ايهاب البيساني
03-13-2009, 10:44 PM
هذا الموضوع موجه لفئة معينة من أصدقائي الذين تاهوا في عشق كاذب
تناقض المشاعر بين البشر .. والتعامل الأعمى بنحو سلبي بينهم من دون التفكير قبل
اتخاذ قرارتهم المصيرية وصرف الإنتباه عن القلوب النيرة بالحنان والالتفات لذوي الحس
الكاذب وأصحاب الكلمات الغير صادقة بتعابيرها ... ألهموني لأمسك قلمي من جديد
بعد غياب طال عقود كبيرة ... إلحاح عانق جدار عقلي ليولد فعالية كبيرة في داخلي
للكتابة من جديد .... ولكن هذه المره ستتغير وجهة قلمي ونمطه لأبدأ بالكتابة عن حب
أعمى سكن قلوب الكثيرين من أبناء جلدتي الذين تعطلت جفونهم عن رأيت الحقيقة التي
تبصرها الأعين بعفاف جميل.
في البداية صادفت حالات كثيرة امتلكت أدب قصصي في جوفها ... كانوا مصدر إجلاء للحب
الكاذب في قلوبهم تخلصوا منه بسرعة كبيرة تفوق سرعة العاصفة ... واستطاعوا ايضا ان
يستولوا على من يطابق مشاعرهم الطيبة فكانت نبرة صوت الحب فيهم تحدث صدى في
أرجاء العشق ... ليهب العشق الصدى مرة أخرى ويعيده للقلب.
قلوب تفاهمت وتبادلت مفهومها ... تبادلت ميثاقها ومعاهداتها ... تبادلت الصدق .. تبادلت
المواظبة فيها ..... اما الأخرون .. فكانوا سبب نزع الفرحة والفخر من كياني ... أصبحوا كلغم
بين أيدي من ينهبون الحب نهبا من يمارسون لعبتهم القذرة على أكثر من وتر لكي يسيطروا
على عدد كبير من القلوب وجعلها تنصهر بين السهر في عتمة الليالي التي تجرد العيون
من النوم .... وتشغل العقول بالتفكير اللامعنى له .... لا أستطيع أن امحوا تلك النظرات
الكاذبة من مخيلتي ... نظرات محفورة في لحمي كالوشم لا اقدر التخلص منها الا بحرقها
صدقوني لا أستطيع الكتابة وأنا في هذه الحالة المؤلمة ... أخاف أن تلطخ الورقة بسواد
وتضيع الكلمات في باطنها.... عندها أصبح رحال أبحث بين أحرفي على تعبير يوصف
حزني ولا أجده ... أبقى على حالتي مسافرا في ثنايا ورقتي .... وفي النهاية لا أتلقى
سوى أنياب الحب السامة فيها وأقع ضحية عدم كبح حزن وأندم على امساك
قلمي من جديد وكتابة ما لا يعنيني ... كما أظن في وجهة نظرهم .. ولكن الأمر ليس
بيدي .. فأنا مغامر في هذه الحياة ... لا أملك خريطة أو بوصلة ... ولكن همس دقات قلبي
وصدق عيناي يأخذونني الى حيث أريد أن أذهب ... فسامحوني ... فهناك بشر سطروا
عشقهم على أوراق الشجر لتتجدد كل سنة قصة العشق ... أما أنتم فخطيتم عشقكم
على أوراق ملثمة كالمومياء ... فأعذروني أرجوكم .... وتجاهلوا النقد أن اردتم ...
فهذه حياتكم ولكن وجب علي أن أكون مصدر نصيحة لكم ... كونكم لا تنظرون بعين
عقلكم بل تنظرون بأعين قلوبكم.
وما زلت لا أستطيع أن أروي قصتي جيدا ... فهناك قفل من يأس يغلق فوهة فمي
ايهاب البيساني
1332009
تناقض المشاعر بين البشر .. والتعامل الأعمى بنحو سلبي بينهم من دون التفكير قبل
اتخاذ قرارتهم المصيرية وصرف الإنتباه عن القلوب النيرة بالحنان والالتفات لذوي الحس
الكاذب وأصحاب الكلمات الغير صادقة بتعابيرها ... ألهموني لأمسك قلمي من جديد
بعد غياب طال عقود كبيرة ... إلحاح عانق جدار عقلي ليولد فعالية كبيرة في داخلي
للكتابة من جديد .... ولكن هذه المره ستتغير وجهة قلمي ونمطه لأبدأ بالكتابة عن حب
أعمى سكن قلوب الكثيرين من أبناء جلدتي الذين تعطلت جفونهم عن رأيت الحقيقة التي
تبصرها الأعين بعفاف جميل.
في البداية صادفت حالات كثيرة امتلكت أدب قصصي في جوفها ... كانوا مصدر إجلاء للحب
الكاذب في قلوبهم تخلصوا منه بسرعة كبيرة تفوق سرعة العاصفة ... واستطاعوا ايضا ان
يستولوا على من يطابق مشاعرهم الطيبة فكانت نبرة صوت الحب فيهم تحدث صدى في
أرجاء العشق ... ليهب العشق الصدى مرة أخرى ويعيده للقلب.
قلوب تفاهمت وتبادلت مفهومها ... تبادلت ميثاقها ومعاهداتها ... تبادلت الصدق .. تبادلت
المواظبة فيها ..... اما الأخرون .. فكانوا سبب نزع الفرحة والفخر من كياني ... أصبحوا كلغم
بين أيدي من ينهبون الحب نهبا من يمارسون لعبتهم القذرة على أكثر من وتر لكي يسيطروا
على عدد كبير من القلوب وجعلها تنصهر بين السهر في عتمة الليالي التي تجرد العيون
من النوم .... وتشغل العقول بالتفكير اللامعنى له .... لا أستطيع أن امحوا تلك النظرات
الكاذبة من مخيلتي ... نظرات محفورة في لحمي كالوشم لا اقدر التخلص منها الا بحرقها
صدقوني لا أستطيع الكتابة وأنا في هذه الحالة المؤلمة ... أخاف أن تلطخ الورقة بسواد
وتضيع الكلمات في باطنها.... عندها أصبح رحال أبحث بين أحرفي على تعبير يوصف
حزني ولا أجده ... أبقى على حالتي مسافرا في ثنايا ورقتي .... وفي النهاية لا أتلقى
سوى أنياب الحب السامة فيها وأقع ضحية عدم كبح حزن وأندم على امساك
قلمي من جديد وكتابة ما لا يعنيني ... كما أظن في وجهة نظرهم .. ولكن الأمر ليس
بيدي .. فأنا مغامر في هذه الحياة ... لا أملك خريطة أو بوصلة ... ولكن همس دقات قلبي
وصدق عيناي يأخذونني الى حيث أريد أن أذهب ... فسامحوني ... فهناك بشر سطروا
عشقهم على أوراق الشجر لتتجدد كل سنة قصة العشق ... أما أنتم فخطيتم عشقكم
على أوراق ملثمة كالمومياء ... فأعذروني أرجوكم .... وتجاهلوا النقد أن اردتم ...
فهذه حياتكم ولكن وجب علي أن أكون مصدر نصيحة لكم ... كونكم لا تنظرون بعين
عقلكم بل تنظرون بأعين قلوبكم.
وما زلت لا أستطيع أن أروي قصتي جيدا ... فهناك قفل من يأس يغلق فوهة فمي
ايهاب البيساني
1332009