أمل
02-19-2009, 05:54 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
أَنُرْجِعُ فَجْـرَ أُمَّتِنَـا وَلِيـدَا**وَمَجْداً -قَدْ أَضَعْنَاهُ- تَلِيـدَا
أَمِ الأَحْلامُ تَذْرُوُهَـا رِيَـاحٌ**فَنَجْمَعُهَا وَتُخْلِفُنَـا الوُعُـودَا
أَمَـانٍ كَـمْ تُلَوِّعُنَـا وَلَكِـنْ**سَيَبْقَى حُلْـمُ أُمَّتِنَـا طَرِيـدَا
إِذَا كُنَّا نَلُومُ عَلَـى ضَيَـاعٍ**لِكُلِّ رُبَى فِلَسْطِينَ الجُـدُودَا
فَكَمْ جِيلًا سَيأْتِـي يَزْدَرِينَـا**وَيَلْعَنُ صَمْتَنَا زَمَنـاً مَدِيـدَا
وَيَذْكُرُ أَنَّ شَعْباً مَاتَ غَبْنـاً**يُنَادِينَـا فَآثَرْنَـا القُـعُـودَا
تَشَرْذَمْنَا وَأُكْـرِمَ كُـلُّ خِـبٍّ**وَصَعَّرَ سَاسَةُ الفِسْقِ الخُدُودَا
فَمِنْ هَمَجٍ تُصَادِرُ حَقَّ شَعْبٍ**وَمِنْ غَوْغَاءَ تَسْتَجْدِي يَهُودَا
عَدُوٌّ عَاثَ فِينَا قَـدْ تَرَبَّـى**عَلَى غَدْرٍ وَكَمْ نَقَضَ العُهُودَا
حُكُومَاتٌ تُدَاهِنُ فِي خُنُـوعٍ**لِتُكْرِمَـهُ فَيَطْلُبُهَـا مَـزِيـدَا
فَفِي الضَّرَّاءِ أَجْبَنُ مِنْ رِئَالٍ**وَفي السَّرَّاءِ تَحْسَبُهُمْ أُسُودَا
لَقَدْ أَنَّتْ عُرُوشُكُمُ وَضَجَّـتْ**وَمَازِلْتُـمْ تَمَنَّـونَ الخُلُـودَا
سَيَأتِي يَوْمُكُـمْ وَأَراهُ يَدْنُـو**وَنَجْعَلُ مِنْهُ لِلشُّرَفَـاءِ عِيـدَا
وَلَولا ثُلَّةٌ بِالحَـقِّ تَمْضِـي**لَقَارَبَ شَعْبُ غَزَّةَ أَنْ يَبِيـدَا
لَكُمْ تَتْرَى المَدَائِحُ يَاشَهِيـداً**تُلِينُ قِوَى إِرَادَتِـهِ الحَدِيـدَا
ثِيَابُ الذُّلِّ قَدْ بَلِيَـتْ عَلَينَـا**وَثُوبَ العِزِّ يَلْبَسُـهُ جَدِيـدَا
تَقَلَّدَ مِـنْ عَقِيدَتِـهِ سِلاحـاً**فَلَمْ يَخْشَ القَنَابِلَ وَالجُنُـودَا
عَلَيهِ تَدَاعَتِ الأَوْبَاشُ دَهْـراً**فَلَمْ يَفْتَأْ يُصَارِعُهَـا وَحِيـدَا
مِدَادُكُ بِالدِّمَاءِ يَخُطُّ نصْـراً**وَلِلأَجْيَـالِ تَارِيخـاً مَجِيـدَا
نَفَضْتَ غُبَـارَ إِذْلالٍ وَقَمْـعٍ**وَحَطَّمْتَ السَّلاسِلَ وَالقُيُـودَا
شُجَاعاً عِشْتَ لَمْ تَخْضَعْ لِعَبْد**وبِعْتَ الروحَ للبَارِي شَهِيدَا
لَقَدْ عَجِزَتْ سَوَاعِدُنَا وَلَكِـنْ**عَزَاءُ الحَرْفِ سَطَّرَهُ نَشِيـدَا
وَأَيْـمُ اللهِ يَامَجْـداً تَـوَارَى**بِغَيرِ جِهَادِنَا لا لَـنْ يَعُـودَا
