فداءالاقصى
03-22-2009, 04:10 AM
يامن عشقتها
وسرى حبها في دمي
انا افكر فيك دائما
فلم تغيبي عن بالي لحظة
اذا يوما وجدتني ساهية فاعلمي اني افكر فيك
اذا ترقرقت عيناي وادمعتا فهو حتما الشوق اليك
وان رأيت في قسمات وجهي ملامح الهيام والشرود وعدم التركيز فيما يحيط بي فتيقني انه الحنين اليك....
يا حبيبة لم ارها او انعم بشرف التعرف عليها عن قرب..
يا أما لم تلدني ولكنها ربت في-عن بعد-معاني العز والكرامة والاباء والشموخ والكبرياء...
علمتني معنى البذل والتضحية...
والاهم انك علمتني لمن اعطيهما.
علمتني
يا اماه
حب الوطن
ومعنى الوطن
وقيمة الوطن
والحفاظ على شرفه
علمتني يا أمي الغالية
معنى الاخوة
ومعنى الجسد الواحد
الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
اشتقت لرائحة هوائك وترابك التي لم انعم بشمها قط!...
احن لظل زيتونك وتينك الذي لم اجلس تحته لحظة..
افتقد عبق رياضك
وعبير ليمونك
الذين لم احظ بفرصة لاستنشاقهما
واشتاق لجميزك الذي لم اتذوقه بعد!!!
يا أمي الحنون
التي اشتاق ان تضمني في رحابها وانا حية
أو ان تضمني -في سبيلها- داخلها.
يا ارضا احبها
بل اذوب عشقا فيها
وانا لم أطأ ثراها قط...
لا أعرف كيف اصف مشاعري
احبك حبا صادقا يتغلغل في دمي ودواخلي
احبك حبا حقيقيا ليس كحب انصار روميو وجولييت
أفديك بأغلى ما املك
وهو يرخص في سبيلك
أفديك بقلبي الذي ملأته بغلاك
أهديك كل جهدي لأجل ان نكسر معا قيودك
ابذل كل ما لي ومالي لكي نطرد معا من اعتدى عليك وحل ظلما في ربوعك الطاهرة..
أهديك دعوة صادقة من ابنة محبة في ظهر الغيب...
لا جلك يا غاليتي قطعت على نفسي عهدا ان امنع نفسي عن كل ما اشتهته ان كان صاحبه له علاقة بإيذائك..
الا يكفيك يا امي الحبيبة ان اهديك روحي وعقلي وجهدي؟؟
ووالله لو كان لي الف روح غيرها
لأعطيتك اياهم دون من أو تفضل..
أشتاق اليك يا أمي
والكثيرون من ابناء وطني يشتاقون اليك ايضا..
أشتاق لأخوتي عندك
الذين حفظوك وصانوك لنا في غيابنا
أبلغيهم يا اماه
وقولي لهم:
أني احبهم في الله حبا جما صادقا...
نحبكم والله يا اخوتنا في الله
ونرفع الاكف بالدعاء لكم
ان يحفظكم الله ويثبتكم وينصركم
أقدر لكم ما بذلتموه لنا
دفاعكم عنا وعن ديننا وكرامتنا
أتوق للقياكم بإذن الله
واتوارى خجلا
بسبب تقصيري السافر
وذنبي الظاهر
واكتفائي بأن اقاسمكم الالم والامل والدمع والدعاء
وكان الاوجب أن أقاسمكم قطرة الدم وقطعةالسلاح..
أن أشارككم في ميدان القتال لا ميدان الهتاف بالغضب فقط..
أن أقاسمكم مرارة الحرب كما شاركتكم فرحة النصر
....
أن أودع احبتي الذين من الله عليهم بالشهادة
معكم
مشيعة اياهم دونما خوف من قصف أو رصاص
واطبب جراح الجرحى
واداوي آثار جلادي المعتقل..
أن أمسح ادمعة في خد طفلة بريئة!!
وأن أربي طفلا أصغر كيف يغدو صلاح الدين الجديد!.....
أرجوكم إعفوا لي حقكم
فما بالفؤاد من مقاصد كثير
تحول دوننا ودونها
الحدود وسياسات العالم والعسكر...
لكن
أعدكم-وقد مللتم وعودنا-
أعدكم والله يشهد
وهل أعظم من الله من شهيد؟؟؟
أعكم-للمرة الثالثة-
سنظل معكم نبذل أقصى ما بوسعنا لأجلكم
ومن أجل المسجد الأقصى الحبييب
والارض المباركة
سنظل حتى آخر رمق ندافع عن الحق
حتى نكسر الحواجز
ونجوز الحدود
ويكون اللقاء
ويتحقق النصر
وتنال الأماني
ونعفر جباهنا بثرى مسرى حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
.
وسنظل لك يا أمي
وتظلين لنا
مهما تجبر الظلام
واستبد الطاغون
وغدر بنا العملاء
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بد للليل أن ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
إن انتصرنا ففي عز ومكرمة
وان قتلنا ففي جنات رضوان
أمي فلسطين لا تأسي ولا تهني
إنا سنفديك من شيب وشبان
......
يافلسطين الشموخ والاباء
أبلغي ابناءك ان الله معهم
فلا يضرهم من خذلهم
وان الحق معهم
والله ناصر جنده
وبخجل أخبريهم أننا معهم
ونسأل الله ان يجمعنا بهم فيالدنيا والآخرة....
