إبن الخليل
02-27-2009, 06:48 PM
[center][بسم الله الرحمن الرحيم
ذهب النذل وجاء الرويبضه!.. ذهب بوش اللعين الذي لم ينجز أي شيء للعالم ولم تستفد منه الأمة العربية ولا الاسلامية بل تضررتا منه ضرراً فادحاً غير لهما مجرى التاريخ .. وها هو الرئيس /أوباما حسين!.. الذي تعاطف معه السود في شتى أرجاء الأرض في أفريقاً وفي البلاد العربية والخليج أيضاً!.. لأنه يحمل البشرة السوداء وهذا عشمهم في السمر(إن يعني واسطه)!.. غداً ستثبت لنا الأيام بأن أي رئيس يمسك زمام الحكم في أمريكا سوف يكون كغيره ولن يرده عن قراراته الظالمه وولائه لإسرائيل وتأييده لمحاربة المسلمين ووصفهم بالإرهابيين أي دين يدين به ولا أي عقيدة يؤمن بها .. وأن رؤوساء أمريكا دائماً يتحكم فيهم اليهود الصهاينة كما يتحكمون في اقتصاد أمريكا ....... وأن من مصلحة أمريكا اقتصادياً و (دينياً) أن تكون القدس في أيدي اليهود لأن تلك تعاليم ومعتقدات دينية يؤمن بيها كل أمريكي مسيحي بأن القدس يجب أن تكون في أيدي اليهود على أن تكون في أيدي المسلمين العرب الذين قد يضرون بمقدساتها وأن زوال إسرائيل يعني زوال أمريكا هذا ما تنبئ به كتبهم والحديث في ذلك يطول وما خفي كان أعظم ..
الخلاصة إن أوباما حسين وإن كان واسم والده (حسين) و (مسلم) إلا أن ذلك لن يمنعه أبداً من الأمر بقتل المسلمين والتصدي لهم لأنه مجرد قطرة قد تكون نظيفة نوعاً ما ولكنها في وسط مستنقع قذر من الأشرار ./center]
ذهب النذل وجاء الرويبضه!.. ذهب بوش اللعين الذي لم ينجز أي شيء للعالم ولم تستفد منه الأمة العربية ولا الاسلامية بل تضررتا منه ضرراً فادحاً غير لهما مجرى التاريخ .. وها هو الرئيس /أوباما حسين!.. الذي تعاطف معه السود في شتى أرجاء الأرض في أفريقاً وفي البلاد العربية والخليج أيضاً!.. لأنه يحمل البشرة السوداء وهذا عشمهم في السمر(إن يعني واسطه)!.. غداً ستثبت لنا الأيام بأن أي رئيس يمسك زمام الحكم في أمريكا سوف يكون كغيره ولن يرده عن قراراته الظالمه وولائه لإسرائيل وتأييده لمحاربة المسلمين ووصفهم بالإرهابيين أي دين يدين به ولا أي عقيدة يؤمن بها .. وأن رؤوساء أمريكا دائماً يتحكم فيهم اليهود الصهاينة كما يتحكمون في اقتصاد أمريكا ....... وأن من مصلحة أمريكا اقتصادياً و (دينياً) أن تكون القدس في أيدي اليهود لأن تلك تعاليم ومعتقدات دينية يؤمن بيها كل أمريكي مسيحي بأن القدس يجب أن تكون في أيدي اليهود على أن تكون في أيدي المسلمين العرب الذين قد يضرون بمقدساتها وأن زوال إسرائيل يعني زوال أمريكا هذا ما تنبئ به كتبهم والحديث في ذلك يطول وما خفي كان أعظم ..
الخلاصة إن أوباما حسين وإن كان واسم والده (حسين) و (مسلم) إلا أن ذلك لن يمنعه أبداً من الأمر بقتل المسلمين والتصدي لهم لأنه مجرد قطرة قد تكون نظيفة نوعاً ما ولكنها في وسط مستنقع قذر من الأشرار ./center]