المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بستان الفوائد .. فهل تحب ان تأخذ زهره منه ؟؟ تفضل


haya-jor
02-09-2009, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبائي اليوم اتيت لكم بموضوع قد طال تفكري به , وقد لاحضت انه من الجيد ان يحتوي منتدى كهذا المنتدى الرائع على موضوع كالذي سأطرحه هنا ...ففكرتي هي كالتاتي

لنجعل لنا مرجع من الاحكام والادله من قراننا الكريم وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام وستكون تلك الاحكام متعلقه بالامور التي تهم او تولد الفضول عند اعضائنا ويردون الاستفسار عنها ومعرفة حكمها الشرعي مع الدليل وكل ذالك بأذن الله سيكون بتعاون مع الاعضاء الاخرين , واحب ان اضيف ان هذه الخطوه ليست فقط لمحي الحيره او ارضا حب الفضول بل لتجعلنا على درايه ووعي بكل اوامر ديننا فهو دين الحكمه لا يحرم شي ولا يحلل شيئ إلا لسبب ولنكن على قدر من المسؤليه اتجاه ديننا فكم منا يعلم ان هذا حرام ولكن ليس لديه ادنى فكره عن سبب او لا يستطيع ان يدلي بدليل على التحريم او الحكم بشكل عام

فمثلاً : يأتي عضو ويطرح قضيه او نقطه يريد الاستفسار فيها .. ونحن نقوم بسرد الحكم الشرعي والادله و الاسباب او القصص ان وجدت وهكذا

قد تكون فكرتي بسيطه جدا لكني واثقه ان كان هناك تعاون وحب للمعرفه والفائده فبأذن الله سيكون الموضوع محطه جميله يتوقف عندها الكثير


تحيه

الرمشـ الحساسـ
02-09-2009, 07:54 PM
موضوع حلـــو كتيــــر ,,

يعطيكـِ العافية حبيبتي هيووووش,,:icon26:

ويجزيكـِ الخيــــــر,,

,,

طيب ازا ممكن أبدا انا بحب أسأل عن حكم الخلخال (الي بينلبس بالرجل) بصوت وبدون صوت

وشكـــــــــرا

:s (43):

haya-jor
02-09-2009, 07:57 PM
موضوع حلـــو كتيــــر ,,

يعطيكـِ العافية حبيبتي هيووووش,,:icon26:

ويجزيكـِ الخيــــــر,,

,,

طيب ازا ممكن أبدا انا بحب أسأل عن حكم الخلخال (الي بينلبس بالرجل) بصوت وبدون صوت

وشكـــــــــرا

:s (43):



اهلين كووول , نورتي الموضوع وبشرفني انو عجبك :s (43):

اما بالنسبه للخلخال يا كوول :showoff: استني شوي وان شاء الله ما بتكوني إلا راضيه .. ابشري

الرمشـ الحساسـ
02-09-2009, 08:01 PM
تسلميييييييييييييي هيوشــــــــــــي

haya-jor
02-09-2009, 08:28 PM
اختي الرمش الحساس .. كان سؤالك عن الخلخال
سأعتبر بأنك سألتي عن حكم الخروج به لأن كل ما توصلت له يحرم كونه زيته تجلب الانتباه والفتن

قال تعالى : ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) .

وهنا يتضح لنا ان كان له صوت وان كان هناك تعمد وقصد من المرأه في اضهار صوته للفت الانتباه ..

واما عن سؤالك ان لم يكن له صوت

فهناك شيئ .. حين تضع المرأه الخلخال تضعه في ساقها والساق عوره لذالك يغطى وقت الخروج !!

قَالَ ابْنُ عَابِدِينَ : وَحَيْثُ أَبَحْنَا لَهَا الْخُرُوجَ فَإِنَّمَا يُبَاحُ بِشَرْطِ عَدَمِ الزِّينَةِ ، وَعَدَمِ تَغْيِيرِ الْهَيْئَةِ إلَى مَا يَكُونُ دَاعِيَةً لِنَظَرِ الرِّجَالِ وَالِاسْتِمَالَةِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } . قَالَ مُجَاهِدٌ : كَانَتْ الْمَرْأَةُ تَخْرُجُ تَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ الرِّجَالِ ، فَذَلِكَ تَبَرُّجُ الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ قَتَادَةَ : كَانَتْ لَهُنَّ مِشْيَةُ تَكَسُّرٍ وَتَغَنُّجٍ ، فَنَهَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ .


قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : كَانَتْ الْمَرْأَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إذَا كَانَتْ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ ، وَفِي رِجْلِهَا خَلْخَالٌ صَامِتٌ لَا يُعْلَمُ صَوْتُهُ ، ضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا الأَرْضَ فَيَسْمَعُ الرِّجَالُ طَنِينَهُ ، فَنَهَى اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمُؤْمِنَاتِ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ إذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ زِينَتِهَا مَسْتُورًا ، فَتَحَرَّكَتْ بِحَرَكَةٍ لِتُظْهِرَ مَا هُوَ خَفِيٌّ دَخَلَ فِي هَذَا النَّهْيِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ } . وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُنْهَى عَنْ التَّعَطُّرِ وَالتَّطَيُّبِ عِنْدَ خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا فَيَشُمُّ الرِّجَالُ طِيبَهَا ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ إذَا اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا } يَعْنِي زَانِيَةً . وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّهُنَّ يُنْهَيْنَ عَنْ الْمَشْيِ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ ، لِمَا رَوَى حَمْزَةُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ { سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ اخْتَلَطَ النِّسَاءُ مَعَ الرِّجَالِ فِي الطَّرِيقِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ : اسْتَأْخِرْنَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ } .(انتهى).



اتمنى ان اكون اوضحت .. وان كان هناك تقصير فسامحينا اختي , وان جد عليك شيئ في هذا الموضوع عن حكم الخلخال فأتمنى ان تبحوي لنا به ...

تحيه

الرمشـ الحساسـ
02-09-2009, 09:01 PM
شكراااااااااا كتيـــــــــــــــر هيـــــــــوش

عن جد يسلمو الكـ كتيــــــــر,,

والله عنا درس بالدين عن هاد الشــــــي,,

ولما أخدنــا سألو بنآت عن الخلخال راحت المعلمة حكت شي وبنات حكو شي تاني

فصارت تحكيلنا خلص ما حدا يفتي :icon11:

يعطيكـٍ العافية حبيبتي:icon26:

غلبتكـ معي,,:b:

:s (43):

haya-jor
02-09-2009, 09:18 PM
اهلا وسهلا رموووشتي غلبتك راحه بس بدنا ياكي تكرري هالزياره هوون ماشي حبوبتي ..

bchiti2000
02-09-2009, 09:54 PM
شكرا على هدا الجهد والله

ابن الخليل
02-09-2009, 10:47 PM
مشكورة و جعله ربي في ميزان حساتنك بصراحة موضوع متميز و نحن بانتظار تفاعل الاعضاء , و كما اتنمى و اطلب تثبيت هذا الموضوع

مآهينآز
02-09-2009, 10:47 PM
هيووووووووووش حبيبتى دائما رائعة

موضوع حلو كتير

وإذا ممكن بدى أسأل عن (النقاب )

ابن الخليل
02-09-2009, 10:59 PM
هيووووووووووش حبيبتى دائما رائعة

موضوع حلو كتير

وإذا ممكن بدى أسأل عن (النقاب )



وها هو الحكم الشرعي للنقاب كما طلبتي يا اختاه

سئل الشيخ محمد المنجد: هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة ؟


فأجاب حفظه الله:

الحمد لله

الحجاب في اللغة : الستر ، والحجاب : اسم ما احتجب به ، وكل ما حال بين شيئين فهو حجاب .

والحجاب : كل ما يستر المطلوب ويمنع من الوصول إليه كالستر والبواب والثوب ... ألخ.

والخمار : من الخمر ، وأصله الستر ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " خمروا آنيتكم ، وكل ما يستر شيئا فهو خماره .

لكن الخمار صار في العرف اسما لما تغطي به المرأة رأسها ، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي للخمار في بعض الإطلاقات عن المعنى اللغوي .

ويعرفه بعض الفقهاء بأنه ما يستر الرأس والصدغين أو العنق .

والفرق بين الحجاب والخمار أن الحجاب ساتر عام لجسم المرأة ، أما الخمار فهو في الجملة ما تستر به المرأة رأسها .

النِّقاب - بكسر النون - : ما تنتقب به المرأة ، يقال : انتقبت المرأة ، وتنقبت : غطت وجهها بالنقاب .

والفرق بين الحجاب والنقاب : أن الحجاب ساتر عام ، أما النقاب فساتر لوجه المرأة فقط .

وأما زي المرأة الشرعي فهو الذي يغطي رأسها ووجهها وجسمها كاملاً .

