مو أي شي
03-19-2009, 09:20 PM
تصدر اعتراف الجنود الاسرائيليين العائدين من غزة الصفحة الرئيسية في صحيفة هآرتس، حيث سمح بنشر تفاصيل جزئية عن جرائم الجيش الاسرائيلي في غزة تقشعر لها الابدان نشرت في "بريزا" النشرة الخاصة بعمليات الجيش.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918180354fUaU.jpg
اطلاق النار بشكل عشوائي ومكثف.. قتل الفلسطينيين بدم بارد.. تخريب وهدم الممتلكات والبيوت.. هذا ما اعترف به الجنود حول الاوامر والتعليمات التي تلقوها في حملة "الرصاص المصبوب" والتي تطبق سياسة التطهير التي مورست ضد القطاع على مدار شهر وراح ضحيتها اكثر من 1300 شهيد وآلاف الجرحى.
وكان قسم التحضير العسكري التابع للجيش الاسرائيلي قد عقد مؤتمرا في طبعون في مطلع شهر شباط تحدث خلاله عدد من الجنود الذين شاركوا في حملة "الرصاص المصبوب" وقد وصف احد قادة الكتائب احدى عمليات الجيش بالقول: لقد تواجدت في البيت عائلة، قمنا بجمعهم في غرفة، وتواجدت قوات مختلفة في هذا البيت، لقد طُلب منا تحرير العائلة واعطينا اوامرنا للام واثنين من ابنائها بالتوجة يمينا، لكنها اخطأت وتوجهت يسارا فقام القناص باطلاق النار عليهم مباشرة وقتلهم. لا يمكنني القول بان القناص اخطأ لانه تلقى امرا باطلاق النار.. في النهاية تم قتل الام وابنائها.
وتابع قائد الكتيبة: اعتقد ان الشعور سيء لكني تحدثت مع جنودي.. الجندي قام بوظيفته وفقا للتعليمات التي تلقاها.. من الصعب علي ان اصف الوضع لكن اعتقد ان حياة الفلسطينيين اقل قيمة بكثير من حياة جنودنا لذا يمكن شرعنة العملية..
والاكثر لؤما وفظاعة ما وصفه احد الجنود بقوله: لقد تلقينا امرا باطلاق النار على اي شخص يتواجد في محورنا وا يهم من يكون، كل من يمكننا رؤيته وتمييزه يمكننا اطلاق النار عليه سواء كان مشبوها ام لا، وقد مرت امراة مسنة من هناك وكان من السهل "انزالها" (قتلها).. كل ما كان علينا فعله هو اعتلاء السطح وتصفيتها.. لقد احسست ببساطة انه قتل بدم بارد!!
وعندما سُئل هذا الجندي من رئيس القسم داني زمير: لم افهم لماذا قتلها؟ اجاب الجندي: هذا هو الجميل في غزة، اذا رايت شخصا يتحرك يمكنك اطلاق النار عليه، ليس شرطا ان يحمل السلاح.. وفي حالتنا كانت المراة مسنة ولم نر معها اي سلاح، لكننا في حالات كهذه نتلقى الانذار اذ انها يمكن ان تكون مخربا.. لقد احسست بالتعطش للدم لاننا لم نصادف عددا كبيرا من المخربين!
واضف جندي اخر: لقد كنا نقوم بهدم مداخل البيوت بواسطة مركبة سميت "اخزريت" (لئيمة) ثم نقول للسكان عبر مكبرات الصوت بان يهربوا، ومن لم يهرب خلال خمس دقائق كنا نطلق النار عليه.. انا اصف ذلك بالقتل.. لم ار انه الامر منطقي الى اين سيهرب الناس؟ لكن من ناحية اخرى من لم يهرب فهذا ذنبه!
وصرح قائد كتيبة آخر برد فعل جنوده عندما اتى اليهم بامر تغيير نهج القتال معللا ذلك بعدم الرغبة بقتل الابراياء فرد جنوده: لماذا؟ ان كل من يتواجد هنا هو مخرب.. واضاف: عندما سالتهم: لماذا تدمرون صور العائلات واغراضهم ردوا بالقول: لانهم عرب!!
وفي ختام المؤتمر واستخلاص العبر رد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي بالقول: على رئيس قسم التحضير العسكري ان يقدم لنا كل المعلومات التي جاءت في المؤتمر. نحن لا نملك اي حقائق تدعم او تدحض هذه الادعاءات وسيتم التحقيق في الموضوع.
