دعاء الكروان
03-05-2009, 08:30 PM
...يرحلون !!
/
احبتي يرحلون ..
وعند رحيلهم تمتلئ المقل ..
وتسري على الخدود دموعاً ..
قد ترائى لي من البعيد اسى ..
ترحل ارواحهم الى خالقهم ..
ونبقى نحن هائمون هنا وهناك ..
نبقى نحن تائهون في غياهب الحزن المؤلم ..
/
يرحلون !! ....
تنطفي شمعة دافئه ..!
هب الهواء و أخمد تلك الشمعه ،،
فيعم البرد في الأرجاء ،،
تتجمد الأوصال تحت وطئة هذا البرد القارس ،،
فهل الاوصال من تجمدت ؟ بحق أجيبوني ،،
عييت أن أفسر سبب برود الجو والشمس مشرقه ،،
عييت اعلل دمعتي المتجمده على خدي و تنغزني ،،
هل هو الجو ؟ أم جوفي من برد و بدأ بالجمود ؟
رعشة اعتلت جسدي أيقظتني من غفوتي ،،
/
...يرحلون!!
كانت ذكراهم هنا دافئه ،،
أحتضن نفسي علي ألقاهم فجأة بين ذراعيي ،،!!
آه يا قلبي آه كم اشتقت إليهم !!
أحن إلى ضحكاتهم التي لطالما ملأت الأجواء ..
الشوق يعتصر قلبي ألما على فراقهم ،
اشتقت إلى لمسة أيديهم ،،
اشتقت إلى أحضانهم التي كانت ملجأي ودفئي ،،
فأين هم الآن !
/
يرحلون ..!!..
تحت الثرا يقبعون ،!
في ذلك القبر الصغير نائمون ..
تركوني وحي دة في هذه الدنيا ،،
آملين لقيا الله و الحبيب المصطفى ،،
في الظلمة وحيدون بدورهم ،،
هل هم خائفون ؟ لايشعرون بشيء؟ فرحين ؟ ما حالهم ؟
تسيل الدمعة من خدي ولايعلم الاجابة إلا هم ..
حزينون على فراقهم ،، مشتاقون لأنفاسهم ،،
/
حبهم في القلب قابع ،،
جبل صااامد في وجه الرياح العاتيه ،،
حزينة ؟ نعم حزينه و الحزن يعتصرني لأني أشتاااااق إليهم ،،
ولكن لا اعتراض على مشيئة الله ،،
من يجرحني يعيش و من يداويني يرحل ؟؟؟؟؟؟؟؟
سنة الحياة في هذه الارض ،،
مما اعجبنى
/
احبتي يرحلون ..
وعند رحيلهم تمتلئ المقل ..
وتسري على الخدود دموعاً ..
قد ترائى لي من البعيد اسى ..
ترحل ارواحهم الى خالقهم ..
ونبقى نحن هائمون هنا وهناك ..
نبقى نحن تائهون في غياهب الحزن المؤلم ..
/
يرحلون !! ....
تنطفي شمعة دافئه ..!
هب الهواء و أخمد تلك الشمعه ،،
فيعم البرد في الأرجاء ،،
تتجمد الأوصال تحت وطئة هذا البرد القارس ،،
فهل الاوصال من تجمدت ؟ بحق أجيبوني ،،
عييت أن أفسر سبب برود الجو والشمس مشرقه ،،
عييت اعلل دمعتي المتجمده على خدي و تنغزني ،،
هل هو الجو ؟ أم جوفي من برد و بدأ بالجمود ؟
رعشة اعتلت جسدي أيقظتني من غفوتي ،،
/
...يرحلون!!
كانت ذكراهم هنا دافئه ،،
أحتضن نفسي علي ألقاهم فجأة بين ذراعيي ،،!!
آه يا قلبي آه كم اشتقت إليهم !!
أحن إلى ضحكاتهم التي لطالما ملأت الأجواء ..
الشوق يعتصر قلبي ألما على فراقهم ،
اشتقت إلى لمسة أيديهم ،،
اشتقت إلى أحضانهم التي كانت ملجأي ودفئي ،،
فأين هم الآن !
/
يرحلون ..!!..
تحت الثرا يقبعون ،!
في ذلك القبر الصغير نائمون ..
تركوني وحي دة في هذه الدنيا ،،
آملين لقيا الله و الحبيب المصطفى ،،
في الظلمة وحيدون بدورهم ،،
هل هم خائفون ؟ لايشعرون بشيء؟ فرحين ؟ ما حالهم ؟
تسيل الدمعة من خدي ولايعلم الاجابة إلا هم ..
حزينون على فراقهم ،، مشتاقون لأنفاسهم ،،
/
حبهم في القلب قابع ،،
جبل صااامد في وجه الرياح العاتيه ،،
حزينة ؟ نعم حزينه و الحزن يعتصرني لأني أشتاااااق إليهم ،،
ولكن لا اعتراض على مشيئة الله ،،
من يجرحني يعيش و من يداويني يرحل ؟؟؟؟؟؟؟؟
سنة الحياة في هذه الارض ،،
مما اعجبنى