إلا أن النقاب أو البرقع - والذي تظهر منه عيون المرأة - قد توسعت النساء في استعماله وأساءت بعضهن في لبسه ، مما جعل بعض العلماء يمنع من لبسه لا على أنه غير شرعي في الأصل ، بل لسوء استعماله وما آل إليه الحال من التساهل والتفريط واستعمال أشكال جديدة من النقاب غير شرعية تشتمل على توسيع فتحتي العينين حتى يظهر منهما الخدّ والأنف وشيء من الجبهة .

وعليه : فإذا كان نقاب المرأة أو برقعها لا يظهر منهما إلا العين وتكون الفتحة على قدر العين اليسرى كما ورد عن بعض السلف فإن ذلك جائز ، وإلا فإن عليها أن تلبس ما يغطي وجهها بالكامل .

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :

الحجاب الشرعي : هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره ، أي : سترها ما يجب عليها ستره ، وأولى ذلك وأوله : ستر الوجه ؛ لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة .

فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها … فعلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه ، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام وعلماء الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها على من ليسوا بمحارمها .

" فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 391 ، 392 ) .

وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

الصحيح الذي تدل عليه الأدلة : أن وجه المرأة من العورة التي يجب سترها ، بل هو أشد المواضع الفاتنة في جسمها ؛ لأن الأبصار أكثر ما توجه إلى الوجه ، فالوجه أعظم عورة في المرأة ، مع ورود الأدلة الشرعية على وجوب ستر الوجه .

من ذلك : قوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [النور:31] ، فضرب الخمار على الجيوب يلزم منه تغطية الوجه .

ولما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى : { يدنين عليهن من جلابيبهن } [الأحزاب:59] ، غطى وجهه وأبدى عيناً واحدةً ، فهذا يدل على أن المراد بالآية : تغطية الوجه ، وهذا هو تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لهذه الآية كما رواه عنه عَبيدة السلماني لما سأله عنه .

ومن السنة أحاديث كثيرة ، منها : أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى المحرمة أن تنتقب وأن تلبس البرقع " ، فدل على أنها قبل الإحرام كانت تغطي وجهها .

وليس معنى هذا أنها إذا أزالت البرقع والنقاب حال الإحرام أنها تبقي وجهها مكشوفاً عند الرجال الأجانب ، بل يجب عليها ستره بغير النقاب وبغير البرقع ، بدليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات ، فكنا إذا مرَّ بنا الرجال سدلت إحدانا خمارها من على رأسها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه .

فالمحرمة وغير المحرمة يجب عليها ستر وجهها عن الرجال الأجانب ؛ لأن الوجه هو مركز الجمال ، وهو محل النظر من الرجال ... ، والله تعالى أعلم .

" فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 396 ، 397 ) .

وقال أيضاً :

لا بأس بستر الوجه بالنقاب أو البرقع الذي فيه فتحتان للعينين فقط ؛ لأن هذا كان معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن أجل الحاجة ، فإذا كان لا يبدو إلا العينان فلا بأس بذلك ، خصوصاً إذا كان من عادة المرأة لبسه في مجتمعها .

أمل
02-10-2009, 01:33 AM
بارك الله فيك أخي فما سردته من أدلة و ما سمعته من الأئمة كالشيخين محمد حسان و أبو إسحاق الحويني حفظهما الله يوجب على المرأة تغطية الوجه لان الله تعالى قال { ولا يبدين زينتهن} وأعظم زينة المرأة في وجهها .. وقال { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن }

وسؤالي هو: هل تأثم المرأة إذا لم تلبس النقاب و اكتفت بالحجاب الشرعي بسبب المرض أو أي عارض؟
والرجاء تحديد هذه العوارض يعني الحالات التي يسمح لها بعدم إرتداءه.

أسأل الله أن يهدينا لما يحبه و يرضاه

و في الاخير لن أنسى أن أشكر صاحبة الموضوع المتميزة دائمة بمواضيعها و أفكارها أغلى "هيوش" حفظك الله و رعاك و جعله الله لك في الميزن المقبول.

