المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :. لماذا يجب علينا ان نصمت في وجه هؤلاء .:


القلب الطيب
03-03-2009, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

كثيرا ما نجد في حياتنا من يظلمنا .. ينغص علينا حياتنا .. من يتكبر علينا لأنه فقط اكبر منا سنا او منصبا

واذا صرخنا في وجوههم لتنفيس ما لحق بنا منهم من اذى نصبح نحن من اخطأنا بحقهم ونحن لا نحترم من يكبرنا سننا

واذا صمتنا يستمرون في معاملتهم السيئة و تصبح شخصيتنا ضعيفة لا نستطيع رد الظلم عنا


هل في كلا الحالتين اخطأنا التصرف ام احداهما صحيح

ام يوجد تصرف آخر اصح من كليهما ؟؟

الطالب المجتهد
03-03-2009, 04:23 PM
لا والله انا الي بحكي معاي بردلو اياها احسن ما يصير يتعود لازم انكون قد حالنا وما نستحي

القلب الطيب
03-03-2009, 04:38 PM
لا والله انا الي بحكي معاي بردلو اياها احسن ما يصير يتعود لازم انكون قد حالنا وما نستحي


يسلمو اخي على مرورك

ربنا يحفظك

:s (43)::s (43):

أمل
03-03-2009, 04:46 PM
إن أردنا المقارنة بين الصفتين فالصراخ أفضل بكثير من الصمت لأنه في زمننا هذا من لاذ بالصمت انتهكت حقوقه و سقي من المر ما لا يطاق..

فأمام الظلم لن تسنطيع الصمت حتو لو اردت ذلك...


و الصراخ في وجه هؤلاء طبعا لا يجب ان يكون بكلام سيئ أو ماشابه و لكن بشكل يجعلك تستطيع فرض احترامك و نيل حقوقك..لأنه إن لم يكن صراخامعقلنا فإنه سيصبح حجة عليك لا لك..

فقد قال المولى عز وجل:"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما"

و هناك أيضا :

نوع و إن صرخت حتى قطعت أنفاسك فلن تجدي معه نفعا..." صم بكم عمي فهم لا يعقلون" و هنا الصمت هو الحل الانسب ...

أو بمعنى آخر هذا النوع هو النوع الجاهل يعني يمكننا أن نطبق عليهم "وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً"..



يعني كلا الصفتين لهما جانب سلبي و جانب إيجابي.

و ما علينا إلا التوفيق بين الجانبين في التعامل مع النوع الذي نقابله و هذا يعتمد على مدى عزيمة الفرد و تمكنه من إثباث وجوده بشكل يرفع من شخصه و لا يقلل من احترامه

هذا رأيي بالموضوع

أتمنى أن أكون قد أجبت على بعض من تساؤلاتك أخي

و جزاك الله خيرا على طرحك للموضوع لانه مهم فعلا

مآهينآز
03-03-2009, 05:06 PM
بأختصار شديد
رأى قد يحتمل الخطأ والصواب
ولكنى أرى انه يوجد تصرف آخر اصح من كليهما
فكل إنسان ,,
هو بنفسه من يستطيع أن يجعل غيره يكن له شئ من الاحترام
مهما كان عمره
//
فهناك أشخاص تجبر الجميع على أحترامهم
الكبير قبل الصغير
رغم حداثة سنهم
كل ذلك يرجع بداية إلى الطريقة المثلى فى المعالمة
فمعاملة الناس ايا كانت أعمارهم علاوة على انها من سمات الدين الإسلامى
فغالبا ما نسمع مقولة ان الدين المعاملة
فالمعالمة فى حد ذاتها فن وعلم
وأقصد بكلمة فن ,,
أنها قد لا يجيدها الكثير
وعلم ,,
اى من الممكن ان نتقنها بالتعليم ,,
او بمعنى اصح بالمحاولة والممارسة
,,
هكذا هى المعاملة ,,
تبدأ من الاحساس بالأخرين ,,
والإنصات لهم ,, ثم التعقيب بشئ من الاحترام ,,
حتى وإن كانوا اصغر منا سننا
//
وسؤالك اخى الفاضل قد يطرح نفسه
فى حالة ماذا إن لم نستطيع أن نجبر غيرنا على أحترامنا وأحترام أراءنا
فأنا شخصيا أجد:
أنه أحيانا قد يكون الصمت اجدى ولكن مع الصراخ
بمعنى ان نصرخ ,, نصيح ,, بأسلوب مختلف
فقد نتجرع كأس الظلم ممن هم أكبر منا سننا او من اى شخصا كان
مهما زاد ظلم الناس
فنعفوا عنهم
حتى لو كان الأمر بالغ المشقه
نعفو ونطمع ان يعفو الله عنا ويتجاوز عنا سيئتنا
فلن تنفعنا عقوبة من ندعو عليه إذا حلت به عقوبة
ففى الحديث (أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب)
نعفو عن من ظلمنا فلعل العفو أن يكون سبب رحمة الله لنا
ولعل العداوة تتحول إلى محبة ,, ولعل من ظلمنا يندم ويحبنا
بأختصار ايضا هى حسن المعاملة (حسن الخلق)
فهو الاثقل فى ميزان المؤمن يوم لا ينفع دينارا ولا درهم
وكما قلت اعلاه ان هذا مجرد رأى شخصى
ولك منى جزيل الشكر أخى محمد