبررا كافيا له يوم القيامة ؟!
ولكنه مضى واستشهد
عبدالعزيز الرنتيسي .. الدكتور الأسد الشهيد ..
الذي لو أراد الدنيا لتفتحت له كما أراد
ولكنه كان يقول (( أن تدخلني ربي الجنة ))
إبراهيم المقادمة .. الدكتور الطبيب ..
الذي زهد في الدنيا وكان يرفض أن يلبس زينة الدنيا
واختار الشهادة بالرغم من أنه يعلم أن اغتياله أصبح قريبا !!
إسماعيل أبو شنب .. المهندس الشهيد ..
دقّ ناقوس الفخار وكان أول من استشهد في سبيل الله من القيادة الراشدة
صلاح شحاده .. اختار العيش مطاردا بالرغم من كل ما عاناه من الأسر
يجهز ويشرف على كل العمليات الاستشهادية ..
عندما قال للقد خرجت ألف صلاح شحاده فلا خوف أن استشهد .. وكأنه ينتظرها
جمال سليم ، جمال منصور .. الجمالين القائدين
احتضنوا المقاومة واعتنقوها بالرغم من أنهم تحت سطوة المحتل
واغتيالهم بات مسلم به !
سعيد صيــام .. الأستاذ الشهيد المخلص
عانى ما عانى لأجل الدين .. وقاد معركة الفرقان وهو يعلم أنه على رأس القائمة لاستهداف
قضى في سبيل الله .. وكان أكبر همه كيف ينتصر هذا الدين
مضى بعد أن كان صائما .. يقرأ القرآن
نــزار الريّـــان ... العسقلاني الأستاذ البروفيسور
احتضن صواريخ الـ f16 الثقيلة مبتسما لأنه انتظرها حتى ينال ما أراد
قاد المقاومة .. وهو المحاضر في الجامعة
حمل السلاح وجاهد لأجل الله ونصرة لدينه
----------------
كلامات بسيطة تلك التي سردتها والله عن كل شيخ من قادتنا الكرام
فوالله كل المجلدات والأساطير تعجز فعلا وحقا عن مدح أحدهم وذكره !!
فما زالت لحتى هذا اليوم أسمع عن المقادمة وأبو شنب والياسين والرنتيسي و و و و .. بأحداث لم اسمعها
أما البقية ..
أ.اسماعيل هنيه ..
نجا من محاولة اغتيال حين كان مع الشيخ الياسين !!
د.محمود الزهار ..
نجا من محاولة اغتيال باستهداف منزله وتدميره .. وقدم اثنين من ابنائه شهداء
د.خليل الحية ..
نجا من محاولة اغتيال وقدم ابنه البكر شهيدا في سبيل الله
د.مروان أبو راس ..
نجا من محالة اغتيال مع الشيخ إسماعيل هنيه .. وقدم ابنه شهيدا في سبيل الله
د. محمد شهاب ..
قدم ابنه شهيدا في سبيل الله
الوزير د. يوسف المنسي ..
قدم ابنه شهيدا في سبيل الله
أ.عبدالفتاح دخان ..
قدم ابنيه شهيدين ، والثالث في الأسر
أ. مشير المصري ..
قدم أخوه شهيدا في سبيل الله ومنزله أيضا
...
..
.
كثر هم من يمكن الحديث عنهم
أما لو اتينا على رأس قوائم الاستهداف نجدها تتزين باسماء قادتنا العظام
ولا ننسى قيادتنا الأسيرة وعلى رأسها الشيخ الدكتور / عــزيــــــــز الدويك "رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني"
فقيادة حماس تكتسب شهادة الشرف الوطني والطهر الفكري من معاناة دعاتها ومجاهديها وعلمائها
وقياداتها الأسيرة الذين لا يكاد الواحد منهم يخرج من السجن حتى يعود إليه حتى حين يصير نائباً أو وزيراً..!
وأخيرا دعوني اذكر لكم ها هنا عندما استشهد الشيخ سعيد صيام
عندما أرسل لي أحد الأحباب رسالة بالخبر
فرددت عليه برسالة حرفية (( الحمد لله الذي أكرمنا بقيادة تستشهد في سبيل الله فهم فخرنا والله ))
ولهذا أقول
"قــادة حمـــاس" هـم فخــر جنـدهـا الأوائــل
نسأل الله أن يحفظهم بحفظه
ويرزقهم الشهادة بعد طول عمر وحسن عمل كما تمناها رسولنا الكريم