مشاهدة النسخة كاملة : فيديو - سيف الإسلام خطاب - قصة حياته - رحمه الله - من الميلاد إلى الاستشهاد
محمود
03-03-2006, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوانى الأحباء
هذا هو الجزء الأول من قصة حياة خطاب - الشاب المسلم الذى خرج من الحجاز وقاتل الروس فى افغانستان والشيشان وغيرها
كيف تحول هذا الشاب من شاب يطمح للذهاب للولايات المتحده ليستكمل دراسته العليا ويحصل على الدكتوراه إلى شاب يطمح الى الانتصار فى المعارك على اعداء الاسلام
كيف أصبح قائدا وهو فى سن صغيره وكيف كان يتنبأ بهجمات العدو
لماذا اصبح العدو رقم 1 للمخابرات الروسيه
وفشلت كل محاولات الايقاع به ولم يستطيعوا قتله الا بالسم!!!!؟؟؟؟
كل هذا وأكثر يجيب عنه هذا الفيلم القيم
التحميل من هنا
http://www.megaupload.com/?d=FP75GZVG
سيطلب منك الموقع الانتظار 45 ثانية قبل التحميل
مشكور أخي العزيز محمود ..
محمود
03-12-2006, 03:01 AM
تسلم اخي وطني
حياك الله وجزاك الله خيرا
البراء
03-12-2006, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير أخي محمود ومن أجمل ما قرأت وسمعت عن هذا الشهيد بإذن الله نحسبه كذلك والله حسيبه
http://www.anashed.net/anashed_others/khttab.ram
http://www.anashed.net/anashed_others/khttab.ram
ما زلت للحور يا خطاب خطابا فزفَّك الموت للأحباب أوابا
أمهرتها زخرف الدنيا وزينتها ظللت خمساً وعشراً تطرق البابا
حتى أجابت قبولا إذ وفيت لها فكان موتك في الميدان إيجابا
يا قائداً سطر التوحيد ملحمةً وألبس الملحدين الموت جلبابا
ولقَّن "الروس" درساً في الشجاعة م رأوه شيباً ولا أَلْفَوه طلابا
من بعد ما قدموا "بوتينهم" بطلاً أضفواعليه من التزييف ألقابا
يرنو بطرف خفي لا يبوح به إليك يا أسد الشيشان إعجابا
عَرَّيتَه فبدت للناس صورتُه على حقيقته نذلا وكذابا
فظل من ذكر جند الله مكتئبا وبات من عسكرِ التوحيد مرتابا
جنودِ أحمد يا لله كم نحروا من القرابين شُبَّانا وشِيَّابا
في فتيةٍ جُمْلة التوحيد رايتُهم تقاطروا في طريق الموت أسرابا
بهمة ويقين يُمْعِنون بها في عسكر "الروس" تقتيلا وإرهابا
يقودهم "سامر" في كل مُظلِمة أنعم به في مراقي العز وثَّابا
عَرَّفْتَهم أن دين الله منتصر وإنما نحن مجعولون أسبابا
فما جحافلهم ند لأمتنا ولن ترى جحفل الإلحاد غلابا
لم يستطيعوا لخطَّاب مواجهة فجندوا من طَغَام الغدر أذنابا
دَسُّوا لك السم لم يدروا بأنك قد شابهت خير الورى موتا وأوصابا
شابهته سببا إذ كنت تابعَه وإن للقدر المحتوم أسبابا
نم ملء جفنيك مسرورا بتكرمة نوم العروس قرير العين أهدابا
يا رب فاجعل ثرى الفردوس منزله في سندس عبقريات وزريابا
تأتيه كاعبة من بعد كاعبة نواهداً في نعيم الخلد أترابا
وليهنكم شرفاً "آل السويلم" أن قد كان للموت طَلاَّبا وخَطَّابا
وقل لمن انجبوا ليث الشرى بطلا طبتم على الدهر أرحاما وأصلابا
شعر؛ عبد الله الغامدي
----------------
http://www.shabab.ps/vb/showthread.php?t=5730
محمود
03-14-2006, 06:39 AM
شكرا الك اخي البراء على المرور الرااااااااااااااااائع
وشعر ولا أروع وانشوده جدا مميزة
لك كل الشكر والتحية
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.