اجمل احساس
02-01-2009, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... أهلا وسهلا بكم أيها الأعضاء الكرماء ....
موضوعي اليوم أرى أنه موضوع حساس وواقعي , وقد يلاحظه الجميع و يستغربه في الأوساط
الإجتماعية ...
في جلسة العائلة في البيت .... وفي جلسات وطلعات الأصحاب .... وبين الزملاء في مجال العمل ....
وفي الشارع .... حتى في المقابلات بين الغرباء !!!!
تحدث في تلك الميادين التي ذكرتها .... حالة من عدم التوافق والإتفاق بين الأشخاص أثناء أختلاطهم
فيما بينهم في الجماعات و ( الشلاَت ) ....
تحدث تلك الحالة عندما يكون هناك أشخاص إجتماعيين وأشخاص متحفظين في نفس المكان وفي
نفس الجلسة ....
المتحفظين يسأمون من الإجتماعيين لكثرة ( ثرثرتهم ) ولكثرة ( إمساكهم بزمام الحديث ) وعدم
الإكتراث بالباقين , وهم يتكلمون غالبا عن أنفسهم وكأنهم معجزة العصر ... وهم في الغالب لا
يتعدون مجرد زيادة عدد ! .
والإجتماعيون يسأمون من المتحفظين .... ويصفونهم بانهم غير ودودين وضيقي الصدر ...
ومعقدين .... وقليلي الخبرة والمرونة .... ولايجيدون إدارة شؤونهم الخاصة ....
لكن نوع من هذان النوعان من الناس إيجابيات وسلبيات ....
فالإجتماعي قد يكون ( بياع كلام ) ... وقد يكون منافقا ..
والمتحفظ قد يكون وفي .... ويقصد مايقوله بالحرف الواحد ..
أكتفي بماذكرته ...
تاركا لكم المناقشة وتبادل الآراء حول هذا الموضوع الحساس والذي نواجهه يوميا في
حياتنا العائلية والإجتماعية ....
أتمنى مناقسة الموضوع بشيء من التفصيل ... وسوف أرفق رأيي ضمن الردود ....
وإليكم هذه المحاور :
هل تفضل الإنسان الإجتماعي أم المتحفظ ؟ ولماذا ؟
من الذي تراه الأكثر صحة نفسية والأكثر توافق مع الحياة والأكثر إيجابية ...
هل هو الإجتماعي أم المتحفظ ؟
إذكر سلبيات وإيجابيات كلا منهما ؟
ملاحظة :1- المتحفظ ليس معناه الإنطوائي ... فالإنطوائية مرض ومشكلة ....
المتحفظ هو الإنسان الذي يميل إلى الإنطوائية قليلا ولكنه إنسان طبيعي ومتوافق
مع الحياة بشكل جيد .
2- لا أريد منكم الإجابة على الأسئلة .... بل حرية التعبير مع التعرض لتلك
المحاور التي ذكرتها على شكل أسئلة , ويمكنك أيضا ذكر قصة أو موقف حدث
لك لنناقشها جميعا .
شكرا .
موضوعي اليوم أرى أنه موضوع حساس وواقعي , وقد يلاحظه الجميع و يستغربه في الأوساط
الإجتماعية ...
في جلسة العائلة في البيت .... وفي جلسات وطلعات الأصحاب .... وبين الزملاء في مجال العمل ....
وفي الشارع .... حتى في المقابلات بين الغرباء !!!!
تحدث في تلك الميادين التي ذكرتها .... حالة من عدم التوافق والإتفاق بين الأشخاص أثناء أختلاطهم
فيما بينهم في الجماعات و ( الشلاَت ) ....
تحدث تلك الحالة عندما يكون هناك أشخاص إجتماعيين وأشخاص متحفظين في نفس المكان وفي
نفس الجلسة ....
المتحفظين يسأمون من الإجتماعيين لكثرة ( ثرثرتهم ) ولكثرة ( إمساكهم بزمام الحديث ) وعدم
الإكتراث بالباقين , وهم يتكلمون غالبا عن أنفسهم وكأنهم معجزة العصر ... وهم في الغالب لا
يتعدون مجرد زيادة عدد ! .
والإجتماعيون يسأمون من المتحفظين .... ويصفونهم بانهم غير ودودين وضيقي الصدر ...
ومعقدين .... وقليلي الخبرة والمرونة .... ولايجيدون إدارة شؤونهم الخاصة ....
لكن نوع من هذان النوعان من الناس إيجابيات وسلبيات ....
فالإجتماعي قد يكون ( بياع كلام ) ... وقد يكون منافقا ..
والمتحفظ قد يكون وفي .... ويقصد مايقوله بالحرف الواحد ..
أكتفي بماذكرته ...
تاركا لكم المناقشة وتبادل الآراء حول هذا الموضوع الحساس والذي نواجهه يوميا في
حياتنا العائلية والإجتماعية ....
أتمنى مناقسة الموضوع بشيء من التفصيل ... وسوف أرفق رأيي ضمن الردود ....
وإليكم هذه المحاور :
هل تفضل الإنسان الإجتماعي أم المتحفظ ؟ ولماذا ؟
من الذي تراه الأكثر صحة نفسية والأكثر توافق مع الحياة والأكثر إيجابية ...
هل هو الإجتماعي أم المتحفظ ؟
إذكر سلبيات وإيجابيات كلا منهما ؟
ملاحظة :1- المتحفظ ليس معناه الإنطوائي ... فالإنطوائية مرض ومشكلة ....
المتحفظ هو الإنسان الذي يميل إلى الإنطوائية قليلا ولكنه إنسان طبيعي ومتوافق
مع الحياة بشكل جيد .
2- لا أريد منكم الإجابة على الأسئلة .... بل حرية التعبير مع التعرض لتلك
المحاور التي ذكرتها على شكل أسئلة , ويمكنك أيضا ذكر قصة أو موقف حدث
لك لنناقشها جميعا .
شكرا .