مآهينآز
02-10-2009, 03:47 AM
بارك الله فيكى اخى (ابو جهاد) وجعل الله ما قلت فى ميزان حسناتك
وأسأل الله أن ينفعنا واياك بالعلم والايمان
وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه

يااخى الكريم .. عندما طرحت هذا السؤال ، طرحته ويعلم الله انى توقعت ان تكون هناك هذه الاجابة
لانى قد قرأتها وقرأت ما يخالفها وقرأت الكثير والكثير فى ذلك الامر
وهناك رأى الجمهور والائمة والفقه واختلاف كبير فى ذلك الامر
ولم اشأ ان نختلف نحن ايضا
فقط اريد ان اصل الى اجوبة عن اسئلة كثيرة تدور فى ذهنى
فدائما ما يختلط على الامر عندما يختلف رأى الدينى فى نفس المسألة
وهذا ما يحدث فى هذا الامر

السؤال::
عن حكم النقاب هل هو فرض ؟
حيث إن هناك من الفقهاء من يوجبه
استنادًا إلى حديث السيدة عائشة رضي الله عنها أنها كانت تغطي وجهها في الحج حتى يمر الركب .

الـجـــواب
الزي الشرعي المطلوب من المرأة المسلمة هو أي زي لا يصف مفاتن الجسد ولا يشف ويستر الجسم كله ما عدا الوجه والكفين ، ولا مانع كذلك أن تلبس المرأة الملابس الملونة بشرط ألا تكون لافتة للنظر أو تثير الفتنة ، فإذا تحققت هذه الشروط على أي زي جاز للمرأة المسلمة أن ترتديه وتخرج به .
أما نقاب المرأة الذي تغطي به وجهها وقفازها الذي تغطي به كفها فجمهور الأمة على أن ذلك ليس واجبًا وأنه يجوز لها أن تكشف وجهها وكفيها أخذًا من قول الله تعالى : ( وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور 31] حيث فسر جمهور العلماء من الصحابة ومن بعدهم الزينة الظاهرة بالوجه والكفين ، نُقِل ذلك عن ابن عباس وأنس وعائشة رضي الله عنهم ، وأخذًا من قوله تعالى : ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) [النور 31] فالخمار هو غطاء الرأس ، والجيب هو فتحة الصدر من القميص ونحوه ، فأمر الله تعالى المرأة المسلمة أن تغطي بخمارها صدرها ولو كان ستر الوجه واجبًا لصرحت به الآية الكريمة ، ومن السنة المشرفة حديث عائشة رضي الله عنها أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَالَ : « يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلاَّ هَذَا وَهَذَا » وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ . أخرجه أبو داود . إلى غير ذلك من الأدلة المصرحة بعدم وجوب ستر الوجه والكفين .
بينما يرى بعض الفقهاء أنه يجب على المرأة ستر وجهها لما رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت : « كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُحْرِمَاتٌ فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا أَسْدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ » ، وهذا الحديث لا دليل فيه على وجوب ستر وجه المرأة لأن فعل الصحابة لا يدل أصلاً على الوجوب ولاحتمال أن يكون ذلك حكمًا خاصًا بأمهات المؤمنين كما خُصِّصْن بحرمة نكاحهن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد تقرر في علم الأصول " أن وقائع الأحوال ، إذا تَطَرَّقَ إليها الاحتمال ، كَسَاها ثَوْبَ الإجمال ، فَسَقط بها الاستدلال " .
وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لاَ تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ » وهذا يدل على أن الوجه والكفين من الحرة ليسا بعورة ، وكيف يُتَصَوَّرُ أنهما عورة مع الاتفاق على كشفهما في الصلاة ووجوب كشفهما في الإحرام ! إذ من المعلوم أن الشرع لا يمكن أن يأتي بتجويز كشف العورة في الصلاة ووجوب كشفها في الإحرام ، ومحظورات الإحرام أشياء كانت في الأصل مباحة كلبس المخيط والطيب والصيد ونحوها ، وليس منها شيء كان واجبًا ثم صار بالإحرام حرامًا .
وقصارى القول أن ستر الوجه والكفين للمرأة المسلمة ليس فرضًا وإنما يدخل في دائرة المباح ؛ فإن سترت وجهها وكفيها فهو جائز ، وإن اكتفت بالحجاب الشرعي دون أن تغطي وجهها وكفيها فقد برئت ذمتها وأدت ما عليها .
وتمت الاجابة بواسطة أمانة الفتوى المصرية: وهي لجنة تضم الهيئة العليا لكبار علماء دار الإفتاء المصرية

وبالاضافة لهذا الامر فهناك احاديث صحيحة قد وردت فى ذلك الامر

عن ابن عباس
أن امرأة من استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وكان معه الفضل بن عباس . . . فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم :

فأخذ الفضل بن عباس يلتفت إليها وكانت امرأة حسناء ( وفي رواية : وضيئة ) ( وفي رواية : فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها ) [ وتنظر إليه ] فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذقن الفضل فحول وجهه من الشق الآخر ) صحيح


وعن ابن عباس أيضا قال :
( كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس [ قال ابن عباس : لا والله ما رأيت مثلها قط ] فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه [ وجافى يديه ] فأنزل الله تعالى :
( ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) . صحيح

والله ورسوله اعلم

والان اريد ان اعرف
ما الحل فى ذلك الامر
اى رأى نأخذ به عندما تتباين وتختلف الاراء
وجميعها بالحجج والبراهين

يا اخى الفاضل اى رأى اتبع
لقد اصبحت فى حيرة من امرى .. ولست وحدى فى ذلك الامر ..

