سامي الروسي
02-22-2009, 12:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كتاب زاد المتقين
قيل
إن أعرابي وقف على باب عمر بن الخطاب
فقال:
يا عمر الخير جزيت الجنة
أكسى بناتي وأمهن
وكن لنا في ذا الزمان جنة
أقسم با لله لتفعلنه
فقال عمر:
وإن لم أفعل يكون ماذا؟
قال:
إذاً يا أبا حفص لأمضينه..
فقال:
فإذا مضيت يكون ماذا؟
قال:
والله عنهن لتسألنه
يوم تكون الأعطيات منة
وموقف المسئول بينهن
إما إلى ناراً وإما إلى جنة
فبكى عمر حتى أخضلت لحيتهُ ,
ثم قال لغلامه :
يا غلام , أعطه قميصي هذا لذلك اليوم
لا لشعره.. والله لا أملك غيرة.
وعن أنس قال :
خطب رسول الله خطبة ما سمعت مثلها قط
فقال :
" لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً "
فغطى أصحاب رسول الله وجوههم ولهم خنين
و كان عثمان إذا وقف على قبر ؛
بكى حتى يبل لحيته !
فقيل له :
تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟!.
فقال إن رسول الله قال :
" إن القبر أول منزل من منازل الآخرة ، فإن نجا منه ، فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه ؛ فما بعده أشد منه ! "
قال :
وقال رسول الله :
" ما رأيت منظراً قط إلاّ القبر أفظع منه ! ".
وبكى أبو هريرة في مرضه .
فقيل له :
ما يبكيك ؟!
فقال :
" أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ، ولكن أبكي على بُعد سفري ، وقلة زادي ، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار ، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي !! "
وبكى معاذ بكاء شديدا
فقيل له
ما يبكيك ؟
قال :
لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون .
وبكى الحسن
فقيل له :
ما يبكيك ؟
قال :
أخاف أن يطرحني الله غداً في النار ولا يبالي .
وكان حذيفة يبكي بكاءً شديداً ،
فقيل له :
ما بكاؤك ؟
فقال :
لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ .
وهذا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه كان واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال مايبكيك فقالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول الله عز وجل{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً }
من كتاب زاد المتقين
قيل
إن أعرابي وقف على باب عمر بن الخطاب
فقال:
يا عمر الخير جزيت الجنة
أكسى بناتي وأمهن
وكن لنا في ذا الزمان جنة
أقسم با لله لتفعلنه
فقال عمر:
وإن لم أفعل يكون ماذا؟
قال:
إذاً يا أبا حفص لأمضينه..
فقال:
فإذا مضيت يكون ماذا؟
قال:
والله عنهن لتسألنه
يوم تكون الأعطيات منة
وموقف المسئول بينهن
إما إلى ناراً وإما إلى جنة
فبكى عمر حتى أخضلت لحيتهُ ,
ثم قال لغلامه :
يا غلام , أعطه قميصي هذا لذلك اليوم
لا لشعره.. والله لا أملك غيرة.
وعن أنس قال :
خطب رسول الله خطبة ما سمعت مثلها قط
فقال :
" لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً "
فغطى أصحاب رسول الله وجوههم ولهم خنين
و كان عثمان إذا وقف على قبر ؛
بكى حتى يبل لحيته !
فقيل له :
تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟!.
فقال إن رسول الله قال :
" إن القبر أول منزل من منازل الآخرة ، فإن نجا منه ، فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه ؛ فما بعده أشد منه ! "
قال :
وقال رسول الله :
" ما رأيت منظراً قط إلاّ القبر أفظع منه ! ".
وبكى أبو هريرة في مرضه .
فقيل له :
ما يبكيك ؟!
فقال :
" أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ، ولكن أبكي على بُعد سفري ، وقلة زادي ، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار ، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي !! "
وبكى معاذ بكاء شديدا
فقيل له
ما يبكيك ؟
قال :
لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون .
وبكى الحسن
فقيل له :
ما يبكيك ؟
قال :
أخاف أن يطرحني الله غداً في النار ولا يبالي .
وكان حذيفة يبكي بكاءً شديداً ،
فقيل له :
ما بكاؤك ؟
فقال :
لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ .
وهذا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه كان واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال مايبكيك فقالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول الله عز وجل{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً }