سجينة الأحزان
02-06-2009, 09:25 AM
هل نحن شباب؟...أشك!!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
مرحلة الشباب هي المرحلة الوحيدة من مراحل العمر التي يفرح الإنسان بأن ينسب إليها، فإذا قلت لطفل صغير أنه مازال طفلاً، يغضب ويثور ويتطاول بقامته ويقول: "كلا بل أنا شاب فتي، وجرِّبني في أصعب المسئوليات ستجدني كذلك".
وإذا قلت لشيخ عجوز أنه قد طعن في السن، يغضب ويثور ويضرب صدره بقبضته عدة ضربات متتالية قوية متحملاً آلام قبضاته وسعال صدره أحياناً، ثم يصيح: "بل ما زلت شابًا بكامل قواي الجسدية والنفسية والذهنية".
وكأن الناس جميعًا لا يرضون إلا بأن يكونوا في مرحلة الشباب، ولكن للأسف نرى بين بعض الشباب من يحتاج إلى من يذكره بأنه شاب، ليس بطفل ولا شيخ مُسن.
أعرف من الشباب من تجاوز العشرين من عمره وهو بعد مازال مدمناً لألعاب الكمبيوتر، يتتبع هذه الألعاب لا أقول الساعات تلو الساعات، بل -والله- أياماً متتالية في نفس اللعبة!!
ألا يحتاج هذا إلى من يقول له إنه لم يعد طفلاً؟!
وكذلك منهم من يفر ويتهرب من المسئوليات الاجتماعية والأسرية فضلاً عن المسئوليات الدعوية، وما ذلك إلا لغفلته عن طبيعة المرحلة التي يحياها.
ومن الشباب من تنصحه بتغيير عادة في حياته، كالتدخين أو سرعة الغضب أو غيرها، فتجده مقطب الجبين عابس الوجه، تبدو عليه علامات العجز قائلاً: "قد تعودت على ذلك"، كأنه منذ مئة عام وهو مداوم عليها!!
ألا يحتاج هذا إلى من يقول له: إنكلست شيخاً مسناً، بل ما زالت شاباً لك قوة وعزيمة؟!!
وكذلك حين تُعرض على الشباب المشروعات طويلة الأمد لخدمة الإسلام والدعوة، مثل حفظ القرآن وتفسيره، أو الحديث وشروحه، أو المواظبة على مناهج شرعية حتى الانتهاء منها، يقول: "ومن يستطيع أن ينتهي من كل هذا؟! ومن أين لنا الوقت والجهد؟!
ألا يحتاج هذا إلى من يقول له: "أين عزيمة الشباب وأحلامه وطموحاته؟! وأين روح التحدي لكل المصاعب مهما كانت؟!!
أخي الشاب:
أنت بكل المقاييس في الفترة الذهبية من عمرك، فبالمقاييس النفسية والجسدية والواقعية والتاريخية -وقبل كل ذلك وبعده؛ بالمقاييس الشرعية- أنت في مرحلة خاصة، بل بالمقاييس اللغوية! فالشباب مشتق من شبت النار إذا استعرَّت وزاد لهيبها.
انشال الله تاخدوا بالمعلومات وخاصة إلي باللون الاحمر سامعييييييين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
مرحلة الشباب هي المرحلة الوحيدة من مراحل العمر التي يفرح الإنسان بأن ينسب إليها، فإذا قلت لطفل صغير أنه مازال طفلاً، يغضب ويثور ويتطاول بقامته ويقول: "كلا بل أنا شاب فتي، وجرِّبني في أصعب المسئوليات ستجدني كذلك".
وإذا قلت لشيخ عجوز أنه قد طعن في السن، يغضب ويثور ويضرب صدره بقبضته عدة ضربات متتالية قوية متحملاً آلام قبضاته وسعال صدره أحياناً، ثم يصيح: "بل ما زلت شابًا بكامل قواي الجسدية والنفسية والذهنية".
وكأن الناس جميعًا لا يرضون إلا بأن يكونوا في مرحلة الشباب، ولكن للأسف نرى بين بعض الشباب من يحتاج إلى من يذكره بأنه شاب، ليس بطفل ولا شيخ مُسن.
أعرف من الشباب من تجاوز العشرين من عمره وهو بعد مازال مدمناً لألعاب الكمبيوتر، يتتبع هذه الألعاب لا أقول الساعات تلو الساعات، بل -والله- أياماً متتالية في نفس اللعبة!!
ألا يحتاج هذا إلى من يقول له إنه لم يعد طفلاً؟!
وكذلك منهم من يفر ويتهرب من المسئوليات الاجتماعية والأسرية فضلاً عن المسئوليات الدعوية، وما ذلك إلا لغفلته عن طبيعة المرحلة التي يحياها.
ومن الشباب من تنصحه بتغيير عادة في حياته، كالتدخين أو سرعة الغضب أو غيرها، فتجده مقطب الجبين عابس الوجه، تبدو عليه علامات العجز قائلاً: "قد تعودت على ذلك"، كأنه منذ مئة عام وهو مداوم عليها!!
ألا يحتاج هذا إلى من يقول له: إنكلست شيخاً مسناً، بل ما زالت شاباً لك قوة وعزيمة؟!!
وكذلك حين تُعرض على الشباب المشروعات طويلة الأمد لخدمة الإسلام والدعوة، مثل حفظ القرآن وتفسيره، أو الحديث وشروحه، أو المواظبة على مناهج شرعية حتى الانتهاء منها، يقول: "ومن يستطيع أن ينتهي من كل هذا؟! ومن أين لنا الوقت والجهد؟!
ألا يحتاج هذا إلى من يقول له: "أين عزيمة الشباب وأحلامه وطموحاته؟! وأين روح التحدي لكل المصاعب مهما كانت؟!!
أخي الشاب:
أنت بكل المقاييس في الفترة الذهبية من عمرك، فبالمقاييس النفسية والجسدية والواقعية والتاريخية -وقبل كل ذلك وبعده؛ بالمقاييس الشرعية- أنت في مرحلة خاصة، بل بالمقاييس اللغوية! فالشباب مشتق من شبت النار إذا استعرَّت وزاد لهيبها.
انشال الله تاخدوا بالمعلومات وخاصة إلي باللون الاحمر سامعييييييين