وأخيراّّ اخى الكريم اسأل الله ان يجعلنا ممن يستمعونا القول فيتبعون احسنه

وجزاكى الله خيرا اختى هيا على هذا الطرح الرائع
واتمنى الا اكون قد اخطأت فى طرح ذلك السؤال

حماس الياسين
02-10-2009, 03:22 PM
فكرة حلووة

يسلموو كتييييييييير

لا حرمنا ربنا منك

أمل
02-11-2009, 11:57 PM
اليوم أحب إنسانة على قلبي بدها تحتفل بعيد ميلادها "هيوش"

أنا كنت عيدت على حورية فلسطين بعيد ميلادها بس بعد ما قريت فتوى تقول بحرمة التهنئة ما عيدت على أي عضو بعدها

و هلأ أنا بدي اسأل هل فعلا صحيح أنه يحرم التهنئة بعيد ميلادها يعني نحنا عارفين إنها مسلمة و الحمد لله؟

و جزاكم الله ألف خير

haya-jor
02-12-2009, 12:01 AM
اليوم أحب إنسانة على قلبي بدها تحتفل بعيد ميلادها "هيوش"

أنا كنت عيدت على حورية فلسطين بعيد ميلادها بس بعد ما قريت فتوى تقول بحرمة التهنئة ما عيدت على أي عضو بعدها

و هلأ أنا بدي اسأل هل فعلا صحيح أنه يحرم التهنئة بعيد ميلادها يعني نحنا عارفين إنها مسلمة و الحمد لله؟

و جزاكم الله ألف خير



أهااا .. قويه يا ست الكل

ماشي رح نشووف وندور ونبحبش وان شاء الله خير ...


منوره

أمل
02-12-2009, 12:06 AM
أهااا .. قويه يا ست الكل

ماشي رح نشووف وندور ونبحبش وان شاء الله خير ...


منوره

و الله إنت عارفة غلاوتك عندي و أشهد الله أني أحببتك في الله و لا أريد أن أنغص عليك فرحتك بس أنا حطيت السؤال يعني لو كان الجواب بالحرمة ما تزعلي إني ما فت أبارك لك...

و الله شهيد على ما أقول

محبتك في الله:icon26:

haya-jor
02-12-2009, 12:08 AM
و الله إنت عارفة غلاوتك عندي و أشهد الله أني أحببتك في الله و لا أريد أن أنغص عليك فرحتك بس أنا حطيت السؤال يعني لو كان الجواب بالحرمة ما تزعلي إني ما فت أبارك لك...

و الله شهيد على ما أقول

محبتك في الله:icon26:


لا اخت امل ولو مو بينا هالأمور ... وان شاء الله رح يوصلك الحكم بس اعطينا وقت ... حياتي مثل ما قلتلك ما بينا هالحسيسيه نو بربلم :icon11:

أمل
02-12-2009, 12:15 AM
تسلمي حبيبة قلبي إنت و خذي راحتك

مع العلم أن هيا عندي هي هيا ما في أغلى منها و لا أعز:icon26:

الله يحفظك يا رب

haya-jor
02-12-2009, 12:23 AM
الرد عى الاخت امل ...

اولاً جزاكي الله خير على طرح مثل هذا السؤال ... وما بحثت عنه وما توصلت اليه

انه يحرم الاحتفال بعيد الميلاد كون ان المسلمين ليس لهم غير عيدين الاضحى والفطر وعيد الاسبوع وهو يوم الجمعه

سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:كان لأهل الجاهلية، يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، المدينة قال : "كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد بدلكم الله بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم الأضحى". ولأن هذا يفتح باباً إلى البدع مثل أن يقول: قائل: إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولى وكل ما فتح باباً للممنوع كان ممنوعاً. والله الموفق.