وكان الجيش قد ادعى ان اعترافات هؤلاء الجنود لا تتلاءم مع "اخلاقيات القتال العالية" التي أُمر بهاالجنود والقادة!
المصدر http://www.alarab.co.il/view.php?sel=00125010
منقول للامانه ....
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918180354fUaU.jpg
اطلاق النار بشكل عشوائي ومكثف.. قتل الفلسطينيين بدم بارد.. تخريب وهدم الممتلكات والبيوت.. هذا ما اعترف به الجنود حول الاوامر والتعليمات التي تلقوها في حملة "الرصاص المصبوب" والتي تطبق سياسة التطهير التي مورست ضد القطاع على مدار شهر وراح ضحيتها اكثر من 1300 شهيد وآلاف الجرحى.
وكان قسم التحضير العسكري التابع للجيش الاسرائيلي قد عقد مؤتمرا في طبعون في مطلع شهر شباط تحدث خلاله عدد من الجنود الذين شاركوا في حملة "الرصاص المصبوب" وقد وصف احد قادة الكتائب احدى عمليات الجيش بالقول: لقد تواجدت في البيت عائلة، قمنا بجمعهم في غرفة، وتواجدت قوات مختلفة في هذا البيت، لقد طُلب منا تحرير العائلة واعطينا اوامرنا للام واثنين من ابنائها بالتوجة يمينا، لكنها اخطأت وتوجهت يسارا فقام القناص باطلاق النار عليهم مباشرة وقتلهم. لا يمكنني القول بان القناص اخطأ لانه تلقى امرا باطلاق النار.. في النهاية تم قتل الام وابنائها.
وتابع قائد الكتيبة: اعتقد ان الشعور سيء لكني تحدثت مع جنودي.. الجندي قام بوظيفته وفقا للتعليمات التي تلقاها.. من الصعب علي ان اصف الوضع لكن اعتقد ان حياة الفلسطينيين اقل قيمة بكثير من حياة جنودنا لذا يمكن شرعنة العملية..
والاكثر لؤما وفظاعة ما وصفه احد الجنود بقوله: لقد تلقينا امرا باطلاق النار على اي شخص يتواجد في محورنا وا يهم من يكون، كل من يمكننا رؤيته وتمييزه يمكننا اطلاق النار عليه سواء كان مشبوها ام لا، وقد مرت امراة مسنة من هناك وكان من السهل "انزالها" (قتلها).. كل ما كان علينا فعله هو اعتلاء السطح وتصفيتها.. لقد احسست ببساطة انه قتل بدم بارد!!
وعندما سُئل هذا الجندي من رئيس القسم داني زمير: لم افهم لماذا قتلها؟ اجاب الجندي: هذا هو الجميل في غزة، اذا رايت شخصا يتحرك يمكنك اطلاق النار عليه، ليس شرطا ان يحمل السلاح.. وفي حالتنا كانت المراة مسنة ولم نر معها اي سلاح، لكننا في حالات كهذه نتلقى الانذار اذ انها يمكن ان تكون مخربا.. لقد احسست بالتعطش للدم لاننا لم نصادف عددا كبيرا من المخربين!
واضف جندي اخر: لقد كنا نقوم بهدم مداخل البيوت بواسطة مركبة سميت "اخزريت" (لئيمة) ثم نقول للسكان عبر مكبرات الصوت بان يهربوا، ومن لم يهرب خلال خمس دقائق كنا نطلق النار عليه.. انا اصف ذلك بالقتل.. لم ار انه الامر منطقي الى اين سيهرب الناس؟ لكن من ناحية اخرى من لم يهرب فهذا ذنبه!
وصرح قائد كتيبة آخر برد فعل جنوده عندما اتى اليهم بامر تغيير نهج القتال معللا ذلك بعدم الرغبة بقتل الابراياء فرد جنوده: لماذا؟ ان كل من يتواجد هنا هو مخرب.. واضاف: عندما سالتهم: لماذا تدمرون صور العائلات واغراضهم ردوا بالقول: لانهم عرب!!
وفي ختام المؤتمر واستخلاص العبر رد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي بالقول: على رئيس قسم التحضير العسكري ان يقدم لنا كل المعلومات التي جاءت في المؤتمر. نحن لا نملك اي حقائق تدعم او تدحض هذه الادعاءات وسيتم التحقيق في الموضوع.
وكان الجيش قد ادعى ان اعترافات هؤلاء الجنود لا تتلاءم مع "اخلاقيات القتال العالية" التي أُمر بهاالجنود والقادة!
المصدر http://www.alarab.co.il/view.php?sel=00125010
منقول للامانه ....