المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحمد سعدات - سيرة نضالية


ايهاب البيساني
03-17-2009, 03:04 PM
الـسلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم


ولد أحمد سعدات عبد الرسول في مدينة ألبيرة بالضفة الغربية عام 1953
لأسرة مناضلة تم تهجيرها من قريتها الأصلية دير طريف عام 1948، وعاش
طفولته وترعرع في مدينة ألبيرة وأكمل مراحل دراسته هناك وتخرج في
معهد المعلمين بمدينة رام الله عام 1975 تخصص رياضيات، وهو أب لأربعة
أبناء.


ومنذ نعومة أظفاره التحق سعدات بصفوف العمل الوطني في إطار العمل
الطلابي بعد هزيمة يونيو عام 1967 وفي عام 1969 انضم لصفوف الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين.


اعتقالات
واعتقل سعدات أكثر من مرة كانت المرة الأولى في شهر فبراير عام 1969
اعتقل خلالها لمدة 3 أشهر، ولم تمض شهور قليلة حتى أعادت سلطات
الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية في إبريل من العام 1970 وأمضى 28 شهرا
في سجون الاحتلال.


وفي مارس عام 1973 اعتقل للمرة الثالثة وأمضى 10 أشهر، وأعيد اعتقاله
للمرة الرابعة في مايو 1975 لمدة 45 يوما، وفي مايو عام 1976 اعتقل للمرة
الخامسة وحكمت محاكم العدو عليه بالسجن مدة 4 سنوات.


أما المرة السادسة فكانت في نوفمبر 1985 لمدة عامين ونصف، وبعد
اندلاع الانتفاضة الأولى وتحديدا في أغسطس عام 1989 أعيد اعتقاله
للمرة السابعة فأمضى في الاعتقال الإداري مدة 9 أشهر.


وفي المرة الثامنة اعتقل عام 1992 لمدة 13 شهرا أمضاها في الاعتقال
الإداري أيضا.


وبعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية لاتفاقات أوسلو وتولي السلطة
الفلسطينية مهامها لم تنته رحلة الاعتقالات لسعدات حيث أقدمت
السلطة الفلسطينية على اعتقاله 3 مرات، في ديسمبر 1995،
وفي يناير 1996 وفي مارس 1996.


مسئوليات خلف الأسوار
وتقلد أحمد سعدات مسئوليات متعددة داخل السجون وخارجها، وانتخب
عضوا في اللجنة المركزية العامة للجبهة في المؤتمر الرابع عام 1981،
وفي المؤتمر الوطني الخامس عام 1993 أعيد انتخابه لعضوية اللجنة
المركزية العامة والمكتب السياسي أثناء وجوده في المعتقل الإداري،
وأعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة، والمكتب السياسي
في المؤتمر الوطني السادس عام 2000.


وكان سعدات عضوا في لجنة فرع الجبهة الشعبية على
مستوى الوطن وأصبح مسئولا لفرع الضفة الغربية منذ العام 1994.


وإثر إقدام الاحتلال على اغتيال أبو علي مصطفى أمين الجبهة الشعبية
بصاروخين استهدفا مكتبه في مدينة رام الله تداعت هيئات الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين لانتخاب أمين عام جديد لها فانتخبت أحمد سعدات بداية
أكتوبر العام 2001.


وكان التاريخ الفاصل والحدث الأهم في حياة سعدات في 15 يناير عام 2001
عندما أقدمت السلطة الفلسطينية على اعتقال أحمد سعدات تنفيذا
لإملاءات وضغوط الحكومة الإسرائيلية إثر قيام الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زائيفي في أكتوبر 2000.


صفقة المقاطعة
وتعرض سعدات للاختطاف وتم احتجازه في مقر الرئيس الفلسطيني الراحل
ياسر عرفات إلى أن قامت القوات الإسرائيلية بمحاصرة مقر عرفات مطالبة
بتسليمها سعدات و4 من رفاقه تتهمهم بالوقوف وراء اغتيال زائيفي وتم في
عام 2002 عقد صفقة لفك الحصار عن مقر عرفات عرفت "بصفقة المقاطعة"
بناءً عليها سجن سعدات ورفاقه في سجن أريحا الفلسطيني تحت حراسة
رجال أمن أمريكيين وبريطانيين. ووصفتها آنذاك الجبهة الشعبية بالصفقة
سيئة الصيت والسمعة.


