ثوره
03-05-2006, 01:43 PM
طرابلس – الوطن - دعا الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، العالم الى ان يأتي «ليتعلم من ليبيا كيف يحكم الشعب نفسه»، من خلال المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية، معتبرا ان «العالم يعيش في أزمة والملوك فولكلور من المتحف والأحزاب خيانة لأنها أقلية تحكم الشعوب والحل هو سلطة الشعب».
وتحدى القذافي في الذكرى الـ 29 لإعلان سلطة الشعب «الذين يدعون ويحرضون على الانتخابات في العالم ان يجروا انتخابات حرة حقيقية في أي مكان في العالم»، وقال: «أتحداهم ان يعملوا في انتخابات نزيهة وحرة (وفي حال قاموا بذلك) لكانت النتيجة فوز كل من (رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني الإصلاحي الإسلامي عبدالمجيد) الزنداني في اليمن، وهو موضوع على القائمة السوداء ويعتبر كأنه بن لادن الثاني، وحزب الله في لبنان و(زعيم تنظيم القاعدة) أسامة بن لادن في أندونيسيا».
وتابع الزعيم الليبي: «اعملوا انتخابات حرة في اليمن واتركوا الزنداني يرشح نفسه، سيصبح الزنداني رئيس جمهورية اليمن, أرجعوا طالبان واعملوا انتخابات حرة سيصبح الملا عمر رئيس أفغانستان, أخرجوا الخميني من قبره واعملوا انتخابات سيصبح الخميني هو رئيس ايران, اعملوا انتخابات حرة في باكستان سيخرج فضل الرحمن ويخرج القاضي وينتصر حزب جماعة إسلامي وحزب علماء الإسلام الذين تعتبرهم الدول الغربية قاعدة بن لادن, اعملوا انتخابات حرة في باكستان سيحكم باكستان أنصار بن لادن وتصبح القنبلة الذرية في باكستان ملكاً لبن لادن».
وتابع: «أتحداهم أن يعملوا انتخابات حرة حقيقية في أي مكان في العالم, عملوا انتخابات في فلسطين,,, نجحت حماس، وحماس بالنسبة لهم منظمة إرهابية موضوعة في القائمة السوداء, لو يعملون غداً انتخابات في لبنان ينجح حزب الله وهذه كارثة أخرى بالنسبة لهم, وإذا أتيحت فرصة لبن لادن وأتى في أي شعب من الشعوب وعملوا انتخابات حرة يخرج بن لادن رئيس دولة من الدول يمكن تكون أكبر دولة إسلامية في إندونيسيا مثلاً».
واضاف القذافي بسخرية: «ألا نقول ان بن لادن إرهابي وخطر والعالم كله ضده، لكن إذا كنا سنعتمد الانتخابات الحرة ماذا سنعمل للناس إذا الملايين تريد بن لادن أو تريد الزرقاوي أو تريد الزنداني أو تريد فضل الرحمن أو تريد كاسترو؟ هذه هي الانتخابات الحرة.
وقال: «غداً سيتراجعون ويقولون لا,,, لا,,, لا نريد انتخابات نحن نخدم مصالحنا فقط، ونحن عاملين تكتيك نجرب لكن ما دامت الانتخابات ستؤدي إلى هذا,,, لا,,, لا, دعونا منكم لا نريد انتخابات (بلاش من الانتخابات) ونريد ان يحكم واحد صاحبنا، صديقنا، حليفنا، ويجب ان يحكم بأي طريقة كانت وسيؤيدونه مرة ثانية,,, سيقولون له اذبح الناس واسجن الناس حتى تحكم أنت الذي نحن مَن صنعناه لخدمة مصالحنا».
ورأى القذافي «ان الثورة الخضراء ـ رغم انهم يصفونها بالثورة البرتقالية ـ سببت رعباً للذين يطالبون بالانتخابات ويحرضون عليها»، معتبراً ان «لا ديموقراطية من دون مؤتمرات شعبية».
وأكد القذافي من ناحية ثانية، «ان المشروع الاستعماري ملعون وفاشل ويجب ألا يتكرر»، وطالب ايطاليا بتعويضات عن سنوات استعمارها لليبيا, وأعلن ان المحتجين في بنغاري «كانوا عازمين على قتل القنصل وأسرته عندما هاجموا القنصلية الايطالية، وأنهم لم يستهدفوا الدنمارك لأن لا فكرة لديهم عن الدنمارك».
وقتل 11 شخصا وأصيب 69 بجروح، إصابة 27 بالغة في صدامات وقعت الشهر الماضي في بنغازي بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا يحتجون على نشر الرسومات الكاريكاتورية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في أوروبا وعلى تصريحات وزير الإصلاح الايطالي روبرتو كالديرولي الذي هاجم الإسلام وتباهى بارتدائه قميصا يحمل الرسومات.