أردت وضع إسم الشاعر لكني لست متأكدة منه
أَنُرْجِعُ فَجْـرَ أُمَّتِنَـا وَلِيـدَا**وَمَجْداً -قَدْ أَضَعْنَاهُ- تَلِيـدَا
أَمِ الأَحْلامُ تَذْرُوُهَـا رِيَـاحٌ**فَنَجْمَعُهَا وَتُخْلِفُنَـا الوُعُـودَا
أَمَـانٍ كَـمْ تُلَوِّعُنَـا وَلَكِـنْ**سَيَبْقَى حُلْـمُ أُمَّتِنَـا طَرِيـدَا
إِذَا كُنَّا نَلُومُ عَلَـى ضَيَـاعٍ**لِكُلِّ رُبَى فِلَسْطِينَ الجُـدُودَا
فَكَمْ جِيلًا سَيأْتِـي يَزْدَرِينَـا**وَيَلْعَنُ صَمْتَنَا زَمَنـاً مَدِيـدَا
وَيَذْكُرُ أَنَّ شَعْباً مَاتَ غَبْنـاً**يُنَادِينَـا فَآثَرْنَـا القُـعُـودَا
تَشَرْذَمْنَا وَأُكْـرِمَ كُـلُّ خِـبٍّ**وَصَعَّرَ سَاسَةُ الفِسْقِ الخُدُودَا
فَمِنْ هَمَجٍ تُصَادِرُ حَقَّ شَعْبٍ**وَمِنْ غَوْغَاءَ تَسْتَجْدِي يَهُودَا
عَدُوٌّ عَاثَ فِينَا قَـدْ تَرَبَّـى**عَلَى غَدْرٍ وَكَمْ نَقَضَ العُهُودَا
حُكُومَاتٌ تُدَاهِنُ فِي خُنُـوعٍ**لِتُكْرِمَـهُ فَيَطْلُبُهَـا مَـزِيـدَا
فَفِي الضَّرَّاءِ أَجْبَنُ مِنْ رِئَالٍ**وَفي السَّرَّاءِ تَحْسَبُهُمْ أُسُودَا
لَقَدْ أَنَّتْ عُرُوشُكُمُ وَضَجَّـتْ**وَمَازِلْتُـمْ تَمَنَّـونَ الخُلُـودَا
سَيَأتِي يَوْمُكُـمْ وَأَراهُ يَدْنُـو**وَنَجْعَلُ مِنْهُ لِلشُّرَفَـاءِ عِيـدَا
وَلَولا ثُلَّةٌ بِالحَـقِّ تَمْضِـي**لَقَارَبَ شَعْبُ غَزَّةَ أَنْ يَبِيـدَا
لَكُمْ تَتْرَى المَدَائِحُ يَاشَهِيـداً**تُلِينُ قِوَى إِرَادَتِـهِ الحَدِيـدَا
ثِيَابُ الذُّلِّ قَدْ بَلِيَـتْ عَلَينَـا**وَثُوبَ العِزِّ يَلْبَسُـهُ جَدِيـدَا
تَقَلَّدَ مِـنْ عَقِيدَتِـهِ سِلاحـاً**فَلَمْ يَخْشَ القَنَابِلَ وَالجُنُـودَا
عَلَيهِ تَدَاعَتِ الأَوْبَاشُ دَهْـراً**فَلَمْ يَفْتَأْ يُصَارِعُهَـا وَحِيـدَا
مِدَادُكُ بِالدِّمَاءِ يَخُطُّ نصْـراً**وَلِلأَجْيَـالِ تَارِيخـاً مَجِيـدَا
نَفَضْتَ غُبَـارَ إِذْلالٍ وَقَمْـعٍ**وَحَطَّمْتَ السَّلاسِلَ وَالقُيُـودَا
شُجَاعاً عِشْتَ لَمْ تَخْضَعْ لِعَبْد**وبِعْتَ الروحَ للبَارِي شَهِيدَا
لَقَدْ عَجِزَتْ سَوَاعِدُنَا وَلَكِـنْ**عَزَاءُ الحَرْفِ سَطَّرَهُ نَشِيـدَا
وَأَيْـمُ اللهِ يَامَجْـداً تَـوَارَى**بِغَيرِ جِهَادِنَا لا لَـنْ يَعُـودَا
أردت وضع إسم الشاعر لكني لست متأكدة منه