وخلال اعتقاله لدى السلطة تقدم محامون بدعوى للإفراج عنه إلى محكمة
العدل العليا الفلسطينية طبقا للقانون الفلسطيني الذي يجعل النظر في
أمره من صلاحيات القضاء الفلسطيني وبتاريخ 3/6/2002 صدر حكم بالإفراج
عنه.


في نفس يوم صدور الحكم جاء المسئول عن الحراسة وهو بريطاني يدعى
فيليب ليطمئن أنه ما زال رهن الاعتقال وتوجه له ببعض الأسئلة التحقيقية
محذرا إياه بعدم الخروج من السجن.


والتقى سعدات مع جميع من تقلدوا وظيفة وزير الداخلية بعد إقرار هذا
الموقع وطالبهم بتحديد الوصف القانوني لوضعه وخطواتهم لتصحيحه.


---------------------------------------------------------------------------


في 14 مارس 2006 انسحب المراقبين الأمريكيين و البريطانين من سجن
أريحا، وبعد خمس دقائق دخلت قوة عسكرية صهيونية إلى مدينة أريحا
حاصرت السجن و بدات بهدم أجزاء منه. بعد حصار دام 11 ساعة تم القاء
القبض على سعدات ومجموعة من المطلوبين الفلسطينين للقوات
الصهيونية.


نفى البريطانيون أي علاقة أوتنسيق مع الكيان الصهيوني حول الموضوع،
بينما أعلن الأمريكان أنهم أرسلوا خطابا للسلطة الفلسطينية تخبرهم
بنيتهم الإنسحاب. من جانبهم قال الفلسطينيون أن الولايات المتحدة قدمت
أكثر من 44 طلب إنسحاب منذ دخولهم المعسكر و كلها كانت صورية بهدف
الضغط من نواحي معينة، كما تجاهل الأمريكيون إقتراح السلطة بنقل
المساجين إلى المقاطعة في رام الله.

---------------------------------------------------------------------

في 15 مارس 2006 أعلن الكيان الصهيوني أن سعدات سيقدم
للمحاكمة في الكيان الصهيوني
في 25 ديسمبر 2008 حكمت عليه المحكمة العسكرية الصهيونية
في سجن عوفر بالسجن 30 عاما .


الانتخابات التشريعية
رأس أحمد سعدات قائمة الشهيد أبو علي مصطفى لانتخابات المجلس
التشريعي في يناير 2006، ولم يسمح له بممارسة دعايته الانتخابية
المباشرة واتصاله مع الجمهور، كما لم يأخذ فرصته في الحديث
عبر التلفزيون الفلسطيني في فترة الدعاية الخاصة بقائمة
الشهيد أبو علي مصطفى.


وفاز سعدات في الانتخابات التشريعية بالإضافة
إلى 2 من رفاقه في القائمة وهما جميل المجدلاوي وخالدة جرار.

ايهاب البيساني
03-17-2009, 04:32 PM
هذه السيرة النضالية يا اخواني واخواتي

مليئة بالتحديات .... انه صراع ما بين السعدات والاحتلال ...

بقي الصراع طويلا .. كان السعدات كراية عز في أرض الوطن

أعتقل الكثير من المرات ولم يسلم بندقيته او باع نفسه

لا بل بقي على عهده وميثاقه العظيمين

نعم هؤلاء هم الابطال



تحياتي

أبو يقين
03-18-2009, 06:49 PM
أحمد سعدات

تحدي السجان واصرار الأبطال

بمحاصرة مقر عرفات مطالبة
بتسليمها سعدات و4 من رفاقه تتهمهم بالوقوف وراء اغتيال زائيفي وتم في
عام 2002 عقد صفقة لفك الحصار عن مقر عرفات عرفت "بصفقة المقاطعة"

والرفاق الأربعة هم

عاهد أبو غلمة

حمدي قرعان

محمد الأسمر

مجدي الريماوي

سلمت أياديهم يا رب

وفكـ اسرهم وأسر كل أبناء شعبنا

ايهاب البيساني
03-21-2009, 05:29 PM
ان شاء الله سيفك اسر كل من في المعتقلات الصهيونية

وستكون دولتهم المزعومة قريباااا مشردة داخل مزابل حبيبتهم أمريكاااا



تحياتي ابو يقين

أبو يقين
03-21-2009, 05:49 PM
ان شاء الله سيفك اسر كل من في المعتقلات الصهيونية

وستكون دولتهم المزعومة قريباااا مشردة داخل مزابل حبيبتهم أمريكاااا



تحياتي ابو يقين

آمييييييين