Yαś
02-26-2009, 08:17 PM
بسم اللهـ الرحمن الرحيم
هل ستكون مثل هؤلاء ؟؟
من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة ، لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم لهذهـ اللحظة و ما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها ,,
فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم :
:sh149:
* لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد اللهـ بن إدريس اشتد عليهـ الكرب فلما أخذ يشهق ,,
بكت ابنتهـ
فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ,,
* أمّا عامر بن عبد اللهـ بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة
و أهلهـ حولهـ يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب و نفسهـ
تحشرج في حلقه و قد أشتدّ نزعهـ و عظم كربهـ فلما سمع النداء ,,
قال لمن حولهـ : خذوا بيدي .. !!
قالوا : إلى أين ؟ ..
قال : إلى المسجد ..
قالوا : و أنت على هذه الحال !!
قال : سبحان اللهـ .. !! أسمع منادي الصلاة و لا أجيبهـ خذوا بيدي ,,
فحملوهـ بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجودهـ
نعم مات و هو ساجد ,,
* و احتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! و أنت يعني في العبادة و الخشوع .. و الزهد و الخضوع ,,
فقال : أبكي و اللهـ أسفاً على الصلاة و الصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ,,
* أما يزيد الرقاشي فإنهـ لما نزل به الموت أخذ يبكي و يقول :
من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ و من يصوم لك ؟ و من يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد و مات ,,
* و ها هو هارون الرشيد لما حضرتهـ الوفاة و عاين السكرات صاح بقوادهـ و حجابهـ :
اجمعوا جيوشي .. فجاؤوا بهم بسيوفهم و دروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم
تحت قيادتهـ و أمرهـ فلما رآهم .. بكى ثم قال :
يا من لا يزول ملكهـ .. ارحم من قد زال ملكهـ ,,
ثم لم يزل يبكي حتى مات ,,
{ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَ مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً و َمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [ لقمان 34 ]
:sh149:
و لكم أرقى تحية
هل ستكون مثل هؤلاء ؟؟
من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة ، لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم لهذهـ اللحظة و ما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها ,,
فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم :
:sh149:
* لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد اللهـ بن إدريس اشتد عليهـ الكرب فلما أخذ يشهق ,,
بكت ابنتهـ
فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ,,
* أمّا عامر بن عبد اللهـ بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة
و أهلهـ حولهـ يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب و نفسهـ
تحشرج في حلقه و قد أشتدّ نزعهـ و عظم كربهـ فلما سمع النداء ,,
قال لمن حولهـ : خذوا بيدي .. !!
قالوا : إلى أين ؟ ..
قال : إلى المسجد ..
قالوا : و أنت على هذه الحال !!
قال : سبحان اللهـ .. !! أسمع منادي الصلاة و لا أجيبهـ خذوا بيدي ,,
فحملوهـ بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجودهـ
نعم مات و هو ساجد ,,
* و احتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! و أنت يعني في العبادة و الخشوع .. و الزهد و الخضوع ,,
فقال : أبكي و اللهـ أسفاً على الصلاة و الصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ,,
* أما يزيد الرقاشي فإنهـ لما نزل به الموت أخذ يبكي و يقول :
من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ و من يصوم لك ؟ و من يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد و مات ,,
* و ها هو هارون الرشيد لما حضرتهـ الوفاة و عاين السكرات صاح بقوادهـ و حجابهـ :
اجمعوا جيوشي .. فجاؤوا بهم بسيوفهم و دروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم
تحت قيادتهـ و أمرهـ فلما رآهم .. بكى ثم قال :
يا من لا يزول ملكهـ .. ارحم من قد زال ملكهـ ,,
ثم لم يزل يبكي حتى مات ,,
{ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَ مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً و َمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [ لقمان 34 ]
:sh149:
و لكم أرقى تحية