وفي روما، ردت اليساندرا حفيدة الديكتاتور الايطالي بينيتو موسوليني على تصريحات القذافي بالقول «لولا جدي، لكانوا لا يزالون يركبون الجمال ويلبسون العمامات, هم الذين ينبغي ان يعوضوا علينا لأن استعمارنا كان إيجابيا، والفاشية صدرت الديموقراطية والطرقات والمنازل والمدارس».
وتحدى القذافي في الذكرى الـ 29 لإعلان سلطة الشعب «الذين يدعون ويحرضون على الانتخابات في العالم ان يجروا انتخابات حرة حقيقية في أي مكان في العالم»، وقال: «أتحداهم ان يعملوا في انتخابات نزيهة وحرة (وفي حال قاموا بذلك) لكانت النتيجة فوز كل من (رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني الإصلاحي الإسلامي عبدالمجيد) الزنداني في اليمن، وهو موضوع على القائمة السوداء ويعتبر كأنه بن لادن الثاني، وحزب الله في لبنان و(زعيم تنظيم القاعدة) أسامة بن لادن في أندونيسيا».
وتابع الزعيم الليبي: «اعملوا انتخابات حرة في اليمن واتركوا الزنداني يرشح نفسه، سيصبح الزنداني رئيس جمهورية اليمن, أرجعوا طالبان واعملوا انتخابات حرة سيصبح الملا عمر رئيس أفغانستان, أخرجوا الخميني من قبره واعملوا انتخابات سيصبح الخميني هو رئيس ايران, اعملوا انتخابات حرة في باكستان سيخرج فضل الرحمن ويخرج القاضي وينتصر حزب جماعة إسلامي وحزب علماء الإسلام الذين تعتبرهم الدول الغربية قاعدة بن لادن, اعملوا انتخابات حرة في باكستان سيحكم باكستان أنصار بن لادن وتصبح القنبلة الذرية في باكستان ملكاً لبن لادن».
وتابع: «أتحداهم أن يعملوا انتخابات حرة حقيقية في أي مكان في العالم, عملوا انتخابات في فلسطين,,, نجحت حماس، وحماس بالنسبة لهم منظمة إرهابية موضوعة في القائمة السوداء, لو يعملون غداً انتخابات في لبنان ينجح حزب الله وهذه كارثة أخرى بالنسبة لهم, وإذا أتيحت فرصة لبن لادن وأتى في أي شعب من الشعوب وعملوا انتخابات حرة يخرج بن لادن رئيس دولة من الدول يمكن تكون أكبر دولة إسلامية في إندونيسيا مثلاً».
واضاف القذافي بسخرية: «ألا نقول ان بن لادن إرهابي وخطر والعالم كله ضده، لكن إذا كنا سنعتمد الانتخابات الحرة ماذا سنعمل للناس إذا الملايين تريد بن لادن أو تريد الزرقاوي أو تريد الزنداني أو تريد فضل الرحمن أو تريد كاسترو؟ هذه هي الانتخابات الحرة.
وقال: «غداً سيتراجعون ويقولون لا,,, لا,,, لا نريد انتخابات نحن نخدم مصالحنا فقط، ونحن عاملين تكتيك نجرب لكن ما دامت الانتخابات ستؤدي إلى هذا,,, لا,,, لا, دعونا منكم لا نريد انتخابات (بلاش من الانتخابات) ونريد ان يحكم واحد صاحبنا، صديقنا، حليفنا، ويجب ان يحكم بأي طريقة كانت وسيؤيدونه مرة ثانية,,, سيقولون له اذبح الناس واسجن الناس حتى تحكم أنت الذي نحن مَن صنعناه لخدمة مصالحنا».
ورأى القذافي «ان الثورة الخضراء ـ رغم انهم يصفونها بالثورة البرتقالية ـ سببت رعباً للذين يطالبون بالانتخابات ويحرضون عليها»، معتبراً ان «لا ديموقراطية من دون مؤتمرات شعبية».
وأكد القذافي من ناحية ثانية، «ان المشروع الاستعماري ملعون وفاشل ويجب ألا يتكرر»، وطالب ايطاليا بتعويضات عن سنوات استعمارها لليبيا, وأعلن ان المحتجين في بنغاري «كانوا عازمين على قتل القنصل وأسرته عندما هاجموا القنصلية الايطالية، وأنهم لم يستهدفوا الدنمارك لأن لا فكرة لديهم عن الدنمارك».
وقتل 11 شخصا وأصيب 69 بجروح، إصابة 27 بالغة في صدامات وقعت الشهر الماضي في بنغازي بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا يحتجون على نشر الرسومات الكاريكاتورية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في أوروبا وعلى تصريحات وزير الإصلاح الايطالي روبرتو كالديرولي الذي هاجم الإسلام وتباهى بارتدائه قميصا يحمل الرسومات.
وفي روما، ردت اليساندرا حفيدة الديكتاتور الايطالي بينيتو موسوليني على تصريحات القذافي بالقول «لولا جدي، لكانوا لا يزالون يركبون الجمال ويلبسون العمامات, هم الذين ينبغي ان يعوضوا علينا لأن استعمارنا كان إيجابيا، والفاشية صدرت الديموقراطية والطرقات والمنازل والمدارس».