الهمام
02-16-2009, 07:35 PM
منقول : الرابط ::http://www.alweeam.com/news/articles-action-show-id-902.
لأنها مصـر ..... مصر يا حسام !
كتبت هذه المقال ودفعته للنشر ولا أدري أينشر أم لا ؟ وحسبي أني كتبته وفؤادي يلذعني ، وجبيني مقطب حزناً على " مصر " ! ومن منا لا يلذعه فؤاده ويقطب جبينه في هذا الزمان ! والقصة أيها السادة والسيدات : أني من غير موعد شاهدت لقاء مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيظ في قناة فضائية وكان الحديث عن موقف مصر الرسمي من الحرب على غزة وكان كلما سئل عن سؤال ختم الإجابة بعبارة " لأنها مصر ....... مصر يا حسام " مع رفع السبابة والحاجبين وتحديق العينين في المذيع حسام ، والنزوح للأمام من على الكرسي .
ونحن نعرف مصر يا أبا الغيظ ومن منا ينسى أيام مصر ومثل أيامها لا ينسى ، وهل أحد ينسى يوم السادس من أكتوبر سنة 1973 حين استطاع شعب مصر اختراق خط برليف الذي قالت إسرائيل أنه من عجائب الدنيا في المنعة والقوة ! وكان يوماً من أيام العرب كما كان يوم ذي قار . إن شعب مصر غلى من أجل الجهاد ولو فتحتم له الباب لمشى إلى أرض إسرائيل مشياً على الأقدام يسبقه هدير " إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون " ويجري في عروقه " إنما المؤمنون أخوة " هذا الحبل الذي قطعتموه حينما قلت يا أبا الغيظ " اللي يدخل مصر بتحش رجليه ! " والله عز وجل يقول في كتابه الكريم " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " هذه مصر التي نعرف ويعرف العرب والعجم من هي مصر .... مصر يا أبا الغيظ .
أنتم جعلتم مصر سيرة على لسان الصغار والعجائز والغريب والبعيد ، وبكل بساطة : كيف يساعد المسلم الكافر على أخيه المسلم ! والله يقول لنا في كتابه الكريم " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين " ، ناهيك عن صلة العروبة واللغة وحق الجيرة أم أنك عربي اللسان والدم ، غربي القلب والحنان ! ، إن شعب مصر وهو يرى جهنم تصلي على غزة من المستحيل أن يصمت ، من المستحيل أن يتفيأ بالظلال ويشرب الماء الزلال ، وأهل غزة تحت اللهيب والقنابل الفسفورية وقد جف الحلق من شربة ماء ، وغرغرة البطن من شدة الجوع و " هنالك أبتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً "
يا أبا الغيظ .... إسرائيل وأمهاتها ربطتكم بحبل السلام وشدت الوثاق عليكم وربطته بذنب أمريكا وربيباتها ، وهل سمعت بربك أن نمراً يسجن ثم يبقى في سجنه بدون حركة ، إن شعب مصر هو النمر وإن السجن هو السلام الذي أهان مصر وأذلها ، ومنذ ذلك التاريخ ومصر تتقوقع ، والبحر الهائج بالشجاعة بدا بالجزر والانحسار حتى صار كأنه بحيرة !
وكلنا سمعنا في عصر سرعة ودقة المعلومة عن شاحنات مصرية جمعها شعب مصر من طعامه وشرابه وأرسلوها إلى غزة ولكن بابكم العظيم في معبر رفح لم يفتح لهم ، حتى سرق ما فيها وبيع في سوق النخاسين ، ومنها ما انتهى صلاحيته ورمي بالقمامة . فأي ضمير يمكن أن يسوغ هذا الفعل ، وليت شعري ماذا سيفعل من يقرأ من الأحفاد والأجيال عن مأساة معبر رفح ومعه معتقل غوانتنامو ، حينها سيرجم قبرك كما رجم قبر أبي رغال .
والسلام على شعب مصر العظيم
لأنها مصـر ..... مصر يا حسام !
كتبت هذه المقال ودفعته للنشر ولا أدري أينشر أم لا ؟ وحسبي أني كتبته وفؤادي يلذعني ، وجبيني مقطب حزناً على " مصر " ! ومن منا لا يلذعه فؤاده ويقطب جبينه في هذا الزمان ! والقصة أيها السادة والسيدات : أني من غير موعد شاهدت لقاء مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيظ في قناة فضائية وكان الحديث عن موقف مصر الرسمي من الحرب على غزة وكان كلما سئل عن سؤال ختم الإجابة بعبارة " لأنها مصر ....... مصر يا حسام " مع رفع السبابة والحاجبين وتحديق العينين في المذيع حسام ، والنزوح للأمام من على الكرسي .
ونحن نعرف مصر يا أبا الغيظ ومن منا ينسى أيام مصر ومثل أيامها لا ينسى ، وهل أحد ينسى يوم السادس من أكتوبر سنة 1973 حين استطاع شعب مصر اختراق خط برليف الذي قالت إسرائيل أنه من عجائب الدنيا في المنعة والقوة ! وكان يوماً من أيام العرب كما كان يوم ذي قار . إن شعب مصر غلى من أجل الجهاد ولو فتحتم له الباب لمشى إلى أرض إسرائيل مشياً على الأقدام يسبقه هدير " إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون " ويجري في عروقه " إنما المؤمنون أخوة " هذا الحبل الذي قطعتموه حينما قلت يا أبا الغيظ " اللي يدخل مصر بتحش رجليه ! " والله عز وجل يقول في كتابه الكريم " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " هذه مصر التي نعرف ويعرف العرب والعجم من هي مصر .... مصر يا أبا الغيظ .
أنتم جعلتم مصر سيرة على لسان الصغار والعجائز والغريب والبعيد ، وبكل بساطة : كيف يساعد المسلم الكافر على أخيه المسلم ! والله يقول لنا في كتابه الكريم " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين " ، ناهيك عن صلة العروبة واللغة وحق الجيرة أم أنك عربي اللسان والدم ، غربي القلب والحنان ! ، إن شعب مصر وهو يرى جهنم تصلي على غزة من المستحيل أن يصمت ، من المستحيل أن يتفيأ بالظلال ويشرب الماء الزلال ، وأهل غزة تحت اللهيب والقنابل الفسفورية وقد جف الحلق من شربة ماء ، وغرغرة البطن من شدة الجوع و " هنالك أبتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً "
يا أبا الغيظ .... إسرائيل وأمهاتها ربطتكم بحبل السلام وشدت الوثاق عليكم وربطته بذنب أمريكا وربيباتها ، وهل سمعت بربك أن نمراً يسجن ثم يبقى في سجنه بدون حركة ، إن شعب مصر هو النمر وإن السجن هو السلام الذي أهان مصر وأذلها ، ومنذ ذلك التاريخ ومصر تتقوقع ، والبحر الهائج بالشجاعة بدا بالجزر والانحسار حتى صار كأنه بحيرة !
وكلنا سمعنا في عصر سرعة ودقة المعلومة عن شاحنات مصرية جمعها شعب مصر من طعامه وشرابه وأرسلوها إلى غزة ولكن بابكم العظيم في معبر رفح لم يفتح لهم ، حتى سرق ما فيها وبيع في سوق النخاسين ، ومنها ما انتهى صلاحيته ورمي بالقمامة . فأي ضمير يمكن أن يسوغ هذا الفعل ، وليت شعري ماذا سيفعل من يقرأ من الأحفاد والأجيال عن مأساة معبر رفح ومعه معتقل غوانتنامو ، حينها سيرجم قبرك كما رجم قبر أبي رغال .
والسلام على شعب مصر العظيم