أسد الإســـــلام
02-13-2009, 09:46 AM
سوف أكتب عن سيناريو محتمل للمنطقه
هل ساقول أنا هناك سيكس بيكو جديد لتقاسم المنطقه العربيه أطرافها اسرائيل وايران وتركيا تريد أن يكون لها دور .
أسرائيل ادركت مسبقا بتراجع الموقف الأمريكي في المنطقه وكذلك ضعف تاثيرها على المستوى العالمي.
العراق تم القضاء على كقوه كانت تقف أمام المد الفارسي نحو المنطقه العربيه وكان يمثل تهديد ا لأسرائيل وقد تم القضاء عليه وتمكين ايران منه بشكل كبير بدعم امريكي وكذلك تخاذل من الانظمه
العربيه في حماية مصالحها وجاء الدور على لبنان وفيه تكرر المشهد مره اخرى وتم كسر وإضعاف الدور العربي وخاصه السعوديه بعد تلك الحرب وأصبحت القوى القريبه من ايران هي من يمسك
بزمام الامور وأخيرا قضية غزه وكيف أعطت هذه الحرب دور لإيران وتاثير لها في القضيه الفلسطينيه.
وقبل ذلك تم سلب السعوديه اقوى سلاح تملكه وهوا قيادتها ودعمها لكل قضيه اسلاميه بالدعم في جميع المجالات كذلك لقد تم الضغط عليها تحت مسمى دعم الإرهاب او المنهج الوهابي التكفييري
وغيرها من المسميات وهذا ما افقد السعوديه اقوى سلاح تملكه وهذا هوا الهدف الرئيسي وهوا مايريده من يتهمنا بهذه التهمه وهو تقييد حركة السعوديه وسلبها عنصر قوتها.
وفي باكستان والذي كان من الممكن أن تكون داعمه وسند للمسلمين وخاصه للسعوديه جاءت قياده جديد لها صله مذهبيه بايران .
جميعها مسارات تسير متوازيه
ماذا يقول أوباما يقول لم يبقى إلى أفغانستان ويدعو أيران لتباحث حوله ماذا يعني ذلك. .
وفي السودان تهديد للبشير بمحاكمته وهذا ما اتوقع حصوله حتى يكون عبره ودرس لكل من يقف أمام اي تقسيم لأي بلد عربي.
فقد يتم مستقبلا محاكمة مسئولين في اليمن أو البحرين أو اي دوله خليجيه او عربيه تحاول ان تحمي كيانها ووحدت اراضيها
تركيا ا أستشعرت بهذا المخطط وبالفراغ الذي تركته السعوديه في العالم الإسلامي هذا الدور الذي كان يمثل مصدر قوه لها منذ تاسيسها وجدت في أحداث
. غزه فرصه لكسب الرأي العربي والإسلامي وتم ذلك بتأييد حتى من الأحزاب العلمانيه والمؤسسه العسكريه في تركيا
ماذا لو كان في الشرق أيران والبحرين وفي الشمال العراق وسوريا ولبنان وفي الجنوب الحوثيين .
ماذا يجب علينا القيام به:
إيجاد تفاهم وتواصل مع حماس لما للقضيه الفلسطينيه من أهميه عند المسلمين وإن أدى ذلك إيجاد قياده جديده خارج القياده الموجوده في سوريا
نعم قياده متمسكه بالمقاومه وترفض الإبقاء على التحالف مع أيران.
التواصل مع الأحزاب والتنظيمات الاسلاميه في كل البلاد الإسلاميه وحتى من يتهم بالإرهاب منها يجب ان يكون هناك خيط تواصل معها.
قد يأتي من يقول أن هذه التنظيمات تقع تحت مسمى تنظيمات أسلاميه أرهابيه في المصطلح العالمي الجديد
أقول له بصوت خافت السياسه هي ان تبحث عن من يخدم مصالحك فقط وليس بعيد أن نذكر كيف كانت أمريكا تساعد المجاهدين وطالبان في أفغانستان في حربهم مع الروس .
وحين تستقبل أوربا الإسلاميين المعارضين لأنظمتهم ومنهم من يحمل السلاح ضد بلدانهم كبعض الفصائل في دارفور وحين تقوم ايران باستقبال قيادات تختلف معها في المذهب كالقاعده وكذالك
سوريا مع حماس هل جميع هذه الدول تتهم بالإرهاب كلا هي تبحث عن أوراق تقوي بها مواقفها و بها تحفافظ على مصالحها ولم يتهمون بالإرهاب كما نتهم نحن .-
تقوية الجبهة الداخليه بكل ماتحمله هذه الكلمه من معنى والتي أ وضحت بعض نقاطه في أحد المواضيع السابقه
إيقاف العابثين بوحدة هذا الوطن والذين يريدون إضعاف المملكه في الداخل ودورها على المستوى الخارجي ويريدون ان يفصلونا عن محيطنا الإسلامي بكل تياراته .
سوف التكلم بالتفصيل عن بعض النقاط وكذلك عن قناة الجزيره .وكيف خدم الحكام العرب هذا المخطط بعد شنق صدام .
وأدعو الله سبحانه وتعالى وأتمنى أن لا تذكرون هذا الموضوع يوما من الأيام بل اتمنى أن تدركونه هذا اليوم...