ابنتك المخلصة لك دوما
فداء
وسرى حبها في دمي
انا افكر فيك دائما
فلم تغيبي عن بالي لحظة
اذا يوما وجدتني ساهية فاعلمي اني افكر فيك
اذا ترقرقت عيناي وادمعتا فهو حتما الشوق اليك
وان رأيت في قسمات وجهي ملامح الهيام والشرود وعدم التركيز فيما يحيط بي فتيقني انه الحنين اليك....
يا حبيبة لم ارها او انعم بشرف التعرف عليها عن قرب..
يا أما لم تلدني ولكنها ربت في-عن بعد-معاني العز والكرامة والاباء والشموخ والكبرياء...
علمتني معنى البذل والتضحية...
والاهم انك علمتني لمن اعطيهما.
علمتني
يا اماه
حب الوطن
ومعنى الوطن
وقيمة الوطن
والحفاظ على شرفه
علمتني يا أمي الغالية
معنى الاخوة
ومعنى الجسد الواحد
الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
اشتقت لرائحة هوائك وترابك التي لم انعم بشمها قط!...
احن لظل زيتونك وتينك الذي لم اجلس تحته لحظة..
افتقد عبق رياضك
وعبير ليمونك
الذين لم احظ بفرصة لاستنشاقهما
واشتاق لجميزك الذي لم اتذوقه بعد!!!
يا أمي الحنون
التي اشتاق ان تضمني في رحابها وانا حية
أو ان تضمني -في سبيلها- داخلها.
يا ارضا احبها
بل اذوب عشقا فيها
وانا لم أطأ ثراها قط...
لا أعرف كيف اصف مشاعري
احبك حبا صادقا يتغلغل في دمي ودواخلي
احبك حبا حقيقيا ليس كحب انصار روميو وجولييت
أفديك بأغلى ما املك
وهو يرخص في سبيلك
أفديك بقلبي الذي ملأته بغلاك
أهديك كل جهدي لأجل ان نكسر معا قيودك
ابذل كل ما لي ومالي لكي نطرد معا من اعتدى عليك وحل ظلما في ربوعك الطاهرة..
أهديك دعوة صادقة من ابنة محبة في ظهر الغيب...
لا جلك يا غاليتي قطعت على نفسي عهدا ان امنع نفسي عن كل ما اشتهته ان كان صاحبه له علاقة بإيذائك..
الا يكفيك يا امي الحبيبة ان اهديك روحي وعقلي وجهدي؟؟
ووالله لو كان لي الف روح غيرها
لأعطيتك اياهم دون من أو تفضل..
أشتاق اليك يا أمي
والكثيرون من ابناء وطني يشتاقون اليك ايضا..
أشتاق لأخوتي عندك
الذين حفظوك وصانوك لنا في غيابنا
أبلغيهم يا اماه
وقولي لهم:
أني احبهم في الله حبا جما صادقا...
نحبكم والله يا اخوتنا في الله
ونرفع الاكف بالدعاء لكم
ان يحفظكم الله ويثبتكم وينصركم
أقدر لكم ما بذلتموه لنا
دفاعكم عنا وعن ديننا وكرامتنا
أتوق للقياكم بإذن الله
واتوارى خجلا
بسبب تقصيري السافر
وذنبي الظاهر
واكتفائي بأن اقاسمكم الالم والامل والدمع والدعاء
وكان الاوجب أن أقاسمكم قطرة الدم وقطعةالسلاح..
أن أشارككم في ميدان القتال لا ميدان الهتاف بالغضب فقط..
أن أقاسمكم مرارة الحرب كما شاركتكم فرحة النصر
....
أن أودع احبتي الذين من الله عليهم بالشهادة
معكم
مشيعة اياهم دونما خوف من قصف أو رصاص
واطبب جراح الجرحى
واداوي آثار جلادي المعتقل..
أن أمسح ادمعة في خد طفلة بريئة!!
وأن أربي طفلا أصغر كيف يغدو صلاح الدين الجديد!.....
أرجوكم إعفوا لي حقكم
فما بالفؤاد من مقاصد كثير
تحول دوننا ودونها
الحدود وسياسات العالم والعسكر...
لكن
أعدكم-وقد مللتم وعودنا-
أعدكم والله يشهد
وهل أعظم من الله من شهيد؟؟؟
أعكم-للمرة الثالثة-
سنظل معكم نبذل أقصى ما بوسعنا لأجلكم
ومن أجل المسجد الأقصى الحبييب
والارض المباركة
سنظل حتى آخر رمق ندافع عن الحق
حتى نكسر الحواجز
ونجوز الحدود
ويكون اللقاء
ويتحقق النصر
وتنال الأماني
ونعفر جباهنا بثرى مسرى حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
.
وسنظل لك يا أمي
وتظلين لنا
مهما تجبر الظلام
واستبد الطاغون
وغدر بنا العملاء
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بد للليل أن ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
إن انتصرنا ففي عز ومكرمة
وان قتلنا ففي جنات رضوان
أمي فلسطين لا تأسي ولا تهني
إنا سنفديك من شيب وشبان
......
يافلسطين الشموخ والاباء
أبلغي ابناءك ان الله معهم
فلا يضرهم من خذلهم
وان الحق معهم
والله ناصر جنده
وبخجل أخبريهم أننا معهم
ونسأل الله ان يجمعنا بهم فيالدنيا والآخرة....
ابنتك المخلصة لك دوما
فداء