وقد بحثت ووجدت تلك الاسباب

الأول : أن الشرع لم يجعل للمسلمين مناسبة يحتفلون بتكرارها في كل عام إلا عيد الفطر وعيد الأضحى

فإن تكرر الاحتفال بغيرهما صار مثله كمثل العيد سواء بسواء سواء حمل اسم العيد أو لم يحمله

ثانيا : أن هذا الفعل قد شابه أفعال اليهود والنصارى

فلا يعلم من حال المسلمين أنهم يحتفلون في مناسباتهم في كل عام أو أكثر

إلا ما ادخل عليهم من عادات اليهود والنصارى فشابهوهم بأفعالهم

ثالثا : أن الاحتفال بهذه المناسبات ذريعة لأهل البدع والضلال


وفي نهاية ما توصلت اليه ان
عيد الميلاد بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ظلالة في النار ....

اتمنى ان كان هناك المزيد ولم اذكره او لم اتوصل اليه ان يقدمه غيري من الاعضاء الكرام


تحيه

أمل
02-12-2009, 12:31 AM
جزاك الله خير الجزاء و هذاما وجدته أيضا و اذلك امتنعت عن التهنئة لاعضاء المنتدى و لقد أثرت هذا السؤال حتى لايعتب علي أحد...

خاصة الناس الذين أكن لهم كل الحب و الاحترام

بارك الله فيك و هذا متوقع من إنسانة مثلك حفظك الله و نورك بعقلك المتزن و فكرك الراجح

أرق تحية لك ملؤها الاعجاب و الحب و التقدير:icon26:

haya-jor
02-12-2009, 12:39 AM
جزاك الله خير الجزاء و هذاما وجدته أيضا و اذلك امتنعت عن التهنئة لاعضاء المنتدى و لقد أثرت هذا السؤال حتى لايعتب علي أحد...

خاصة الناس الذين أكن لهم كل الحب و الاحترام

بارك الله فيك و هذا متوقع من إنسانة مثلك حفظك الله و نورك بعقلك المتزن و فكرك الراجح

أرق تحية لك ملؤها الاعجاب و الحب و التقدير:icon26:



اه , اختي مدام هيك لازم المنتدى كونو اسلامي يمنع اعياد الميلاد .. على كل الأحوال اختي نورتي الموضوع وسؤالك جميل وهينا عرفنا انو حرام جزاك الله كل خير :s (43):

أمل
02-12-2009, 12:45 AM
الله المستعان...

ليس هناك شيء كامل فلابد من مركب نقص

و كلامي هذا لا يدل على أني أدعي الكمال لنفسي بل إن عيوبنا الله وحده كفيل بسترها

لكن نحاول على قدر الامكان أن نتبع و لانبتدع

تحياتي لك :s (43):

فيدو1
02-12-2009, 04:09 PM
والله انه الفكرة حلوة بس المهم انها تكون الاجوبة صحيحة مية بالمية

haya-jor
02-12-2009, 07:27 PM
والله انه الفكرة حلوة بس المهم انها تكون الاجوبة صحيحة مية بالمية

اهلا وسهلا اخي ... اخي الكريم اذا كان هناك خطأ فهو متوقع لأن ما نجلبه من احكام و غيره هو من الانترنت فخطأ محتمل .. واذا كان هناك خطأ فبكل تأكيد اننا نتقبل التصحيح ونتمنى من الجميع المتابعه والتدقيق لنكون قد اوصلنا ما هو مطلوب منا ...

haya-jor
03-18-2009, 05:33 PM
أحب ان اقطف من هذا البستان زهرة جميله ..

فسؤالي هو ما حكم الاحتفال بعيد الام . وهنا لا اجد كلام يضاف سوا السؤال عن الحكم دون اي مقدمات او كلام لا جدوه منه فقط اريد ان اصل الى الحكم

انتضر من يقطف لي الزهره

:s (43):

أمل
03-18-2009, 05:48 PM
أحب ان اقطف من هذا البستان زهرة جميله ..

فسؤالي هو ما حكم الاحتفال بعيد الام . وهنا لا اجد كلام يضاف سوا السؤال عن الحكم دون اي مقدمات او كلام لا جدوه منه فقط اريد ان اصل الى الحكم

انتضر من يقطف لي الزهره

:s (43):

الجواب من :مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثاني - باب البدعة.

ما حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟

وكان جوابه:

إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح، وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضاً، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع: "يوم الجمعة"، وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضاً ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يكون شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعاً لا تابعاً، وحتى يكون أسوة لا متأسياً، لأن شريعة الله -والحمد لله- كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.