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1153088&Sec=1
هل ساقول أنا هناك سيكس بيكو جديد لتقاسم المنطقه العربيه أطرافها اسرائيل وايران وتركيا تريد أن يكون لها دور .
أسرائيل ادركت مسبقا بتراجع الموقف الأمريكي في المنطقه وكذلك ضعف تاثيرها على المستوى العالمي.
العراق تم القضاء على كقوه كانت تقف أمام المد الفارسي نحو المنطقه العربيه وكان يمثل تهديد ا لأسرائيل وقد تم القضاء عليه وتمكين ايران منه بشكل كبير بدعم امريكي وكذلك تخاذل من الانظمه
العربيه في حماية مصالحها وجاء الدور على لبنان وفيه تكرر المشهد مره اخرى وتم كسر وإضعاف الدور العربي وخاصه السعوديه بعد تلك الحرب وأصبحت القوى القريبه من ايران هي من يمسك
بزمام الامور وأخيرا قضية غزه وكيف أعطت هذه الحرب دور لإيران وتاثير لها في القضيه الفلسطينيه.
وقبل ذلك تم سلب السعوديه اقوى سلاح تملكه وهوا قيادتها ودعمها لكل قضيه اسلاميه بالدعم في جميع المجالات كذلك لقد تم الضغط عليها تحت مسمى دعم الإرهاب او المنهج الوهابي التكفييري
وغيرها من المسميات وهذا ما افقد السعوديه اقوى سلاح تملكه وهذا هوا الهدف الرئيسي وهوا مايريده من يتهمنا بهذه التهمه وهو تقييد حركة السعوديه وسلبها عنصر قوتها.
وفي باكستان والذي كان من الممكن أن تكون داعمه وسند للمسلمين وخاصه للسعوديه جاءت قياده جديد لها صله مذهبيه بايران .
جميعها مسارات تسير متوازيه
ماذا يقول أوباما يقول لم يبقى إلى أفغانستان ويدعو أيران لتباحث حوله ماذا يعني ذلك. .
وفي السودان تهديد للبشير بمحاكمته وهذا ما اتوقع حصوله حتى يكون عبره ودرس لكل من يقف أمام اي تقسيم لأي بلد عربي.
فقد يتم مستقبلا محاكمة مسئولين في اليمن أو البحرين أو اي دوله خليجيه او عربيه تحاول ان تحمي كيانها ووحدت اراضيها
تركيا ا أستشعرت بهذا المخطط وبالفراغ الذي تركته السعوديه في العالم الإسلامي هذا الدور الذي كان يمثل مصدر قوه لها منذ تاسيسها وجدت في أحداث
. غزه فرصه لكسب الرأي العربي والإسلامي وتم ذلك بتأييد حتى من الأحزاب العلمانيه والمؤسسه العسكريه في تركيا
ماذا لو كان في الشرق أيران والبحرين وفي الشمال العراق وسوريا ولبنان وفي الجنوب الحوثيين .
ماذا يجب علينا القيام به:
إيجاد تفاهم وتواصل مع حماس لما للقضيه الفلسطينيه من أهميه عند المسلمين وإن أدى ذلك إيجاد قياده جديده خارج القياده الموجوده في سوريا
نعم قياده متمسكه بالمقاومه وترفض الإبقاء على التحالف مع أيران.
التواصل مع الأحزاب والتنظيمات الاسلاميه في كل البلاد الإسلاميه وحتى من يتهم بالإرهاب منها يجب ان يكون هناك خيط تواصل معها.
قد يأتي من يقول أن هذه التنظيمات تقع تحت مسمى تنظيمات أسلاميه أرهابيه في المصطلح العالمي الجديد
أقول له بصوت خافت السياسه هي ان تبحث عن من يخدم مصالحك فقط وليس بعيد أن نذكر كيف كانت أمريكا تساعد المجاهدين وطالبان في أفغانستان في حربهم مع الروس .
وحين تستقبل أوربا الإسلاميين المعارضين لأنظمتهم ومنهم من يحمل السلاح ضد بلدانهم كبعض الفصائل في دارفور وحين تقوم ايران باستقبال قيادات تختلف معها في المذهب كالقاعده وكذالك
سوريا مع حماس هل جميع هذه الدول تتهم بالإرهاب كلا هي تبحث عن أوراق تقوي بها مواقفها و بها تحفافظ على مصالحها ولم يتهمون بالإرهاب كما نتهم نحن .-
تقوية الجبهة الداخليه بكل ماتحمله هذه الكلمه من معنى والتي أ وضحت بعض نقاطه في أحد المواضيع السابقه
إيقاف العابثين بوحدة هذا الوطن والذين يريدون إضعاف المملكه في الداخل ودورها على المستوى الخارجي ويريدون ان يفصلونا عن محيطنا الإسلامي بكل تياراته .
سوف التكلم بالتفصيل عن بعض النقاط وكذلك عن قناة الجزيره .وكيف خدم الحكام العرب هذا المخطط بعد شنق صدام .
وأدعو الله سبحانه وتعالى وأتمنى أن لا تذكرون هذا الموضوع يوما من الأيام بل اتمنى أن تدركونه هذا اليوم...
http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1153088&Sec=1